Skip to content Skip to footer

إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 31 عدد 109 (2025)

عدد خاص عن المفكّر طه جابر العلواني

تضمن هذا العدد الخاصّ عدداً من البحوث ذات الصلة بالمرحوم الدكتور طه جابر العلواني، وقد خُصّصت كلمة التحرير للحديث عنه بكلمة وُسمت بـ “طَه العَلوانيّ بَيْنَ مَحَاريبِ العِلْمِ وآفَاقِ التَّجْديد” لأبناء المرحوم زينب وأحمد ورقية العلواني.

وانتُظم العدد في تسعة أبحاث؛ إذ جاء البحث الأول بعنوان “بعض ملامح التجديد الفكري عند طه جابر العلواني” للباحث فتحي حسن ملكاوي من الأردن، والبحث الثاني ” المحددات المنهجية لتأسيس فقه المراجعات عند العلواني”للباحث رشيد يعقوبي من المغرب. والبحث الثالث ” المحددات المنهجية للتعامل مع القرآن الكريم في فكر طه جابر العلواني” للباحث هاني سمير جزيرة من مصر. والبحث الرابع بعنوان “النظرية المقاصدية ومنهجية تدبّر القرآن الكريم عند طه جابر العلواني” للباحث إسماعيل الحسني من المغرب. والبحث الخامس بعنوان” معالم تجديد الخطاب والنّص الديني عند طه جابر العلواني: دراسة تحليلية” للباحث حسين علي حسين من العراق. والبحث السادس بعنوان” البناء الأصولي للسنة النبوية من الإشكالية إلى التكامل: دراسة تحليلية في فكر العلواني” للباحث عمار أحمد الحريري من كندا. والبحث السابع بعنوان” الفقه الحضاري عند طه جابر العلواني” للباحثة حنان فيض الله الحسيني من الأردن. والبحث الثامن بعنوان” معالم فقه السنن الإلهية في المشروع الفكري لطه جابر العلواني” للباحث رشيد كهوس من المغرب. والبحث التاسع بعنوان” الوحدة البنائية في نظام البديل الحضاري الإسلامي العالمي عند طه جابر العلواني: توصيف ومراجعة لمداخل المشروع” للباحث إدريس التركاوي من المغرب.

وتضمّن العدد باب ببلوغرافيا: مَكْنَز طه جابر العلواني وبعض ما كتب عنه لإيصال الحوامدة .

إصدار كامل

معلومات إضافية

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

تاريخ النشر

24 يونيو (حزيران) 2025

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيف: Product ID: 21713

الوصف

ترحيب

===========

يسر إدارة المعهد العالمي للفكر الإسلامي أن ترحب بالأساتذة والعلماء الذين انضموا إلى هيئة تحرير المجلة والهيئة الاستشارية، وهم من تخصصات علمية متباينة، ورؤى معرفية ومنهجية متكاملة، ومشارب جغرافية ومحاضن أكاديمية متنوعة، مما يمنح المجلة صبغة الوحدة والتنوع؛ الوحدة في الرؤية، والتنوع في الآليات والبصمات الفكرية والمعرفية والثقافية ومحاورة الفكرة.

ونخصّ بالترحيب رئيس تحرير المجلة الأستاذ الدكتور إبراهيم زين؛ العالِم العامل والمفكر السوداني، المعروف بإسهاماته البحثية والفكرية في مجال مقارنة الأديان. والترحيب كذلك بالدكتور حجاج أبو جبر؛ أستاذ النقد الثقافي والباحث المصري المعروف، الذي سيشارك الدكتور رائد عكاشة في إدارة المجلة.

——————–

كلمة التحرير

==============

زينب طه جابر العلواني، أحمد طه جابر العلواني ، رقية طه جابر العلواني
الملخص

إلى روحٍ سَكَنَتْ مَناراتِ العِلْمِ، وقَلْبٍ نَبَضَ بإصلاحِ الأُمَّةِ، وفِكْرٍ تَجَلَّى في آفاقِ التَّجْديد: إلى والِدِنا العَلَّامَةِ طه جابر العَلْوانِي – أَسْكَنَهُ اللهُ فَسيحَ جَنَّاتِهِ وأَعْلى في الفِرْدَوْسِ دَرَجاتِهِ.

