Skip to content Skip to footer

إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 30 عدد 108 (2024)

تضمن هذا العدد بحوثاً في الصفات الإلهية، وعلم الاجتماع، وعلم الكلام، والهُوية القانونية. وقد خُصّصت كلمة التحرير للحديث عن ” الثقافة الإسلامية … السيرورة والصيرورة”؛ إذ سلطت الضوء على موضوع الثقافة الإسلامية وحضورها في الواقع، ثمّ معالجة اللغط الذي رافق هذا المصطلح في سيرورته وصيرورته التاريخية والمعرفية.

وانتظم العدد في أربعة أبحاث؛ إذ جاء البحث الأول بعنوان “مقولة إثبات ما أثبته الله لنفسه: دراسة استقرائية نقدية في تاريخية التشكّل في القرون الثلاثة الأولى.” للباحث حسن خطّاف من قطر، والبحث الثاني “تطور المنهج العقلي في الدرس الكلامي الأشعري: البواعث والمعالم ” للباحث محمد الشهبي من المغرب. والبحث الثالث ” نحو هُوية قانونية مؤثرة قائمة على أحكام الفقه الإسلامي في المعاملات ” للباحثة نسرين محاسنة من قطر. والبحث الرابع بعنوان “علم اجتماع الفن الإسلامي: قراءة تحليلية للوظائف الاجتماعية ودلالاتها في النص البصري الإسلامي ” للباحث مازن عصفور من الأردن.

وتضمّن العدد باب رأي وحوار “منهجية التعامل مع التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة المسلمة: بنوك الحليب أنموذجاً” تأليف زينب طه العلواني من الولايات المتحدة الأمريكية.

كما تضمّن العدد باب: قراءات ومراجعات، الأول منهما بعنوان: التربية الفكرية في سياق النهوض الحضاري تأليف جماعي، قراءة الدكتور حسام اللحام من الأردن.  وثانيهما “التربية اليابانية المركبة: الاقتراحات والدروس المستفادة ” تأليف: ناصر يوسف، قراءة الدكتور ماجد أبو غزالة من ماليزيا.

وتضمن العدد كذلك عدداً من العروض المختصرة من إعداد إيصال الحوامدة.

إصدار كامل

معلومات إضافية

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

تاريخ النشر

5 ديسمبر (كانون الأول) 2024

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيف: Product ID: 21711

الوصف

كلمة التحرير

===========

يعد موضوع الثقافة الإسلامية وحضورها في الواقع مساراً ممتداً، قد يصل في استرداده الزمني القرونَ الأولى من الحضارة الإسلامية. وثمة لغط بائن رافق هذا المصطلح في سيرورته وصيروته التاريخية والمعرفية. ولعل جانباً من هذا اللغط كامن في مفهوم الثقافة، وتوصيفها بالإسلامية. فمصطلح الثقافة مصطلح مراوغ ومفخخ في الوقت ذاته؛ لذلك ألفينا عشرات التعريفات التي عبّرت عن هذا المصطلح، وأشهرها التعريف الذي وضعته اليونيسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) “جميع السمات الروحية، والمادية، والفكرية، والعاطفية التي تميز مجتمعاً بعينه، أو فئة اجتماعية بعينها، وتشمل الفنون والآداب وطرائق الحياة، كما تشمل الحقوق الأساسية للإنسان ونظم القيم والتقاليد والمعتقدات.” وكذلك تعريف الإلكسو (المنظمة العربية للعلوم والثقافة) “الثقافة تشتمل مجموع النشاط الفكري والفني بمعناهما الواسع وما يتصل بهما من مهارات أو يعين عليهما من وسائل، فهي موصولة الروابط بجميع أوجه النشاط الاجتماعي الأخرى، متأثرة بها، معينة عليها، مستعينة بها”.
——————–

