الوصف
-
أ. أحمد المطيلي (باحث في التراث الإسلامي والعلاج النفسي).
-
أ.د. حسن الشرقاوي (أستاذ علم النفس ومؤلف كتاب “نحو علم نفس إسلامي”).
-
أ.د. عبد الحليم محمود (مفكر وباحث في قضايا علم النفس الإسلامي وتأصيل مناهجه).
-
أ.د. فؤاد أبو حطب (أستاذ علم النفس البارز).
-
أ. توفيق محمد عز الدين (باحث في الإعجاز النفسي والقرآني).
-
د. الزبير بشير طه (باحث في العلاج القرآني للسلوك الإدراكي).
-
د. فائز محمد علي الحاج (باحث في نظريات الفعل المعاكس والشرطي عند الغزالي).
-
د. كمال إبراهيم موسى.
-
د. محمد عبد الظاهر الطيب.
-
أ.د. محمد عثمان نجاتي (من رواد دراسة علم النفس في القرآن والسنة).
-
د. محمد عودة محمد.
-
د. محمد محروس محمد الشناوي.
2. محاور الجلسات:
3.
-
العلاج النفسي وتطبيقاته التراثية: دراسة أساليب العلاج النفسي لدى أعلام التراث الإسلامي مثل ابن قيم الجوزية والإمام الغزالي.
-
الآفاق النفسية للقرآن الكريم: دراسة أحوال النفس الإنسانية (الأمارة، اللوامة، الملهمة، المطمئنة) واستنباط المناهج النفسية من الآيات القرآنية.
-
المفاهيم النفسية الأساسية وخطورة الاصطلاح: نقد المفاهيم النفسية الغربية الوافدة (مثل: الكبت، الضمير، الصراع النفسي، الحتمية) واستبدالها بمفاهيم قرآنية أصيلة (مثل: الصبر، كظم الغيظ، الزاجر، الفطرة، الدفع).
-
العلاج القرآني للسلوك الإدراكي (Cognitive Behaviour Therapy): ربط التطبيقات الحديثة للعلاج المعرفي السلوكي بالآليات والمفاهيم الإسلامية المستمدة من القرآن والسنة.
-
دستور عمل لعلماء النفس المسلمين: وضع إطارات ومعالم رئيسية لتأسيس “علم نفس إسلامي” يتعامل مع المنهج العلمي الحديث بوعي نقدي وثقافي مستقل.
تحليل محتوى الجلسات:
-
التأصيل والتراث الإسلامي: ركزت الندوة على إبراز إسهامات علماء المسلمين الأجلاء (كابن القيم والغزالي) في اكتشاف قواعد وقوانين نفسية سبقت المدارس الغربية الحديثة بقرون طويلة؛ مثل نظريات “الاشتراط والتعلّم” (الفعل المعاكس عند الغزالي التي تتقاطع مع نظريات بافلوف وسكنر)، وأساليب العلاج المعرفي والسلوكي المرتبطة بالتوكل، والرضا، والتفويض، والمغفرة.
-
نقد علم النفس الغربي المادي: وجّه المشاركون نقداً موضوعياً لعلم النفس الغربي (لا سيما التحليل النفسي الفرويدي والسلوكية المادية) لتركيزه المفرط على الغرائز الحيوانية، والطفولة المبكرة، والحتمية النفسية العمياء التي تُجرّد الإنسان من إرادته وقيمته الروحية، مع التأكيد في نفس الوقت على ضرورة الاستفادة من “المنهج العلمي التجريبي” وأدوات البحث الحديثة بعد تنقيتها من الشوائب الفلسفية المادية.
-
بناء المنهج الإسلامي المتكامل: دعت الندوة إلى التأسيس لـ “علم نفس إسلامي” ينطلق من التصور القرآني للإنسان (تكريم الإنسان، حرية الإرادة، المسؤولية، الفطرة السليمة)، وربط الاضطرابات النفسية والوقاية منها بصفاء الإيمان والأمن النفسي المستمد من ذكر الله.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.