تَتَعانَقُ الكَلِـماتُ خَجَلاً حينَ نَرومُ وَصْفَ مَقامِ الأبِ العَظيمِ، وتَتَسابَقُ العَبَراتُ شَوْقاً إلى ذِكْرياتٍ عَطِرَةٍ، يَخْتَلِطُ فيها شَذى الطُّفولَةِ بِعَبَقِ الحِكْمَةِ، ونَفَحاتِ الفَرَحِ بِلَحَظاتِ الوَداعِ الأخيرِ.

——————–

بحوث ودراسات

==============

تتناول هذه الورقة مفهوم التجديد في الفكر الإسلامي عن طه جابر العلواني بوصفه واحداً من المفكرين في مدرسة إسلامية المعرفة. وتأتي الورقة في أربعة أقسام: أولها يستشكف مفهوم التجديد وصلته بالحديث النبوي الشريف حول التجديد والمجددين كما يفهمه العلواني، وبعدد من المصطلحات التي تتداخل مع مفهوم التجديد ولا سيما مفهوم المراجعة. ويتحدث القسم الثاني عن رؤية العلواني للتجديد في مجال التعليم والتعليم الديني على وجه الخصوص، ويتناول القسم الثالث علاقة العقلية النقدية للعلواني بجهوده التجديدية، أما القسم الأخير فيختص باهتمام العلواني بقضية المنهج والمنهجية بوصف هذه القضية من أهم ما يلزم حضورها في موضوع التجديد الفكري الإسلامي. وتستنتج الورقة أنَّ العلواني لم يواصل البحث في موضوع أصول الفقه وضرورة التجديد فيه؛ وأنه يميل إلى ترك أصول الفِقْه في الصورة التي تطوَّر فيها لأغراض ذلك العلم، واستنباط مناهج أُخرى للتعامل مع قضايا العلوم الاجتماعية؛ لحاجتها إلى دراسات مُتعمِّقة في الواقع ومشكلاته. ومن ثم أكد العلواني أهمِّية تطوير استعمال البُعْد المنهجي لأصول الفِقْه في العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية.

——————–

الملخص
تسعى هذه الدّراسة إلى إبراز الـمُحدّدات المنهجيّة المؤطرة لفِقْه المراجعات، ضِمْن المشروع العلمي والإصلاحي لطه جابر العلواني (ت 2016م)، وبيان رؤيته في النّقد المعرفي للتّراث الإسلامي على اختلاف جوانبه، وذلك برصد المداخل والأُسس والأدوات المنهجية لفِقْه المراجعات، من خلال كتابات صاحب المشروع. فأمّا المداخل الكبرى والأسس المرصودة، فهي الوعي بالأزمة الواقعة فكرياً ومنهجياً، واستحضار النّسق القرآني، ومراعاة خصوصية التراث. وأما الوسائل المنهجية، فتتمثل في المنهجية المعرفية القرآنية، والنقد العلمي المعرفي، وإعمال قاعدة السياق، واعتماد العمل الجماعي المنظم. وهي مُحدّدات تجعل فِقْه المراجعات عملية اجتهادية دقيقة ومستمرة، تسير وفق خطة مُحكمة، مِنْ شأنها إضفاء المشروعية على العمل، وضَمان الإنصاف والموضوعية في النقد والتمحيص. وقد وقفت الدراسة على ما يتميز به هذا المشروع النقدي من خصائص الكُليّة والأصالة والانفتاح والوضوح. كما نبّهت الدراسة على الشروط اللازم توفُّرُها في إنجاز المشروع؛ بُغية تجاوز العوائق التي تعترض العمل النقدي عادةً.
 ——————–