بحوث ودراسات

==============

بنى الـمُتأخِّرون، ولا سيّما ابن تيمية (ت: 728ﻫ)، ومَنْ سار على نهجه، فهمهم للصفات الإلهية الخبرية على مقولة “إثبات ‌ما ‌أثبته ‌اللَّه لنفسه”، حتّى غدت بمنـزلة النص الـمُحكَم، وصارت فاصلاً بين السُّني والبِدْعي. وانطلاقاً ممّا سبق، جاءت إشكالية الدراسة بسؤال رئيس، هو: كيف تأسَّست هذه المقولة وتطوَّرت؟ وستحاول الدراسة الإجابة عن السؤال المطروح بعد الخوض في تفاصيل المقولة المذكورة آنفاً. وتحقيقاً لذلك؛ جاءت الدراسة في أربعة مباحث، لكل مبحث منها مطلبان. وتتمثَّل أهمية الدراسة في البحث عن جذور هذه المقولة، واكتمالها، وكيف تحوَّلت إلى قانون يُفرَز الناس وِفقها؟ وممّا يزيد من أهمية الدراسة أنَّها تبحث في القرون الثلاثة الأولى عن تاريخ المقولة وتدرُّجها، ومدى استحقاقها هذه المنـزلة. وأبرز ما توصَّلت إليه الدراسة هو أنَّ عصر الصحابة لم يشهد حضوراً لهذه المقولة، وأنَّ البذور الأولى كانت على يد وهب بن مُنبِّه (ت: 111ﻫ)، واكتملت على يد الدارمي (ت: 280ﻫ)، وأنَّ نشوءها ترافق مع نـزعة التشبيه لله، وأنَّها جاءت رَدَّ فعل على نـزعة التنـزيه الـمُبالَغ فيها على يد القدرية والمعتزلة. وقد أوصت الدراسة بالبحث في هذه المقولة عند ابن تيمية.

وأكّدت الدراسة ضرورة الابتعاد عن كل ما يُفرِّق وحدة المسلمين؛ فالوحدة مقصد شرعي، لا سيَّما في وقتنا الـمُعاصِر الذي أصبحت فيه الوحدة ضرورة دينية وأخلاقية واجتماعية.

——————–
الملخص

كان منهج الفكر الكلامي في بِنيته وأساليبه شديد الصلة بالمشكلات الطارئة في حياة المسلمين الفكرية والعلمية. وقد تطوَّرت مناهج الأشاعرة حين أخذوا على عاتقهم مهمة حماية العقيدة الإسلامية والدفاع عنها، وهو مقامٌ للاستدلال في سياق مواجهة شُبُهات الخصوم، تابعٌ لكيفية إقناع الـمُشكِّك والـمُعانِد، لذلك وقعت فيه المرونة باستعمال بعض الأدلَّة التي قد لا يلتزم الطرف الـمُستدِلُّ بها أحياناً، فكانت مساحة مناهج الاستدلال ضد الخصوم أوسع.

وكان سَيْر الـمُتكلِّمين الـمُتقدِّمين من الأشاعرة على الطريقة الجدلية، اعتماداً على آليَّة الاستدلال العقلي القياسي وما تفرَّع منها، هو ما جعلهم جميعاً يُصادِمون المنطق الأرسطي، ويُعرِضون عنه؛ إذ كان منهجهم -منذ البداية- منهج الدرس الأصولي نفسه، وجاء ضَمُّ القياس العقلي -بوصفه آليَّة إضافية جديدة- في الدرس الكلامي للسبب نفسه في الدرس الأصولي.

أمّا عند الـمُتأخِّرين فقد تغيَّرت البِنية الفكرية للمُخالِف عند شيوع الفلسفة في الأُمَّة الإسلامية؛ ما فرض على الـمُتكلِّمين الأشاعرة تجديد الدرس الكلامي على المستوى الوظيفي والمنهجي، فكان ذلك دافعاً إلى اعتماد الـمُتكلِّمين آليّات استدلالية بديلة تنسجم مع طبيعة الدرس الكلامي في هذه المرحلة.

PDF     WORD
 ——————–

تتناول الدراسةُ موضوعَ الهُوِيَّة القانونية الخاصَّة بالعرب والمسلمين، لا سيَّما في مجال المعاملات المدنية، بوصفها معاملات دنيوية أكثر منها شرعية. ولا يُمكِن أنْ يُؤسِّس لهذه الهُوِيَّة سوى أحكام الفِقْه الإسلامي، الذي أرسى عدداً من الركائز والمبادئ والنظريات في مجال المعاملات المدنية. كما وجد هذا الفِقْه مُجدِّدين بذلوا جُهْداً مُتميِّزاً في إبراز أحكامه، وربطها بالتطبيقات الـمُعاصِرة والـمُستجدّات القانونية؛ ما جعل الفِقْه الإسلامي الحديث قادراً على إيجاد البدائل الشرعية للصيغ والنماذج القانونية الحديثة، اعتماداً على النظريات العامة والمبادئ الكُلِّية التي تُفْضي إلى استنتاج ضوابط للمعاملات الـمُستجدَّة.

