Skip to content Skip to footer

علم النفس في التراث الإسلامي

نبذة عن الكتاب:

يقع الكتاب في ثلاثة أجزاء ضخمة (تم استعراض الجزء الأول هنا)، وهو صادر عن دار السلام بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي عام 2008م. يهدف الكتاب إلى استخراج المفاهيم النفسية والتربوية من بطون كتب التراث الإسلامي، بدءاً من عصر التابعين وصولاً إلى العصور المتأخرة، وتصنيفها وفق المنظور السيكولوجي الحديث.

 

أهمية الكتاب:

  • سد الفجوة المعرفية: يعالج جهل الكثير من الدارسين المعاصرين بتراثهم النفسي بسبب هيمنة المناهج الغربية في الجامعات.

  • التأصيل التاريخي: يثبت أن علماء المسلمين (مثل البلخي والرازي والمحاسبي) سبقوا الغرب في وصف أمراض نفسية كالاكتئاب والوسواس والصرع.

  • إسلامية المعرفة: يقدم نموذجاً تطبيقياً لكيفية صياغة علم نفس نابع من الرؤية الكونية الإسلامية.

معلومات إضافية

المؤلف

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي, دار السلام

سنة النشر

2008

عدد الصفحات

1448

التصنيف

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , Product ID: 21830

الوصف

الأفكار الأساسية:

  • التأصيل الإسلامي: الاعتماد على القرآن والسنة كمصادر أساسية لفهم الرؤى، الأحلام، والطباع النفسية.

  • ثنائية الروح والجسد: دراسة العلاقة بين القوى العقلية والاحتياجات البدنية وتأثير كل منهما على الآخر.

  • تزكية النفس: التركيز على مجاهدة الهوى، الرياضة الروحية، وتحقيق الصحة النفسية عبر القيم الأخلاقية والعبادات.

  • النمو والتربية: الاهتمام بسياسة الصبيان وآداب المعلمين والمتعلمين.

 

تحليل معمق للكتاب:

يمكن تحليل هذا الكتاب من خلال أربعة محاور علمية ومنهجية أساسية:

1. المنهجية التجميعية والتصنيفية

تميز الكتاب بقدرة فائقة على “غربلة” التراث. فلم يكتفِ الباحثون بجمع النصوص، بل قاموا بعملية إسقاط منهجي للمصطلحات الحديثة على النصوص القديمة. على سبيل المثال، تم تصنيف آراء “المحاسبي” و”الغزالي” تحت بند “علم النفس الإكلينيكي” و”تعديل السلوك”، مما حول التراث من مجرد نصوص وعظية إلى مادة علمية قابلة للدراسة المقارنة.

2. التأصيل لا التقليد (إسلامية المعرفة)

يمثل الكتاب حجر زاوية في مشروع “إسلامية المعرفة”. هو لا يسعى لليّ ذراع النصوص لتوافق النظريات الغربية، بل يستنبط نموذجاً إسلامياً كاملاً للإنسان. هذا النموذج يرى الإنسان “نفساً وجسداً وروحاً”، خلافاً للمدرسة المادية التي تقصر الإنسان على السلوك الظاهر أو العمليات الكيميائية الحيوية.

3. الكشف عن الجذور التاريخية للمفاهيم النفسية

أثبت التحليل المعمق في الكتاب أن مفهوم “العلاج المعرفي” (Cognitive Therapy) الذي يشتهر به “آرون بيك” اليوم، له جذور ضاربة عند “أبو زيد البلخي” في كتابه “مصالح الأبدان والأنفس”، حيث تحدث عن دور الأفكار والتصورات في جلب الحزن والقلق، وكيفية علاجها بالتدبر والمنطق النفسي.

4. الربط بين الأخلاق والصحة النفسية

في علم النفس الحديث، غالباً ما يتم فصل الأخلاق عن العلم. لكن الكتاب يحلل كيف أن علماء المسلمين اعتبروا “تزكية النفس” (الأخلاق) هي جوهر “الصحة النفسية”. فالمرض النفسي في المنظور التراثي قد يكون سببه “أمراض القلب” كالغل والحسد والكبر، وعلاجها هو الطريق لتحقيق السكينة والاطمئنان.

 

أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:

  • “إن رياضة النفس صقل للقلوب وتصفية لها.. وعلينا أن نحذر الغفلة عن رياضة النفس” (ص 285).

  • “فحامل القرآن هو حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلغو مع من يلغو” (ص 335).

  • “من فضيلة الخط أنه لسان اليد، ورسول الضمير، ودليل الإرادة، والناطق عن الخواطر” (ص 216).

  • “الحياء من الإيمان.. ورأس مكارم الأخلاق الحياء” (ص 243).

  • “العقل نوعان؛ عقل غريزي وهو ذكاء بالطبع، ومكتسب وهو ذكاء بالخبرة” (ص 205).

  • “المؤمن مرآة المؤمن.. الصادق في نصحه لأخيه يبين له أشياء تخفى عليه” (ص 354).

  • “رئيس المدينة الفاضلة يجب أن توجد فيه الحكمة” (ص 304).

  • “الإنسان حيوان مدني محتاج للعيش في مجتمع من أجل قضاء حاجاته” (ص 205).

  • “الغضبان بمنزلة البهائم والسباع.. وطريق الحليم هو ضبط النفس” (ص 502).

  • “الصدق طمأنينة والكذب ريبة” (ص 211).

  • “العلم بلا عمل جنون، والعمل بلا علم لا يكون” (ص 400).

  • “ينبغي للوالد أن يملك عن ابنه التسرع للحرب أنفساً به على الموت” (ص 464).

  • “سعادة الأنفس بتأملها الحقائق الأزلية في العقل الفعال” (ص 304).

  • “الشاعر قد تختلف حالاته.. وربما مرت علي ساعة ونزع ضرس أهون علي من قول بيت واحد” (ص 136).

  • “الصرع سدة دماغية غير تامة تتشنج بها الأعصاب” (ص 151).

  • “حسن الخلق قرين الصحة النفسية الجيدة” (ص 298).

  • “أصول الخطايا ثلاثة: الكبر والحرص والحسد” (ص 500).

  • “حب الخلق لا يخلو من الأغراض والطمع.. والخلوة أنس بالله” (ص 442).

  • “الدنيا ليست دار إقامة ولا لعاقل فيها راحة ولا سلامة” (ص 453).

  • “الشفقة على المتعلمين من آكد وظائف المعلم” (ص 400).

 

الخاتمة:

هذا الكتاب يضع الأساس المتين لظهور “علم نفس إسلامي” معاصر، يجمع بين كشوفات العلم الحديث وبين الرؤية الربانية للإنسان. هو ضرورة ملحة للباحث النفسي الذي يريد فهم الشخصية العربية والإسلامية من داخل مرجعيتها الثقافية لا من خارجها.

التوصيات:

  1. للجامعات: إدراج فصول من هذا الكتاب كمساقات أساسية في كليات التربية وعلم النفس.

  2. للباحثين: الانطلاق مما انتهى إليه الكتاب لبناء أدوات قياس (اختبارات نفسية) نابعة من هذه البيئة المعرفية.

  3. للمربين: استخدام مفاهيم “الرياضة الروحية” و”مجاهدة النفس” الواردة في الكتاب كأدوات تربوية في المدارس.

 

للقراءة والتحميل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “علم النفس في التراث الإسلامي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password