Skip to content Skip to footer

معجم المصطلحات الاقتصادية في لغة الفقهاء

نبذة عن الكتاب:

  • صدر الكتاب ضمن “سلسلة المعاجم والأدلة والكشافات (5)” عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي عام 1414هـ / 1993م.

  • يقع الكتاب في نحو 312 صفحة، وهو معجم متخصص يهدف إلى توضيح المفاهيم الاقتصادية من وجهة نظر فقهية.

  • يتبع منهجية معجمية مرتبة هجائياً، تبدأ من حرف الألف (أجر، إباحة) وتستعرض المصطلحات الفقهية ذات الصبغة المالية والاقتصادية.

أهمية الكتاب:

  1. الجسر المعرفي: يربط بين اللغة الفقهية التراثية وبين المفاهيم الاقتصادية المعاصرة.

  2. التخصص: ندرة المعاجم التي تجمع بين الفقه والاقتصاد في آن واحد وبدقة أكاديمية.

  3. المرجعية: يعتبر مرجعاً أساسياً للباحثين في الاقتصاد الإسلامي والمصارف الإسلامية لفهم دلالات الألفاظ الفقهية.

  4. الضبط المنهجي: يساعد في توحيد المصطلحات وفهم الفروق الدقيقة بينها (مثل الفرق بين الإجارة المضافة والمنجزة).

معلومات إضافية

المؤلف

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

1993

عدد الصفحات

315

التصنيف

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , Product ID: 21610

الوصف

الأفكار الأساسية:

  • التأصيل اللغوي والشرعي: يركز الكتاب على تقديم تعريفات جامعة ومانعة للمصطلحات، مستقاة من أمهات الكتب الفقهية.

  • التفريع والتقسيم: لا يكتفي بالتعريف العام، بل يقسم المصطلح إلى أنواعه، مثل تقسيم “الإجارة” إلى إجارة ذمة، وطويلة، ولازمة، ومضافة.

  • شمولية المادة: يغطي الكتاب كافة جوانب النشاط الاقتصادي؛ من العقود (بيع، إجارة) إلى الملكية (إحياء موات، اختصاص) والتصرفات المالية (إبراء، إتلاف).

 

تحليل معمق للكتاب:

1. المنهجية المعجمية الفريدة: لم يتبع الدكتور نزيه حماد أسلوب المعاجم اللغوية التقليدية التي تعيد الكلمة إلى جذرها الثلاثي فحسب، بل اعتمد “المصطلح” كما هو متداول في البيئة الفقهية. هذا الربط بين “اللغة” و”الاصطلاح الفقهي” و”الواقع الاقتصادي” جعل من الكتاب أداة تحليلية وليس مجرد قاموس للتعريفات.

2. تحرير المصطلحات المشتبهة: من أبرز نقاط القوة في هذا العمل هو قدرة المؤلف على فك الاشتباك بين المصطلحات التي قد تبدو متشابهة لغير المتخصص، مثل الفرق بين “القرض” و”الدين”، وبين “الشركة” و”المضاربة”، وبين “الغرر” و”الجهالة”. هذا التحرير الدقيق يمنع الخلط في التكييف الفقهي للمعاملات المالية المعاصرة.

3. استيعاب التطور التاريخي للمصطلح: يوضح الكتاب كيف تطور فهم الفقهاء لبعض المصطلحات بناءً على تغير العرف الاقتصادي. فالمصطلح عند الفقهاء ليس جامداً، بل هو وعاء يتسع لتغيرات الزمان والمكان مع الحفاظ على الضوابط الشرعية، وهو ما يظهر جلياً في عرض المؤلف لآراء المذاهب الفقهية المختلفة (الحنفية، المالكية، الشافعية، والحنابلة).

4. الجانب التطبيقي (الاقتصاد الإسلامي المعاصر): الكتاب يمثل حجر زاوية في “أسلمة المعرفة” في المجال الاقتصادي. فمن خلال ضبط مصطلحات مثل “الخراج”، “الفيء”، “الركاز”، و”عقد الاستصناع”، يضع المؤلف البنية التحتية الفكرية التي يحتاجها الباحثون لتطوير منتجات مصرفية إسلامية حديثة تتفق مع الأصول التراثية.

5. النقد والمقارنة: يلاحظ القارئ المتفحص أن المؤلف أحياناً يقارن بين المصطلحات الفقهية وما يقابلها في القانون الوضعي أو الاقتصاد التقليدي (بشكل ضمني أو مباشر)، مما يساعد في بناء جسر تواصل معرفي بين المنظومتين.

 

أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:

  • الإباحة: “التخيير بين الفعل والترك” (ص 20).

  • الإبراء: “إسقاط الحق عن المدين” (ص 20).

  • ابن السبيل: “المسافر الذي انقطعت به النفقة” (ص 21).

  • اتحاد المجلس: “اجتماع المتعاقدين في مكان واحد لإنشاء العقد” (ص 22).

  • الإتلاف بالتسبب: “إفساد الشيء بطريق غير مباشر” (ص 22).

  • الإجارة: “عقد على منفعة معلومة بعوض معلوم” (ص 23).

  • أجر المثل: “الأجرة التي يقدرها أهل الخبرة لمثل هذا العمل” (ص 29).

  • احتکار: “حبس السلع عن التداول لرفع ثمنها” (ص 34).

  • إحياء الموات: “تعمير الأرض التي لا مالك لها” (ص 36).

  • الادخار: “حبس المال لوقت الحاجة” (ص 40).

  • إذْعان: “قبول شروط العقد دون تفاوض (في العقود النمطية)” (ص 40).

  • ارتفاق: “حق يتقرر على عقار لصالح عقار آخر” (ص 43).

  • استبدال: “مقايضة مال بمال أو عين بعين” (ص 48).

  • استثمار: “طلب الثمر أو النماء في المال” (ص 49).

  • استصناع: “عقد على بيع شيء سيتم صناعته” (ص 52).

  • استهلاك: “إفناء العين بالانتفاع بها” (ص 54).

  • إعسار: “حالة المدين الذي لا يفي ماله بدينه” (ص 61).

  • إفلاس: “حالة من زادت ديونه على حقوقه” (ص 64).

  • اقتصاد: “الاعتدال في النفقة والتوسط بين التبذير والتقتير” (ص 64).

  • إقطاع: “تمليك الإمام للأرض أو منافعها لمن يراهم” (ص 67).

 

الخاتمة:

يعد كتاب “معجم المصطلحات الاقتصادية في لغة الفقهاء” مشروعاً معرفياً يتجاوز كونه مجرد سرد للتعاريف؛ إنه محاولة جادة لإعادة الاعتبار للغة الفقهية في الساحة الاقتصادية المعاصرة. لقد استطاع الدكتور نزيه حماد أن يثبت أن التراث الفقهي يمتلك جهازاً مفاهيمياً دقيقاً وشاملاً قادراً على استيعاب العمليات المالية المعقدة.

 

للقراءة والتحميل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “معجم المصطلحات الاقتصادية في لغة الفقهاء”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password