الملخص

يتناول البحث محاولة العلواني بلورة رؤية كلية ومحددات منهجية في التعامل مع القرآن الكريم، والحجة الرئيسة التي يقوم عليها البحث هي أن التعامل مع القرآن الكريم يقتضي مراعاة مقاصده العليا الحاكمة، فلا يَسَعُ الـمُتفهِّم للقرآن الكريم أو الـمُفسِّر له أنْ يغفل عن دراسة مقاصده، أو الوقوف على أسرار خطابه وغايات آياته في الإنسان والكون والحياة، ومن شأن هذه المقاربة أن تؤكد أن تشغيل المقاصد العليا الحاكمة القرآنية من شأنه أن يغرس قابلية التجدد الذاتي للأمة، عبر الجمع بين القراءتين، والنظر المتواصل في قضايا قرآنية جوهرية، ومن أهمها: قضية النسخ، وقضية المحكم والمتشابه، والوحدة البنائية للقرآن.
——————–
تتحدد النظرية المقاصدية في نوعين: نوع أول غائي يتضمن ثلاثة مستويات، ونوع آخر خطابي يتمثَّل في الدلالات المقصودة من خطاب القرآن الكريم والسنة النبوية. والحجة الرئيسة التي يسوقها هذا البحث هي أنَّ النظرية بصفة عامَّة، النظرية المقاصدية بصفة خاصة، يجب أنْ تظلَّ دائماً مَحلَّ فحص ونقد؛ لأنَّ الاعتقاد بكمال النظرية المقاصدية من زاوية بنائها المنهجي وزاوية محتواها العِلْمي، والتوقُّف عن تحقيقها عِلْمياً؛ سيُحوِّلها إلى مذهب أو عقيدة، وهو ما يتناقض مع خصيصة العِلْم التي تتمثَّل في قابليته للتصحيح والتسديد والمراجعة والتقويم والتقييم. ولتعضيد هذه الحجة، يتناول هذا البحث منهجية التدبُّر في مفهوم العلواني لتفسير القرآن بالقرآن، ويوضح أنه صياغة منهجية وتدبُّر تطبيقي قائم على عمادي المبادئ والأدوات؛ ما يعني أنَّه يُمثِّل ممارسة اجتهادية، وهو ما يتطلَّب مزيداً من البحث المستفيض عند النظر في جهود مُفسِّري القرآن الكريم قديماً وحديثاً.
——————–
هذا البحث إعادة قراءة المشروع الفكري لطه جابر العلواني، بوصفه جزءاً من إسهامات مدرسة “إسلامية المعرفة” وتجديد الخطاب الديني في المجال العربي والإسلامي؛ ما يعني السعي لاستكشاف مواقفه ورؤاه النقدية بخصوص مشاريع التجديد السابقة عليه؛ سواء ببُعْدها الإحيائي، أو بُعْدها الإصلاحي، أو بُعْدها الحداثي من جهة، وكشف طبيعة الخيارات الفكرية “البديلة” التي اختارها لإعادة النظر وتجاوز الإشكاليات التي وقعت فيها تلك الاتِّجاهات من ناحية الرؤية والمنهج من جهة أُخرى. ويذهب البحث إلى أن النظرية المعرفية القرآنية، في بعديها الإبستيمولوجي والأنطولي، أحد أهمِّ البدائل والنماذج المعرفية التي جعلته لا يعيد “إنتاج” مقولات مشاريع التجديد نفسها السابقة عليه، بل تجاوزها إلى أُفق معرفي مُغايِر، عبر تأكيد محورية النصِّ القرآني، فكانت انطلاقته من النصِّ إلى الخطاب، وليس العكس، وفق مرتكزات معرفية ثلاثة؛ الأوَّل: مبدأ الجمع بين قراءة الوحي وقراءة الكون، والثاني: معيار الوحدة البنائية للقرآن الكريم، والثالث: معيار لسان القرآن.

PDF

——————–

في عام 2014، نشر طه العلواني كتابه “إشكالية التعامل مع السُّنَّة النبوية”، وأثار عنوان الكتاب ومضمونه حفيظة عدد من أهل العِلْم؛ استشكالاً واعتراضاً ونقداً، لِـما فيه جرأة من طروحات وحفريات غير مسبوقة من عالِـم أصولي مُتخصِّص، بعد أنْ أصبح التسليم والقطع عبر القرون لهذه العلوم، كعِلْم أصول الفِقْه وتأصيله في تناول قضايا السُّنَّة النبوية.

في ضوء ذلك، يهدف البحث إلى تقديم مقاربة أصولية حديثية لنظرية العلواني في فِقْه التعامل مع السُّنَّة النبوية، ولتحقيق هذا الغرض، يُحرر هذا البحث بعض المفاهيم الـمُتعلِّقة بالسُّنَّة النبوية، ويرصد التغيير والتوظيف الذي حصل عند الأصوليين في التعامل مع السُّنَّة النبوية من مصدريةٍ وتشريعٍ ونسخٍ للقرآن الكريم وتحجيمٍ لدوره. ومن ثم يحاول البحث إعادة بِناء علاقة السُّنَّة النبوية مع القرآن الكريم بشكل تكاملي توافقي لا تصادمي، لتتسق السُّنَّة النبوية وتنسجم مع كتاب الله تعالى في بِناء أصولي تكاملي على نسق واحد؛ مادةً وقبولاً وتشريعاً، مُتمسِّكاً بجيل التلقّي والـمُحقِّقين، ومُقتدِياً بهم في هيمنة القرآن الكريم على الـمَرويّات الحديثية وأقوال العلماء ومناهجهم.

