الوصف
كلمة التحرير
===========
بحوث ودراسات
==============
تُعنى هذه الدراسة بإبراز جانب مهم من التراث العلمي لأبي الحسن الأشعري (260-324ﻫ/874-936م) لم ينل حظه من البحث، وهو الجانب المتعلِّق بالعلاقة الجدلية التفاعلية عنده بين النظر في مسائل علم أصول الفقه والبحث في قضايا علم الكلام، من أجل الكشف عن أثر آرائه في الأول في توجيه مذاهبه في الثاني. وقد سلكت الدراسة في ذلك منهجاً يقوم على استنطاق نصوص الأشعري نفسه، وعدم التعويل على ما نُسِب إليه في مصنَّفات علماء الأصول والكلام المتأخرين، باستثناء ابن فورك الذي يُعَدُّ كتابه “مقالات الأشعري” مصدراً أولياً لفكر الأشعري بعد مصنَّفات هذا الأخير الثابتة نسبتها إليه. أمّا مناط التركيز في الدراسة فهو مباحث الجانب الأصولي اللغوي كما يتجلّى في تلك المصادر الأولية.
This study is concerned with bringing to light an important, but understudied, aspect of the scholarly legacy of Abu al-Hasan al-Ash‘ari (260-324H/874-936CE), namely the dialectical and interactive relationship between the inquiry of issues of Islamic legal theory and investigation into questions of Islamic theology. The aim is to see how al-Ash‘ari’s views in legal theory shaped his opinions in theology. The study engages itself with al-Ash‘ari’s texts themselves with resorts to what has been attributed to him in the works of later Muslim legal theorists and theologians, to the exception of Ibn Furak’s Maqalat al-Ash‘ari which stands as a primary source next to al-Ash‘ari’s works whose attribution to is beyond doubt. The study has focused on fundamental issues pertaining to legal theory as expounded in those primary sources.
مشروع الاستئناف الحضاري للأُمَّة العربية الإسلامية اليوم هو برنامج تنموي استشرافي، يهدف إلى تقديم رؤية جديدة تستفيد من الرصيد الفكري التليد الذي أنجزته حركة الإصلاح العربية الإسلامية الحديثة على يد أنجب علماء الأُمَّة وخيرة مفكِّريها من أعلام النهضة، أمثال: جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وعبد الرحمن الكواكبي، وخير الدين التونسي، وعبد الحميد بن باديس، ومحمد الطاهر بن عاشور، وشكيب أرسلان، ومالك بن نبي، وغيرهم. لكن هذا المشروع لا يُكرِّر التجربة التاريخية لمشروع الإصلاح والنهضة السابق، وإنَّما يعيد قراءته وتوظيفه تبعاً لمستجدات الظروف والسياقات، وبحسب مبدأ اجتناب الإخفاقات التي أغرقت مشروع النهضة، وانتهت به إلى الفشل والجمود. إنَّ هذا المشروع البديل هو رؤية تنموية، ونتيجة منطقية نجمت عن مسار محفوف بالأزمات والإخفاقات التي حالت دون تحقيق النهضة والتحوُّل الحضاري بأدواته الحقيقية ونتائجه الصحيحة.
The contemporary project of the civilizational resumption of the Arab-Muslim nation today is a prospective developmental program aims at presenting a new vision that takes advantage of the intellectual legacy achieved by the modern Arab-Muslim reform movement at the hands of the scholars and thinkers of the Renaissance, such as: al-Afghani, Abdo, al-Kawakibi, al-Tunisiani, Ben Badis, Ben Achour, Chakib Arslan, Malik bin Nabi, and others.
However, this project does not repeat the historical experience of the previous reform and renaissance one, rather it rereads and employs its experience according to the latest circumstances, trying to avoid the failures that plunged the Renaissance project and caused its failure and stalemate. This alternative project is a developmental vision and logical consequence of a path fraught with crises and failures that prevented the realization of the renaissance and the civilizational transformation with its correct tools and results.
الملخص
يكاد موضوع الفن الإسلامي يكون اليوم مجالاً معرفياً غربياً بامتياز؛ صنعته الدراسات الاستشراقية على مبادئ كلٍ من علمَي الآثار والمتاحف، وطورته الدراسات ما بعد الاستشراقية على مبادئ العلوم الإنسانية والاجتماعية والثقافية بشكل عام؛ ففتحت الباب للدراسات المعرفية التي غالباً ما تتصف بمنظور علمي أشمل ومنهج وظيفي أوسع، يقومان على العلاقات البينية والتكامل المعرفي لعلوم الفن الإسلامي ونظرياته الفلسفية والجمالية والإبداعية والنقدية، ويتجاوزان المنظور الآثاري والوظيفة الـمَتْحفِيّة لموضوع الفن الإسلامي.
تهدف هذه المقاربة إلى تحقيق الاستدامة المعرفية للفن الإسلامي بوصفه معرفة جمالية إسلامية مركبة من عدد من العلوم والنظريات التأسيسية والبنائية والتأصيلية والمساعدة لتكوين هذا الفن. وتخلص هذه المقاربة إلى بعض النتائج المعرفية والمنهجية والوظيفية القابلة للاستلهام الثقافي والاستثمار المعرفي في الدراسات المستقبلية المتعلقة بالفن الإسلامي.
