Skip to content Skip to footer

دعوى النسخ في القرآن الكريم في ضوء واقعية الخطاب القرآني

نبذة عن الكتاب:

يدور الكتاب حول معالجة إشكالية “النسخ” في القرآن الكريم من منظور جديد يعتمد على مفهوم “واقعية الخطاب القرآني”. يهدف المؤلف إلى تفكيك دعاوى النسخ التي طالت الكثير من الآيات، معتبراً أن التوسع في القول بالنسخ ألقى بظلال قاتمة على فهم النص القرآني.

أهمية الكتاب:

  • المراجعة النقدية: يمثل الكتاب “لبنة جديدة” في دراسات مراجعة التراث الإسلامي، وخاصة العلوم التي استقرت كمسلّمات.

  • تحرير العقل المسلم: يساهم في إنهاء حالة “هجر القرآن” الناتجة عن تعقيدات بعض العلوم النقلية التي حالت دون التدبر المباشر للنص.

  • التصدي للشبهات: يقدم منهجاً علمياً لدرء الشبهات المتهافتة حول القرآن الكريم من خلال الكشف عن مكنونه بأسلوب معاصر.

  • دعوة لتطوير المناهج: يطالب الكتاب بإعادة النظر في برامج الدراسات الإسلامية بالجامعات وعدم تقديم النسخ كعلم ثابت لا يقبل النقاش.

معلومات إضافية

المؤلف

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

2009

عدد الصفحات

258

التصنيف

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , Product ID: 21721

الوصف

الأفكار الأساسية:

  • رفض النسخ بالواقعية: معالجة قضية النسخ من زاوية “واقعية الخطاب القرآني”، والتي تعني قدرة النص على محاكاة الواقع وتنزيل أحكامه عليه دون الحاجة لإبطال العمل بالآيات.

  • نقد الموروث الروائي: يرى المؤلف أن القول بالنسخ وتضخيمه ناتج عن روايات استقرت في الأذهان وصارت مسلّمات دون فحص دقيق لصحتها.

  • الوحدة البنائية: التأكيد على ضرورة الالتفات للوحدة البنائية للقرآن بدلاً من قراءته كمقاطع مجزأة أو “أعضاء مفرقة”.

  • الرد على التاريخانية: يفرق المؤلف بين “واقعية الخطاب” التي يؤصل لها، وبين “تاريخانية القرآن” (التي تحصر النص في زمن النزول)، مؤكداً على عالمية الخطاب القرآني وصلاحيته لكل زمان.

  • تفكيك السجال المذهبي: بيان كيف استُغل النسخ قديماً في السجالات الفرقية والطائفية، مما أدى لبروز أحاديث ضعيفة وموضوعة لتعزيز وجهات نظر معينة.

 

تحليل معمق للكتاب:

  • نقد المنهج التجزيئي: يرى المؤلف أن النسخ شاع نتيجة قراءة القرآن كأجزاء مفرقة. التحليل هنا يركز على “الوحدة البنائية” للقرآن، حيث يجب فهم كل آية ضمن سياقها الكلي لا كحكم فقهي معزول.

  • مفهوم “الواقعية” مقابل “التاريخانية”: يقدم الكتاب تحليلاً دقيقاً لواقعية الخطاب؛ فبينما تحصر “التاريخانية” النص في زمن النزول، يرى الدكتور زياد أن الواقعية تعني قدرة النص على محاكاة وتوجيه الواقع في كل عصر. النسخ في نظره يضعف هذه الصلاحية عبر القول بإبطال أحكام معينة.

  • أثر السجالات المذهبية: يحلل الكتاب كيف تحولت فكرة النسخ من اجتهاد إلى “مسلّمات ضرورية” بسبب الروايات الشفوية والسجالات بين الفرق الإسلامية قديماً، مما أدى لإقحام أحاديث ضعيفة لتعزيز دعاوى النسخ.

