Skip to content Skip to footer

موسوعة التنشئة السياسية الإسلامية – المجلد الثاني

نبذة عن الكتاب:

  • الكتاب

يعتبر هذا المجلد جزءاً من مشروع معرفي ضخم يشرف عليه المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وهو يهدف إلى صياغة رؤية إسلامية معاصرة لعملية التنشئة السياسية. الكتاب ليس مجرد تنظير أكاديمي، بل هو دراسة بينية تتقاطع فيها علوم السياسة، والتربية، والاجتماع، والنفس، والقانون. يركز المجلد الثاني بشكل خاص على الأدوار التي تلعبها المؤسسات (الإعلام، المسجد، المدرسة، التشريعات) في تشكيل الوعي السياسي للنشء، مع تقديم رؤى نفسية وتطبيقية للواقع المصري والعربي.

  • المؤلفون:

شارك في صياغة هذا المجلد نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين، منهم:

    1. د. حنان عبد المجيد إبراهيم: خبيرة في الإعلام بجامعة القاهرة، ركزت على تأثير المضامين الإعلامية والخطاب الديني الجديد.

    2. أ.د. السيد عمر: متخصص في الفكر السياسي الإسلامي، تناول دور المسجد والأئمة.

    3. د. إمام حسنين خليل: خبير بالمركز القومي للبحوث الجنائية، تناول الإطار الرسمي والتشريعي.

    4. أ.د. محمد المهدي: أستاذ الطب النفسي، قدم رؤية نفسية معمقة لسيكولوجية السلطة والجماهير.

    5. د. إيمان سند

 

أهمية الكتاب:

  • سد الفجوة المعرفية: يقدم معالجة إسلامية لمفهوم “التنشئة السياسية” الذي سيطرت عليه طويلاً النظريات الغربية.

  • المنهج التطبيقي: لا يكتفي بالنظريات، بل يحلل مضامين القنوات الفضائية وخطاب الدعاة الجدد والمناهج الدراسية.

  • تعدد التخصصات: يجمع بين النفس والسياسة والقانون والدين، مما يوفر رؤية بانورامية لعملية بناء المواطن.

  • توقيت الطرح: يأتي في ظل “انفجار إعلامي” وتحديات عولمة تهدد الهوية الثقافية والسياسية للمجتمعات المسلمة.

معلومات إضافية

تحرير / تقديم

د. عبدالحميد أبوسليمان

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

2016

عدد الصفحات

592

التصنيف

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , Product ID: 21803

الوصف

الأفكار الأساسية:

يتمحور الكتاب حول فكرة أن التنشئة السياسية هي عملية “تعلم اجتماعي” تهدف إلى نقل الثقافة السياسية من جيل إلى آخر. وتتلخص أفكاره الأساسية في:

  • تغلغل الإعلام: التليفزيون أصبح المنافس الأول للأسرة والمدرسة في تشكيل قيم الطفل، وغالباً ما يقدم قيماً تتصادم مع الهوية الإسلامية.

  • رسالة المسجد: المسجد ليس مكاناً للعبادة فقط، بل هو فضاء لتشكيل الوعي السياسي الرشيد عبر “أسلمة” المفاهيم السياسية المعاصرة.

  • الإطار القانوني: ضرورة وجود بيئة تشريعية (مثل قانون الطفل) تدعم التنشئة السياسية السوية داخل المؤسسات التعليمية.

  • البعد النفسي: فهم سلوك الجماهير، المعارضة، والتطرف يبدأ من فهم سيكولوجية الفرد وعلاقته بالسلطة.

 

تحليل معمق للكتاب:

1. الإشكالية المركزية: أزمة الهوية والولاء ينطلق الكتاب من فرضية أن المجتمعات الإسلامية تعاني من “انفصام في التنشئة”. فبينما تتلقى الأجيال قيماً تقليدية في البيت والمسجد، يضخ الإعلام (الخاص والعالمي) والمنظومات التعليمية المهجنة قيمًا ليبرالية مادية أو نماذج “المواطنة الغربية”. هذا المجلد يحاول إعادة صياغة مفهوم “المواطن المسلم” الذي يجمع بين التزامه العقدي وفاعليته السياسية المعاصرة.

2. فلسفة المؤسسات الوسيطة (الإعلام والمسجد نموذجاً) ركز التحليل المعمق في الكتاب على أن المؤسسات الوسيطة ليست مجرد قنوات لنقل المعلومات، بل هي “صانعة للواقع”.

  • الإعلام: حلله الكتاب كأداة “تنشئة موازية” تخلق عالماً افتراضياً قد ينسف القيم السياسية الرشيدة (مثل الشورى والعدالة) ويستبدلها بالاستهلاك أو السلبية السياسية.

  • المسجد: يرى الكتاب أن تجديد الخطاب الديني لا يعني “تسييس” المسجد بالمعنى الحزبي الضيق، بل “تفعيله” ليكون مدرسة للتربية على الحرية والمسؤولية الاجتماعية.

3. سيكولوجية الإنسان السياسي في الإسلام من أعمق إضافات هذا المجلد هو الربط بين “النفس والسياسة”. الكتاب يحلل كيف أن الاستبداد السياسي ليس مجرد نظام حكم، بل هو “مرض نفسي” يصيب المجتمع، مما يؤدي إلى ظهور “الشخصية الانصياعية”. والتنشئة الإسلامية المقترحة هنا تعمل كآلية دفاعية وسلوكية لبناء شخصية “عزيزة” تأبى الظلم وتعي حقوقها وواجباتها.

