الوصف
كلمة التحرير
===========
تمهيد:
اجتهدْنا في كلمةِ التحرير للعدد السابق من هذه المجلة في عرض مفهوم التأصيل والدلالات التي حَمَلَها هذا المصطلح، وتحديدِ رؤيتِِنا للمعادلة المعرفية للتأصيل، ثم عقَّبنا على ذلك بقراءة كتاب المرحوم الشيخ محمد عبد دراز “دستورُ الأخلاق في القرآن الكريم” بِوَصْفِه نَوعاً من التأصيل الإسلامي لعلم الأخلاق. وفي كلمة التحرير هذه نحاولُ تحديدَ دلالة القيم في المرجعية القرآنية، كما نفهمها، ثم نبينُ أسبابَ اهتمامنا بالتأصيل الإسلامي لمفهوم القيم.
وقد يكونُ من اللافت للنظر أنَّ مصطلح القيم أصبح واحداً من المفردات التي يستعملها كلُّ الناس، في كلِّ المجالات؛ فالصراعُ بين القوى المهيمنة في العالَم يتمُّ تسويغُه بالسَعْي لنشْر قيم الحريَّة والديمقراطية وحقوق الإنسان؛ والجشعُ في التنافس الاقتصادي بين الشركات الكبرى في العالم يتمُّ تبريرُه بالسعي لإشاعة قيم السوق، المتمثلة في تحرير التجارة وتحقيق معايير الجودة؛ والتطرُّفُ الديني يتم تسويقُه بالحرص على القيم الأصيلة، في مواجهة تيارات التحرُّر التي تُرَوِّج لقيم الحداثة أو قيم ما بعد الحداثة، إلخ.
لذلك لا عجبَ أنْ أصبحَ موضوعُ القيم مادةً للبحث والدراسة، يستقطب اهتمامَ الباحثين من مختلف المذاهب والإيديولوجيات، ومن مختلف الحقول والتخصصات المعرفية؛ فهو موضوعٌ أثيرٌ في البحوث الفلسفية، والدراسات السياسية، وهو موضوعٌ مركزيٌ في علوم الدين وعلوم الاقتصاد والاجتماع، والدراسات الثقافية، والحضارية، إلخ، هذا فضلاً عن أنَّ موضوعَ القيمِ يتعلق بالفطرة الإنسانية، ويضربُ بعيداً في عمق التاريخ …
بحوث ودراسات
==============
يتحدث البحث عن قضية إعمار الكون وأنها من المهام الأساسية للإنسان الخليفة في الأرض، ولضرورته القصوى للحياة الإنسانية. كان مظهرا من مظاهر العبودية لله تعـالى. فمـا هو الكون؟ وما غاية خلقه؟ وما علاقته الإنسانية؟ وكيف يمكن أن تتم عملية الإعمار، وما أهم مظاهره؟ وتكون الإجابة في محاور البحث الآتية: مفهوم إعمار الكون في ضوء نصوص الوحي من حيث (مفهوم الإعمار وأهميته، مفهوم الكون وعلاقة الإنسان به، مخاطر الاقتصار على المفهوم المادي)، ومظاهر إعمار الكون في ضوء نصوص الوحي والرسالة، من حيث (شروط الإعمار، العلم، والتفكير، واكتشاف السنن وتسخيرها ومظاهره: العناية بالبيئة والحفاظ على موارد الكون، الاقتصاد والتدبير) وخاتمة تشتمل نتائج البحث.
جاء البحث بمقدمة تبين إشكالات غياب الفكر في علم التزكية، ثم مجموعة محاور تشكل أساساً مركزيا اعتقاديا للتزكية في أهم جوانبها. معنى تزكية النفس وأهميتها وأثرها في المجتمع، معنى العقل ووظيفته وتزكيته، والمهمة الأساسية له، النظر العقلي في موضوعات التزكية وجوانبها من حيث: معرفة الحقائق أساس للإيمان بها، ولا تزكية إلا مع الإيمان، وبسط القرآن بين العقيدة وأحكامه التي بها تزكية النفوس، وبيان منطقية التزكية في جوانبها المختلفة، وخاتمة تشتمل ملخصا للبحث.
الملخص
Sharif al-Najjar’s article discusses grammatical parsing (syntax) and tafsīr (Qur’anic exegesis) as two intertwined sciences, each of which aims to reach the correct meaning, and each lead to the other. It discusses the title given to the research and its importance, the purpose of researching it, and the methodology used. It analyzes examples from Tafsīr al-Ṭabarī, and discusses the tafsīr bi al-ma’thūr (exegesis of the Qur’an derived from Islamic primary sources including the Qur’an and hadith) and al-Ṭabarī, tafsīr and grammar, and examples of tafsīr of Sūrah al-Baqarah in Jāmiʿ al-Bayān. It concludes with a discussion of the impact of tafsīr bi al-ma’thūr on the syntax of Qur’anic verses and the significance of looking at meaning in grammatical parsing.
——————–
قراءات ومراجعات
===================
دراسة تاريخية وثائقية-1833-1946م تأليف: عثمان علي
هذا الكتاب من الدراسات القليلة التي تناولت المسألة الكردية بمنهجية علمية أكاديمية، فهو متميز في موضوعه، جديد في أسلوبه ومنهجه، ويعد إضافة معرفية نوعية في بابه، نظراً لما يقدمه من رؤىً وأفكار، ولتوافق صدوره مع دخول الحالة الكردية منعطفاً تاريخياً جديداً، نقلها من الإطار الفكري والسياسي النظري إلى التجربة العملية التطبيقية على أرض الواقع، في مرحلة ما بعد الاحتلال الأمريكي للعراق 2003م، وذلك بإقامة كيان إقليم كردستان في شمال العراق، الذي يعدّ من الناحية العملية نواة ً لدولة كردية مستقلة قابلة للتشكل في المستقبل، وتكون أمراً واقعاً بين دول المنطقة، تستقطب الأقليات الكردية في محيطها الإقليمي وفي أنحاء العالم.
جاء في مقدمة الكتاب أن المؤلف أراد له أن يكون في جزأين، الأول -وهو الذي بين أيدينا- مخصص للحديث عن الحركة الكردية المعاصرة في الفترة بين 1833- 1945م، والثاني مشروع مستقبلي يطمح المؤلف أن يُعِدّه لاحقاً …
——————–
يسعى الكتاب إلى تأسيس نظرية في التخطيط اللغوي والسياسات اللغوية، تفارق نظرية التخطيط اللغوي الرسمية وسياساتها التطبيقية، وإنما يكون ذلك بأن يستبدل بها نظريةً تستند إلى أسس النظرية الاجتماعية والبنى الاجتماعية التي تشكل مجتمعاً معاً؛ من حيث إنها عمل يؤسس للمساواة الاجتماعية والاقتصادية واللغوية.
وتأسيساً لنظريته هذه يفكك (طوليفصون) خطاب التخطيط اللغوي الرسمي التقليدي، الذي يصرِّح بأن غايته تحقيق المساواة الاجتماعية والاقتصادية؛ وذلك باتخاذ المساواة اللغوية والتوحيد اللغوي سبيلاً إلى ذلك التوحيد؛ إذ يرى (طوليفصون) أن هذا القصد السطحي للخطاب الرسمي إنما يخفي تحته مقاصدَ دفينةً تناقض المصرَّح به؛ فإذا كان سطح الخطاب يصرح بالمساواة اللغوية وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، فإن عمقه يشي برغبة أكيدة في تكريس التمييز اللغوي والثقافي والعنصري. وهو يتخذ التعليم وسيلة رئيسية لتحقيق هذه المآرب …


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.