الوصف
شارك في هذا المؤتمر الدولي نخبة من الباحثين والأكاديميين من دول متعددة (تركيا، المغرب، تونس، الأردن، قطر، العراق، إنجلترا، وبلجيكا). ومن أبرز الأسماء التي قدمت أبحاثاً أو شاركت في التنظيم:
-
أ. د. محمد غورماز (تركيا): رئيس الشؤون الدينية التركي السابق، وألقى المحاضرة الافتتاحية.
-
د. محمد ناصيري (المغرب): باحث في تطور مفهوم السنة والوراثة الفقهية.
-
د. إسماعيل الحسني (المغرب) ود. نماء محمد البنا (قطر): بحثا العلاقة بين القرآن والسنة ومنهجية التعامل معها.
-
د. عبد المجيد النجار (تونس): تناول مرجعية السنة في تنزيل الأحكام.
-
د. مصطفى كنج ود. حفصة كسكين (تركيا): بحثا في دور الوحي والاستناد إلى “العمل”.
-
د. عبد الفتاح الزويني: ناقش تاريخية النبوة وعالمية الرسالة.
-
د. أنس سرميني (تركيا): بحث في السنة المستقلة بالتشريع.
-
د. حسن الخطاف ود. فارس زاهر: تناولا ضوابط السنة التشريعية والظرفية والسنة التركية.
-
اللجنة المنظمة: ضمت أ. د. أحمد بستانجي (عميد كلية الإلهيات بجامعة صكاريا)، ود. أنس الشيخ علي، ود. رائد عكاشة، ود. بدي المرابطي.
2. محاور الجلسات:
توزعت أبحاث الكتاب على عشرة فصول أساسية مثلت محاور الجلسات العلمية:
-
المحور الأول: تطور مفهوم السنة وعلاقته بالحجية، مع التركيز على المذاهب الفقهية والوراثة.
-
المحور الثاني: ضبط العلاقة بين القرآن الكريم والسنة النبوية.
-
المحور الثالث: الأطر التأسيسية لمنهجية التعامل مع السنة النبوية.
-
المحور الرابع: دور الوحي في بناء السنة النبوية.
-
المحور الخامس: المنهجية التنزيلية للأحكام الدينية من خلال السنة.
-
المحور السادس: الموازنة بين “تاريخية النبوة” و”عالمية الرسالة” من منظور شرعي وعقلي.
-
المحور السابع: حجية “العمل” (كعمل أهل المدينة) كوسيلة للتثبت من السنة.
-
المحور الثامن: دراسة السنة المستقلة بالتشريع (التي لم ترد في القرآن) واتجاهات التعامل معها.
-
المحور التاسع: التمييز بين السنة التشريعية الدائمة والسنة الظرفية المرتبطة بسياقها.
-
المحور العاشر: مفهوم “السنة التركية” (ما تركه النبي ﷺ) وأثرها التشريعي.
3. تحليل محتوى الجلسات
يمكن استخلاص التحليل المعمق لمحتوى الجلسات في النقاط التالية:
-
إعادة تعريف السنة: حللت الجلسات كيف تحول مفهوم السنة من “العمل الموروث” والمنهج السلوكي الشامل إلى مفهوم ضيق يحصرها في “الرواية المسندة”، مما أثر على فهم الحجية.
-
التكامل مع القرآن: ركز التحليل على أن السنة ليست مجرد “ملحق” للقرآن، بل هي “بيان تطبيقي” لا ينفصل عنه، حيث ترتبط بالسياق التدبري والوظيفة البيانية.
-
نقد المتن والمقاصد: شددت النقاشات على أن منهجية الإسناد (رواية الحديث) وحدها غير كافية، بل يجب الجمع بين مقاييس السند ونقد المتن بناءً على مقاصد الإسلام الكبرى مثل التوحيد، التزكية، والعمران.
-
التمييز بين المقامات النبوية: حللت الجلسات تصرفات النبي ﷺ بصفته (رسولاً مبلغاً) وهو تشريع دائم، وبصفته (إماماً أو قاضياً) وهي تصرفات ظرفية مرتبطة بالمصلحة والزمان، مما يفتح أفقاً لفهم “تاريخية” بعض الأحكام دون المساس بعالمية الرسالة.
-
مواجهة التشكيك: حلل المحتوى جذور التشكيك في السنة (من المستشرقين إلى الحداثيين) وقدم رؤية منهجية تجمع بين التمسك بالأصول (الوحي) وبين تفعيل “العقل السنني” في فهم الواقع.
-
التثبت بالعمل: أبرزت الجلسات أهمية “العمل المتواتر” (الوحي العملي) كمصدر موثوق في التثبت من السنة، وهو منهج اتسمت به المذاهب الفقهية الأولى (كالمذهب المالكي) قبل استقرار تدوين الحديث بصورته التقليدية.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.