وكشفت الدراسة عن أنَّ الفِقْه الإسلامي يتّسمُ بأنَّه نظام قانوني رَبّاني من حيث الأصول والمبادئ العامة، وهو غني بكثير من أحكام العبادات والمعاملات والتشريعات. وبالرغم من ذلك، فإنَّه لم يبرز على الساحة الوطنية والساحة الدولية بوصفه نظاماً قانونياً مُؤثِّراً.

وقد رأت الدراسة أنَّ بعض التشريعات العربية تأثَّرت بالفِقْه الإسلامي، واقتبست منه، لكنَّ هذا التأثُّر كان مُجتَزأً، ولم يُحقِّق الهُوِيَّة القانونية أو يُبرِز الفِقْه الإسلامي بوصفه مدرسةً قانونيةً في النماذج الدولية المَعْنِيَّة بالمعاملات المدنية، مقارنةً بالنظامين القانونيين الأنجلوسكسوني واللاتيني. ومن هذا الـمُنطلَق، يجب العمل على نشر ثقافة الفِقْه الإسلامي عالمياً، وتخطّي الاعتبارات السياسية التي حالت دون تحقيق ذلك في مبادرات سابقة.

PDF     WORD

——————–

خلافاً للفنون الدينية الأُخرى، لم يكن الفن الإسلامي -بالرغم من تجنُّبه الصورة الفراغية الـمُجسِّمة- مُكرَّساً لخدمة الدين أو سرد القصص الدينية وقصص الأنبياء والحروب، وإنَّما تمحور خطابه البصري في التعبير عن رسائل روحية وتأمُّلية واجتماعية، تكثَّفت في لغة الشكل النقية، وسيمياء الباطن في هذا الفن ونصوصه البصرية، سواء كانت معمارية أو تجريدية زخرفية، وغير ذلك.

ومن جانب آخر، فإنَّ ما يتفرَّد به هذا الفن -على صعيدي الشكل والمضمون- رُبَّما يتمثَّل في جمعه بين ما هو قُدْسي ودنيوي في حياة المسلم، وشؤونه وحاجاته اليومية المعيشة. ونظراً إلى الحاجة الـمُلِحَّة لبلورة عِلْم اجتماع فني خاص بالفن الإسلامي، ونابع من الفهم العميق للدين الحنيف؛ فإنَّ هذه الدراسة تهدف إلى استخلاص مُكوِّنات بصرية ذات أبعاد اجتماعية، ترفد ذلك العِلْم المنشود بمفردات بصرية اجتماعية مقترحة، تُسهِم في إغناء الدراسات اللاحقة التي تسعى لبلورة أُسس وقواعد مُحدَّدة وواضحة لذلك العِلْم مستقبلاً. ولغاية تحقيق أهداف الدراسة المشار إليها أعلاه، فإنَّنا سنُصنِّف الدراسة في بابين أساسيين؛ الأوَّل: نظري مقاصدي تأصيلي يستهدف مناقشة اهتمامات الفكر الإسلامي وحصرها بالدور الاجتماعي للفن البصري الإسلامي. الثاني: عملي يروم الكشف عن جانب من الدلالات والرسائل الاجتماعية، التي وظَّفها الفن الإسلامي في بعض مُكوِّناته البصرية المعمارية، والتجريدية الزخرفية بوجه خاص.