Islamic Art may be an Orientalistic subject of Archaeology & Museology, which have been developed later by the post-Orientalistic studies around the principles of social, human and cultural sciences. Then its door was open for epistemological studies which adopted an approach of a comprehensive scientific perspective and a wide functional methodology based on interdisciplinarity and epistemological integration of the philosophical, aesthetic, creative and critical theories of Islamic art, in order to transcend the archaeological perspective and the museum’s function.
This study aims to achieve the cognitive sustainability of Islamic Art as a complex aesthetic knowledge of Islam, composed of many theories, which can be described as foundational, structural in the formation of Islamic Art. The study concludes with some cognitive, methodological and functional results that can inspire culturally and creatively the future studies related to Islamic art.
لم يقتصر دور الفن الإسلامي -بتنوع تقنياته وأساليبه وأشكاله- على التعبير عن جمالية الصنعة، وإنَّما تعدّى ذلك إلى التعبير عن قيم فكرية واجتماعية من خلال لغة الشكل والبناء الفني بوصفه نوعاً من أنواع التجريد النقي، تأسَّس عبر رؤى وفلسفة بصرية إسلامية نابعة من فهم الإسلام نفسه، مُخالِفاً بذلك التجريد الفني الغربي. وبالرغم من أنَّ هذا الفن قد استعاض عن التصوير المجسم بأشكاله وفراغاته ودرجات الظل والنُّور فيه، فإنَّه تمكَّن من تقديم حلول بصرية نقية مجرَّدة زاخرة بالدلالات الاجتماعية والإنسانية عن طريق دوال بصرية نقية، وظَّفها الفنان المسلم في بناء نصوصه البصرية؛ سواء أكانت عمارة، أم زخارف هندسية ونباتية وغيرها.
تهدف هذه الدراسة السيميولوجية إلى رصد الدوال الفنية والدلالات الجمالية ذات الصلة المباشرة بحياة المسلم وحاجاته، بناءً على الفهم العميق للإسلام وفلسفته الوسطية التي تجمع القدسي والدنيوي، وتربط النظرية والتطبيق وتجلِّي حضور تلك الدلالات في النص البصري الإسلامي.
The role of Islamic art – with its various techniques, methods and forms – was not limited to expressing the aesthetics of workmanship. It goes beyond the expression of intellectual and social values through the visual language of form and artistic construction as a kind of pure abstraction. It was founded through Islamic visual visions and philosophy stemming from the understanding of the Islam, contrary to Western artistic abstraction. Although this art has replaced the pictorial figurative painting with its forms, voids, shades and light, it has been able to provide pure visual solutions that are pure and rich in social and human connotations expressed through pure visual elements, which the Muslim artist has employed in the construction of his visual texts, whether it is architecture, geometric decorations, or floral, etc.
This semiological study monitors the artistic and aesthetic signifiers directly related to the life and needs of Muslim, based on a deep understanding of Islam and its moderate philosophy that combines the sacred and the worldly, links theory and practice and uncovers the presence of these connotations in the Islamic visual text.
——————–
قراءات ومراجعات
===================
يُعَدُّ الكتاب دليلاً مهماً لـمَن يروم تعرُّف المفردات الأساسية في خطاب مدرسة “إسلامية المعرفة”، من المشتغلين بالعلوم الاجتماعية، ممَّن ليسوا على مراس كافٍ بعالَم أفكارها؛ إذ قد يمنحهم هذا الكتاب إدراكاً أولياً لخرائطها المعرفية، ويُشكِّل لهم دليلاً Manuel/Guide إليها، بناءً على ما سلكه مُؤلِّفه من مُقدِّمات في العرض، ومسالك في التحليل والنقد للجهد المعرفي العربي في حقل العلوم الاجتماعية، وحقل السوسيولوجيا (علم الاجتماع) تحديداً، ولإبستمولوجية هذا العلم في حقل منشئه الغربي، وهي مُقدِّمات ضرورية تقع في دائرة الوعي بحالة “الأزمة المعرفية” التي تَخبرها السوسيولوجيا والعلوم الاجتماعية إجمالاً في فضائنا العربي، وضرورة تجاوُزها بالبحث عن رؤى معرفية أكفأ لجهة التأسيس لعلوم اجتماعية بديلة، حيث تُعَدُّ “إسلامية المعرفة” محاولة تتجاوب مع هذا الهدف.
ومن جهة مُتمِّمة، لا يقف مُؤلِّف الكتاب عند مستوى نقد الموجود من المعرفة السوسيولوجية في العالَم العربي وتبيان آفاتها ومضايقها، أو عند مستوى إعادة ترتيب …
——————–
الكتاب الذي بين أيدينا يتحدَّث عن أحد أبرز روّاد الفكر الإسلامي المعاصر، وأهم مُجدِّديه الذين أسهموا إسهاماً فاعلاً في إثراء المكتبة العربية الإسلامية بالعديد من الكتب والدراسات التي تناولت موضوعاتٍ عَزَّ نظيرها، مثل مقارنة الأديان، فضلاً عن تلك التي تنادي بإصلاح الفكر الإسلامي المعاصر.
يقع الكتاب في 800 صفحة، وقد جاء مُوزَّعاً على خمسة أبواب تضمَّنت عشرين فصلاً، وذلك على النحو الآتي:
الباب الأوَّل: جهود الفاروقي في علم مقارنة الأديان.
الباب الثاني: النموذج المعرفي عند الفاروقي.
الباب الثالث: منهج الفاروقي في التعامل مع التراث وممارساته التنظيرية والعملية.
الباب الرابع: عرض نماذج من تراث الفاروقي …


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.