الوصف
كلمة التحرير
===========
بحوث ودراسات
==============
حاولت الدراسة تأكيد خصوصية المفهوم، والدفاع عن استحقاقه لدراسة منفصلة تضبطه بما ينسجم مع طبيعته، وإثبات القيمة العلمية لتلك الدراسة المفهومية. جاءت الدراسة بعدد من المحاور هي: الحدّ المنطقي والدراسة المفهومية، بين الدراسة المفهومية والدراسة المصطلحية (خصيصة الاتفاق، والنضج)، ومعالم الدراسة المفهومية، والوظيفة المنهجية، وخاتمة تتضمن نتائج تم التوصل إليها: النتيجة الأولى والنتيجة الثانية، غير أن هاتين النتيجتين لا تفضيان إلى إتقان في شأن المفهوم، ومنهج دراسته؛ لأنّهما تفتقران إلى صفة الإلزام.
جاء البحث بمقدمة يتحدث فيها عن شخصية ابن خلدون الفذّة في تاريخ الفكر الإسلامي، واهتمام الباحثين – عرباً ومستشرقين- به، إلا أنّ هناك جانباً ما زال بحاجة إلى مزيد من الدراسة، وهو الجانب الفلسفي، ثم طرح الباحث إشكاليات عدّة هي: هل كان ابن خلدون فيلسوفاً في مستوى الفلاسفة الإسلاميين الكبار حتى يتصدّى لنقد الفلسفة وإبطالها؟ ، ثمّ إذا سلّمنا بعبقرية ابن خلدون الفلسفية، ألا يعني ذلك أنّه تأثر بمن سبقه من الفلاسفة، كالغزالي مثلاً في إبطاله للفلسفة؟ ، وإذا كان ابن خلدون لم يقلد أحداً من الفلاسفة الذين سبقوه، فما هي نواحي الإبداع في نقده؟ ، وأخيراً خاتمة ونتائج.
الملخص
يهدف البحث إلى الإسهام في مقاربة إشكالين معرفيين مركزيين يقفان تحدياً كبيراً أمام الفكر الإسلامي المعاصر، يتعلق أحدهما بقضية الوعي الإيجابي بتاريخنا، ويرتبط الثاني ببحث الأسس المعرفية لبناء الرؤية المستقبلية الاستراتيجية في تنظيم حركة الأمة الحضارية في مسيرها التاريخي، كل ذلك من خلال مقدّمة وعدد من المحاور: سؤال الوعي التاريخي، وفيه (منهج بناء المعرفة التاريخية: المنهج المادي الغربي، والمنهج العاطفي). وقضايا بناء الوعي التاريخي، وفيه (قضية التحوّل السياسي المبكر للحكم الإسلامي، ومعالم مرحلة التحوّل التاريخي، وأسس التغريب). وأصول بناء الرؤية المستقبلية. وخاتمة.
جاء البحث بمقدمة تتحدث عن مشكلة غياب الموضوعية في دراسة الأديان، وأهمية الموضوعية في ذلك، وذلك ضمن المحاور الآتية:
مفهوم الموضوعية وإمكانيتها في دراسة الأديان، وفيه (مفهوم الموضوعية، وإمكانية الموضوعية في العلوم الإنسانية والاجتماعية). وأسس الموضوعية في القرآن، وفيه (اتجاهات دراسة الأديان في الفكر الإسلامي، وسمات المنهج لدراسة الأديان). وغياب الموضوعية ومركزية الحقيقة الدينية، وفيه (الموضوعية واحتكار الحقيقة، الموضوعية ونسبة المعرفة). ومظاهر غياب الموضوعية، وأسبابها في دراسة الأديان، وخاتمة.
——————–
قراءات ومراجعات
===================
سعت هذه الدراسة إلى رسم معالم واضحة لفقه الواقع، بحيث تتمايز ساحته عن بقية الساحات في الجسم الفقهي، وذلك من خلال بيان مفهوم فقه الواقع، وأهميته للاجتهاد، وتأصيله بالاستدلال له من الكتاب والسنة واجتهاد الصحابة والمصادر التبعية، إضافة إلى تبيين أثره في الاجتهاد وبناء الأحكام؛ من خلال التمييز بين النصوص التي يؤثر فيها البُعد الزماني والمكاني، من النصوص التي تتصف بثبات أحكامها، والأحكام المعللة، وفقه تطبيقها على أرض الواقع من خلال تنقيح المناط وتحقيقه، وعوامل تغير الأحكام الاجتهادية في الواقع، وأثر فقه الواقع في الترجيح الفقهي، وأثره –كذلك- في الحكم والفتوى والقضاء، مع وضع ضوابط للاجتهاد المعاصر في كيفية التعامل مع النصوص الثابتة والواقع المتغير.
تتشكل بنية الفصل الأول “مفهوم فقه الواقع وأهميته وأدلة اعتباره” من مدخل عام وثلاثة أركان: مفهوم فقه الواقع، وثأهميته، وأدلة اعتباره. ويتناول الباحث مفهوم فقه الواقع من خلال تفكيك المصطلح والتعريف بجزئياته، ثم الانتقال إلى المصطلح المركب، ويخلص إلى أنَّ الواقع بوصفه مصطلحاً فقهياً، لم يكن له وجود، ولم تكن له هُوية واضحة …
——————–
في هذا العرض نريد أن نعرف ما الذي قاله (ليوبولد فايس/محمد أسد) عن الإسلام، وهو المفكر الذي قدم عدداً من أكثر الدراسات التي عالجت الإسلام إلماماً
وخصباً واستشرافاً. ويمكن أن نتابع ذلك في مؤلفاته المعروفة بهذا الصدد: (منهاج الإسلام في الحكم)،[1] و(الإسلام على مفترق الطرق)،[2] ثم (الطريق إلى مكة)،[3] الذي يعد –بحق- واحداً من أروع المداخل الغربية إلى الإسلام. وفي هذا الكتاب –بالذات- يحدثنا المفكر الصحفي النمساوي كيف تحوّل عن اليهودية إلى الإسلام، وتسمّى (محمد أسد)، ويسرد علينا تفاصيل رحلته الفكرية، والوجدانية، التي قادته إلى هذا الدين، وأطلعته على دقائق تركيبه المتفرد المعجز.
أولاً:كمال الإسلام وشموله لجوانب الحياة
يبدأ (فايس) بالتأكيد على أن الإسلام، بتجاوزه حدود العلاقة الفردية بين الإنسان وخالقه، يعتمد بالضرورة نظاماً شاملاً للنشاط الاجتماعي كله، ويستهدف تمكين هذا المجتمع من تنفيذ أمر الله والتحقُّقِ بكلمته، “فإنَّ أي إنسان لديه قسط من العلم -حتى …


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.