PDF     WORD

——————–

رأي وحوار

===================

في خضم التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها عالمنا المعاصر، تبرز قضية بنوك الحليب كإحدى القضايا الشائكة التي تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الفقهية والطبية والأخلاقية ولا سيما في المجتمعات الغربية. وتكمن أهمية هذه القضية في كونها تمس جوهر العلاقات الإنسانية والأسرية، وتطرح تساؤلات عميقة حول مفهوم الإنسان وكرامته في عصر التقدم العلمي. وتكتسب هذه القضية أهمية متزايدة في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة وما تفرضه من تحديات على المنظومة القيمية والأخلاقية للمجتمعات الإسلامية. إن الجدل الدائر حول مشروعية بنوك الحليب يعكس في جوهره صراعاً أعمق بين رؤيتين متباينتين: رؤية تستند إلى المرجعية الإسلامية في فهم العلاقات الإنسانية والأسرية، ورؤية أخرى تنطلق من منظور مادي علماني يتعامل مع جسد الإنسان وأعضائه بوصفها سلعاً قابلة للتداول. وفي سياق هذا الجدل، يبرز سؤال جوهري: هل يمكن اعتبار حليب الأم مجرد مادة بيولوجية منفصلة عن هويتها الشخصية بمجرد انفصاله عنها؟ إن الإجابة على هذا السؤال تتجاوز البعد الفقهي، لتلامس قضايا فلسفية وأخلاقية عميقة تتعلق بمفهوم الإنسان وكرامته.

PDF     WORD

——————–

قراءات ومراجعات

===================

يتناول هذا الكتاب موضوع “التّربية الفكريّة في سياق النّهوض الحضاريّ المنشود”، انطلاقاً من الإيمان بأنّ التربية هي المدخل الأساس في التغيير الاجتماعيّ والثقافيّ والحضاريّ.  وقد ساهم في تأليف الكتاب علماء وباحثون من المغرب والجزائر وتونس والأردنّ؛ إذ تنوّعت أفكارهم وتضافرت جهودهم؛ لبناءِ تصوّر تربويّ منهجيّ متكامل، يرمي إلى أن يشكّل مشروعاً للتربية الفكريّة؛ تعزيزاً للجهود المبذولة في سبيل الإصلاح الحضاريّ في العالم الإسلاميّ.

جاء الكتاب في مقدّمة وعشرة فصول وخاتمة، وعُني فتحي ملكاويّ بتحريره، وَكَتَب مقدّمته وخاتمته والفصل السّادس، ومهّد لكلّ فصل من فصول الكتاب بموجز وَسَمَهُ بـ”تقديم التّحرير” عَرَّف فيه بفكرة الفصل وموقعه في خطّة الكتاب الكلّيّة.

PDF     WORD

——————–

الملخص
يُشكّل التعليم بوصفه مهمةً مهنيةً وإبداعية، تنشغل بصناعة الإنسان والنخب والمستقبل، البنيةَ التحتية لنهضة اليابان الحديثة. والمحور المركزي الذي يدور في فَلَكِه هذا الكتاب في فصوله الستّة، هو كيف نستثمر الجهد الياباني ونفهمه ونتعلّم منه؟ تعدّ التجربة اليابانية من النماذج العريقة التي غفل الوطن العربي والشرق الإسلامي عن الاستئناس بها. وأدركت ماليزيا -عملياً- بموازنتها بين القيم والعلم، إلى أنَّ التعليم النوعي صنع نهضة اليابان الحديثة. والأنموذج الياباني في التربية والتعليم يُعدُّ الأفضل أداء في العالم من حيث النوعية والجودة والكفاية والمساواة في فرص التعليم، كون التجربة التربوية اليابانية سلكت طريق الإبداع الفردي مصحوباً بالجهد القيمي الجماعي الموروث عن الأسلاف؛ ولكن بـ”طريق الأمام”، وهذا ما عناه المؤلِّف بالتربية الـمُركّبة. فالتركيب التربوي تراكمٌ إبداعيّ محلّيّ أسهمت القيم في تبيئته، فاستحال إلى إبداع محلي بطرق وأساليب الجهد القيمي. والتعليم في اليابان قائم على القيمة؛ أي بذل الجهد في إطار القيم، فربط الجهد بالقيم يعني ربط المعرفة بالأمّة؛ لأنّ القيم هي القاسم المشترك بين الفرد والأمّة، وبين المعرفة العالمية والإبداع المحلّي. ومن غير جهد قيمي يُبذل تستحيل المعرفة المكتسبة إلى ترفٍ معرفيّ. ومن ثم، لا يعدو جهد الفرد في اكتساب المعرفة أن يكون كسباً شخصياً.

PDF     WORD

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 30 عدد 108 (2024)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password