الوصف
كلمة التحرير
===========
بحوث ودراسات
==============
يهدف هذا البحث إلى بيان الخلفية الفكرية والمرجعية للمنهجية التشريعية التي يتفاعل فيها الوحي والعقل والواقع وفق مبدأ الجمع لا الترجيح؛ فمصطلح الاجتهاد في الفكر الإسلامي يُعدُّ مدخلاً لتفاعل الأسس المرجعية (الوحي، والعقل، والواقع)، وبذلك تبرز أهميتها في الإدراك الواعي بها، وفي التمكُّن من فهمها.
وعليه فالبحث يهدف إلى الردّ على منهجين في تأويل الخطاب الديني؛ أحدهما منهج ألغى الواقع من الاعتبار، فتمسَّك بجزئيات النصوص الشرعية من دون مراعاة الكُليَّات في التنـزيل، والآخر منهج أَوْلى مرجعية الواقع على النص، فسلَبَ الوحي قدسيته، وجعله جزءاً من التراث الإسلامي من دون تمييز لمكانته.
ويسعى البحث كذلك إلى بيان الخلل في بعض القراءات المعاصرة التي أفضت إلى قطيعة إبستمولوجية بين ثنائيات معرفية حقيقتها التداخل لا التصادم، محاولاً الانتقال من الثنائيات المعرفية إلى الوحدة المنهجية في الفكر الإسلامي.
يُعالِج هذا البحث العلاقة بين فلسفة الفن ومقاصد الشريعة (الضروريات، والحاجيات، والتحسينات) بوصفها قاعدة من قواعد التأصيل المعرفي لبِنْية الفن الإسلامي؛ إذ يُمكِن لهذه العلاقة أنْ تتأسَّس على موضوع علمجمالي مشترك، يُسمّى في الفلسفة عناصرَ الفن، ويُسمّى في التراث العلمي الإسلامي مقاصدَ البصر الجمالية.
وإذا طبَّقنا هذه العلاقة على فن الخط الإسلامي بوصفه فناً بصرياً، فقد نستخدم مقاصد الشريعة بوصفها عناصر تأصيلية لهذا الفن الكتابي. ويُمكِن القول: إنَّ فن الخط يتكوَّن من المقاصد الجمالية الآتية:
– المقاصد الخطية الضرورية التي تقوم على الخط الـمُجرَّد من أيَّة لواحق كتابية أو لغوية.
– المقاصد الخطية الحاجية التي تقوم على الخط ولواحقه الكتابية مثل النقاط، ولواحقه اللغوية مثل علامات الإعراب.
– المقاصد الخطية التحسينية التي تقوم على أساس أنَّ النص المخطوط عمل فني مُتكامِل.
الملخص
——————–
قراءات ومراجعات
===================
——————–


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.