PDF

——————–

الملخص

تستكشف هذه الورقة معالم الفِقْه الحضاري عند طه جابر العلواني، بأن ألقت الضوء على فلسفته الحضارية الـمُنبثِقة من المقاصد القرآنية العُليا الحاكمة، وإلى طبيعة مشروعه الحضاري ومفاهيمه التأسيسية المرتبطة به، ووضَّحت وسائل هذا المشروع وآليَّة اشتغاله (الاجتهاد) والإطار النظري لبناء المجتهد الرسالي، كما عرضت لمستلزمات هذا الفِقْه -الفِقْه الأكبر- وعناصره.

تحاجج الورقة بأن هذا الفقه الحضاري هو نتاج لفلسفة التلقّي، التي ارتكزت على النظر في القرآن الكريم لتعرُّف كُلِّياته وقواعده واستخراج الأحكام الشرعية منه؛ فنشأت عقلية الاستخلاف والتسخير بعيداً عن اختُزِل الكتاب المجيد والرسالة المحمدية في أحكام وفِقْه وقانون وتشريع. وتستنتج الورقة أن مشروع الفقه الحضاري يقوم على فرضية أساسية، وهي أن المرحلة الراهنة في تعاطي الفقه الحضاري مع الحضارة الغربية تستدعي ثلاثة مستلزمات: فقه النص، فقه الواقع، وفقه الزمن. ومن شأن التكامل بينها أن يفضي إلى فقه التجديد الحضاري المتواصل.

PDF

——————–

يسعى هذا البحث إلى استكشاف معالم فقه السُّنن الإلهية في المشروع الفكري لطه العلواني. ويطرح البحث سؤالين رئيسين: إلى أيِّ حَدٍّ استحضر العلواني الرؤية السُّنَنية القرآنية في كتاباته؟ وكيف يُمكِن لهذا التفكير السُّنَني الإسهام في النهضة الفكرية والحضارية على ضوء الواقع الاجتماعي والحضاري؟ ومن أجل الإجابة عن هذين السؤالين، يأتي البحث في مبحثين اثنين؛ الأوَّل: التأصيل النظري للرؤية القرآنية السُّنَنية في المشروع الفكري للعلواني. والثاني: نماذج وتطبيقات لفقه السنن الإلهية. ويهدف هذا التقسيم إلى التأكيد على أن الرؤية القرآنية السُّنَنية العلوانية لم تقتصر على الجانب النظري التأصيلي؛ إذ تجاوزته إلى الجانب التطبيقي، برصد نماذج من السُّنَن الإلهية (سُنَن التغيير الاجتماعي، وسُنَن الإصلاح الفكري، وسُنَن الاختلاف)، وبيان آليّات تنزيلها على الواقع.

PDF

——————–

الملخص

تُعَدُّ الوحدة البنائية ركناً أساسياً في مشروع العلواني ومعجمه الاصطلاحي والنقدي للعلوم، لا سيَّما تلك التي تمتُّ إلى القرآن الكريم والسُّنَّة النبوية بِصِلَةٍ مباشرة.

وقد سيقت هذه الدراسة بهدف الكشف عن هذه النظرية ضمن هذا المشروع، وتفكيك بعض مُكوِّناتها؛ لتحديد نموذجها الـمُركَّب الذي ارتضاه العلواني نظاماً فلسفياً ومعرفياً لتصوُّره عن الخلاص الكلي والبديل الحضاري العالمي، ومن ثَمَّ تأطير مجهودات العلواني ضمن هذا النظام؛ حتّى يتبدّى لنا المقبول في مشروعه الاجتهادي من المردود. ويقدم البحث رؤية نقدية لمشروع العلواني، ويقترح مفاهيم بديلة لفكرة الوحدة البنائية للقرآن، ومنها “شبكة القرآن”، الروحية والاجتماعية.

——————–

ببليوغرافيا

===================

الملخص

(بالطبع لايوجد ملخص)

PDF

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 31 عدد 109 (2025)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password