4. نقد المناهج التعليمية والتشريعات كشف الكتاب أن هناك فجوة بين “النصوص القانونية” التي تدعو للمشاركة وبين “الممارسات المدرسية” التي تكرس التلقين والخضوع. التحليل المعمق يشير إلى أن إصلاح التنشئة السياسية يبدأ من تحويل المدرسة من مكان للحفظ إلى مختبر لممارسة “الشورى المدرسية”.

أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:

  • “التليفزيون أصبح المنافس الأول لمؤسسات التنشئة الاجتماعية ذات الهيمنة الإجبارية، كالأهل والمدرسة” (ص 571).
  • “الطفل يعد هدفاً سهلاً يمكن أن يتلقى عقائد وقيم وسلوكيات قد تتعارض مع القيم الإيجابية المرغوبة” (ص 569).
  • “التنشئة السياسية هي العملية التي يتم من خلالها تكييف الفرد مع بيئته الاجتماعية ليصبح عضواً معترفاً به” (ص 575).
  • “يتميز التليفزيون بأنه لا يُصدر على مشاهديه أحكاماً ولا يوجه إليهم لوماً، مما يجعل الاستسلام له طوعياً” (ص 571).
  • “هناك غياب لرؤية ثقافية تربوية واضحة تنسجم مع أصول الثقافة العربية الإسلامية وتتفق مع معطيات العصر” (ص 571).
  • “التنشئة السياسية الإسلامية تشتمل على سياسة الإنسان لنفسه ولغيره، وتتعانق مع قواعد الحركة السياسية في المنظور الإسلامي” (ص 808).
  • “القاعدة المؤسسة للتحرر البشري هي (إياك نعبد وإياك نستعين)، فهي تحرر الإنسان من عبودية الأوهام والأشخاص” (ص 814).
  • “المسجد يمثل قناة هامة للتشكيل الفكري، والنتائج تؤشر على اتجاه بين الأئمة لعدم تنويع مصادر تكوينهم” (ص 764).
  • “المعارضة في الإسلام تعني الخلاف في الرأي، ولا تعني العداوة أو الإساءة، بل تهدف للصالح العام” (ص 583).
  • “لا يحق للنظام الديمقراطي أن يشرع ما يخالف الشريعة، لأن مقاييس الفضائل والرذائل في يد الله وحده” (ص 583).
  • “التنشئة السياسية هي أحد المحاور المهمة لعملية التنشئة الاجتماعية بشكل عام” (ص 817).
  • “الخطاب السياسي الرسمي للدولة غالباً ما يفتقر إلى جعل الثقافة إحدى آليات التنشئة السياسية” (ص 856).
  • “التعليم الأساسي يهدف إلى إعداد الفرد ليكون مواطناً منتجاً في بيئته ومجتمعه” (ص 878).
  • “سيكولوجية السلطة والقيادة هي جوهر فهم العلاقة بين الممارسات السياسية والجوانب السلوكية” (ص 903).
  • “الاستبداد جريمة فادحة، وفرعون وأعوانه في كل العصور لا يعتبرون برسائل الإنذار” (ص 944).
  • “تؤكد الدراسات على أهمية التنشئة السياسية المبكرة وتأثيرها الكبير في مرحلة البلوغ” (ص 1072).
  • “التعرض للتليفزيون يصل إلى أعلى مستوياته في المراحل الأولى من المراهقة” (ص 573).
  • “النشء المسلم في حاجة إلى تقديم صور واقعية تربط الاتجاهات الإسلامية بالممارسات السلوكية” (ص 672).
  • “يجب ألا تضيع القنوات الإسلامية وقتها في الدفاع فقط، بل في شرح المفاهيم الصحيحة للنشء” (ص 672).
  • “يوجد ارتباط قوي بين التعرض لوسائل الإعلام بصفة عامة والمشاركة السياسية” (ص 1128).

 

الخاتمة:

إن “موسوعة التنشئة السياسية الإسلامية” في مجلدها الثاني ليست مجرد رصد للواقع، بل هي وثيقة للإصلاح الحضاري. تخلص الموسوعة إلى أن أي نهضة سياسية في العالم الإسلامي لن تكتمل بتبديل القوانين أو الأنظمة فحسب، بل يجب أن تبدأ من “هندسة الوعي” لدى الطفل والمراهق.

أهم التوصيات التي ختم بها العمل:

  1. بناء إعلام بديل: لا يكتفي بالوعظ، بل يقدم قيم “المواطنة الإسلامية” في قالب درامي وتفاعلي جذاب للشباب.

  2. تمكين الأئمة: ضرورة تدريب الأئمة والدعاة الجدد على علوم السياسة والاجتماع ليكون خطابهم ملامساً لواقع الدولة الحديثة.

  3. دمقرطة التربية: إدخال مفاهيم المشاركة والمساءلة والشفافية كقيم إسلامية أصيلة في صلب المناهج التعليمية منذ المرحلة الابتدائية.

  4. التكامل المؤسسي: ضرورة وجود تنسيق بين الأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام لضمان عدم تضارب الرسائل التي يتلقاها النشء.

 

للقراءة والتحميل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “موسوعة التنشئة السياسية الإسلامية – المجلد الثاني”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password