  • الهيمنة القرآنية: يطرح الكتاب فكرة أن القرآن يجب أن يظل “مهيمناً” على كل أنواع الفهم والاستنباط. النسخ في معناه التقليدي قد يؤدي إلى تعطيل هذه الهيمنة لبعض الآيات، وهو ما يرفضه المؤلف.

     

أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:

  • “كيف نستطيع أن نضع حداً ونهاية لحالة هجر المسلمين القرآن المجيد؟” [صفحة 7].

  • “العلوم أو المعارف النقلية… لم تكن كافية أو قادرة على تجلية مكنون القرآن وعجائبه التي لا تنقضي” [صفحة 7].

  • “فكرة النسخ… طرحت على العقل المسلم في وقت مبكر، بوصفها تحديًا من تحديات الثقافة الشفوية” [صفحة 8].

  • “القول بالنسخ… ناجم عن أسباب كثيرة، لعل من أبرزها تلك الروايات التي سبقت إلى الأذهان واستقرت فيها” [صفحة 8].

  • “تحويل ‘النسخ’ إلى علم من علوم القرآن، ألقى على القرآن المجيد كثيراً من الظلال القائمة” [صفحة 9].

  • “القرآن المجيد خاصة ينبغي أن يكون حاضراً على الدوام ليصدق، ويهيمن، ويشهد، على جميع أنواع الفهم” [صفحة 8].

  • “عمليات التصديق والهيمنة القرآنية عمليات دائمة مستمرة” [صفحة 8].

  • “شاعت قراءته [القرآن] مفرقاً، مجزءًا كأنّه أعضاء مفرقة” [صفحة 9].

  • “سيادة الفكر الثنائي التقابلي بدافع من التفكر الفقهي الجزئي… قاد ذلك كله إلى شيوع فكرة النسخ” [صفحة 9].

  • “معالجة قضية النسخ من زاوية محددة… بالتأكيد على ما أسماه بواقعية الخطاب القرآني” [صفحة 9].

  • “هذه الدراسة… كفيلة بإقناع القائمين على أقسام الدراسات الإسلامية… في تعديل برامجهم” [صفحة 10].

  • “عدم تقديم قضايا النسخ كما كانت تُقدَّم، على أنها مسلّمات” [صفحة 10].

  • “استغلال النسخ… جر إلى بروز بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة والمختلقة” [صفحة 8].

  • “الوحدة البنائية للقرآن المجيد بوصفها محدّداً منهاجياً” [صفحة 9].

  • “النسخ… فكرة خلافية قديمة” [صفحة 8].

  • “الآراء والاجتهادات الواردة في هذا الكتاب تعبر عن رأي المؤلف” [صفحة 2].

  • “الأمة أحوج ما تكون فيه… إلى تعزيز صلتها بالقرآن الكريم” [صفحة 9].

  • “معرفة سائر ما يثار حوله [القرآن] من غبار” [صفحة 9].

  • “درء الشبهات المتهافتة التي يثيرها بعض الباحثين” [صفحة 9].

  • “تجلية المزيد من القضايا المشكلة” [صفحة 10].

 

الخاتمة:

تخلص الدراسة إلى أن القول بالتوسع في النسخ أدى إلى نوع من “هجر القرآن” بسبب انصراف الأذهان إلى المأثور والروايات بدلاً من تدبر النص نفسه. وتتمثل أهم نتائج وخاتمة الكتاب في:

  • ضرورة المراجعة: الدعوة لإعادة قراءة جهود السابقين في علم النسخ وتجلية القضايا المشكلة فيه.

  • تطوير المناهج: يوصي الكتاب الجامعات وأقسام الدراسات الإسلامية بعدم تقديم “النسخ” كعلم قطعي ثابت، بل كقضية خلافية تحتاج لنظر واجتهاد.

  • استعادة الحيوية: الهدف النهائي هو تعزيز صلة الأمة بالقرآن الكريم، ليكون المصدر الأول للإبداع والتجديد الحضاري

 

للقراءة والتحميل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “دعوى النسخ في القرآن الكريم في ضوء واقعية الخطاب القرآني”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password