الوصف
الأفكار الأساسية:
الأفكار والتقسيمات الأساسية للكتاب:
-
قسم البحوث في المجلات العلمية المحكمة: رصد البحوث التي خضعت للتحكيم ونشرت في مجلات أردنية رائدة مثل: أبحاث اليرموك، مجلة دراسات (الجامعة الأردنية)، ومجلة مؤتة للبحوث والدراسات.
-
قسم الرسائل الجامعية: استقصاء رسائل الماجستير والدكتوراه المجازة في الجامعات الأردنية وتوحيد ملخصاتها في حدود 200 كلمة لتقديم نظرة سريعة ودقيقة للباحث.
-
قسم الكتب العلمية: رصد وتصنيف واستعراض الكتب والمؤلفات المستقلة التي صُنفت في أصول التربية الإسلامية ومناهجها.
-
قسم المقالات الصحفية: توثيق المقالات الفكرية والتربوية المنشورة في الصحف اليومية الأردنية التي عالجت قضايا تربوية من منظور إسلامي.
-
منظومة الكشافات التحليلية: يضم الكتاب كشافات هجائية دقيقة (كشاف الباحثين، كشاف المشرفين، كشاف العناوين، كشاف الجامعات والناشرين والمجلات) لتسهيل الوصول الفوري للمعلومة.
تحليل معمق للكتاب:
يسعدني أن أقدم لك هذا التحليل المعمق للكتاب المرجعي “دليل الباحثين إلى التربية الإسلامية في الأردن” للدكتور عبد الرحمن صالح عبد الله، والذي يُعد نموذجاً تطبيقياً حياً للمشروع الفكري الذي يتبناه المعهد العالمي للفكر الإسلامي في رصد وتأصيل المعرفة التربوية.
أولاً: تحليل معمق للكتاب (قراءة فكرية ومنهجية)
يمثّل هذا الكتاب قفزة نوعية في الانتقال بالتربية الإسلامية من الفضاء “النظري الوعظي” إلى الفضاء “العلمي المؤسسي”. ويمكن تفكيك أبعاد هذا العمل المعمق عبر المحاور التالية:
1. القيمة المنهجية والأداتية (الببليوغرافيا كأداة حضارية)
-
تجاوز العشوائية البحثية: عانى حقل التربية الإسلامية ردوداً فكرية وتكراراً للموضوعات نتيجة غياب الرصد العلمي. هذا الدليل جاء ليضع خطاً فاصلاً يمنع “إعادة اختراع العجلة”، ويوجه طاقات الباحثين نحو الفجوات البحثية الحقيقية.
-
المعيارية الصارمة: تبرز عبقرية المنهج في الكتاب عبر “توحيد معايير الملخصات” (في حدود 200 كلمة للرسائل الجامعية)، وهو ما يعكس رغبة المؤلف في تقديم وجبة علمية مركزة ومحايدة بعيدة عن الإنشائية والاطناب.
2. البعد المعرفي (رصد طفرة الثمانينات)
-
وثّق الدليل الحقبة الذهبية لصعود الفكر التربوي الإسلامي المعاصر (فترة الثمانينات)، وهي الفترة التي شهدت تأسيس “المعهد العالمي للفكر الإسلامي” وبداية صياغة نظريات تربوية إسلامية حديثة قادرة على منافسة النظريات الغربية (السلوكية والمعرفية).
-
يكشف التحليل الداخلي لمحتويات الدليل عن تنوع الأوعية (مجلات محكمة، رسائل، كتب، صحف)، مما يعني أن الفكر التربوي الإسلامي لم يكن حبيس الأدراج الأكاديمية بل كان يتفاعل مع الرأي العام عبر المقالات الصحفية اليومية، مما يمنحه بعداً حركياً واجتماعياً.
3. التحديات والأفق المستقبلي (نقد الفجوة البحثية)
-
على الرغم من ثراء الدليل، إلا أن مؤلفه يضع إصبعه بذكاء على تحدٍّ بنيوي؛ وهو ندرة البحوث المنشورة في المجلات العلمية المحكمة مقارنة بالكتب الوعظية أو الرسائل التقليدية.
-
هذا المؤشر يمثل دعوة غير مباشرة من المؤلف والمعهد العالمي لضرورة “أكاديمية” التربية الإسلامية والارتقاء بشروط نشرها لتخضع للتحكيم العلمي الصارم، مما يرفع من قيمتها في المحافل الدولية.
أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:
-
عن التراكم المعرفي: “فإن الله سبحانه وتعالى علم الإنسان ما لم يعلم، فأصبح التراكم المعرفي من أبرز سمات العصر الحديث” (ص 9).
-
عن نهضة التربية الإسلامية: “وقد شهدت التربية الإسلامية تقدماً مطرداً في مجال البحث في عقد الثمانينات” (ص 9).
-
عن الحاجة للأدلة العلمية: “وكلما تشعبت مصادر الدراسات في مجال معين وتضاعفت البحوث والدراسات ظهرت الحاجة إلى كتب الأدلة والكشافات التحليلية” (ص 9).
-
هدف الكتاب الأساسي: “إن هذا الدليل يهدف إلى مساعدة الباحثين في مجال التربية الإسلامية إذ ييسر لهم سبل التعرف على البحوث والكتب والرسائل” (ص 9).
-
شمولية الدليل: “والدليل معني بكل ما يتصل بالتربية الإسلامية سواء أكان ذلك في مجال المناهج وأساليب التدريس أم في مجال الأصول” (ص 9).
-
محتويات الأوعية المعرفية: “ويتضمن الدليل ما نشر من بحوث في المجلات العلمية المتخصصة والرسائل الجامعية والكتب، وما نشر من مقالات في الصحف اليومية” (ص 9).
-
منهجية الترتيب: “رتبت المادة العلمية هجائياً حسب الاسم الأول للمؤلف أو الباحث” (ص 9).
-
منهجية التبويب: “رتبت المادة العلمية في كل من المجلات العلمية، والرسائل الجامعية والكتب والمقالات في الصحف على حدة” (ص 9).
-
دقة الوصف: “وصفت كل مادة علمية وصفاً ببليوغرافياً وافياً” (ص 9).
-
الأمانة العلمية في ملخصات المجلات: “وفي حالة البحوث المنشورة في المجلات العلمية وضع الملخص الذي ظهر في الدوريات دون إجراء أي تغيير” (ص 9).
-
التباين في الأطروحات: “أما في حالة الرسائل الجامعية فقد لوحظ وجود تباين كبير فيما بينها من حيث حجم الملخص الوارد فيها” (ص 9).
-
معيارية التلخيص للرسائل: “لذا فقد وضع لكل منها ملخص في حدود مائتي كلمة على نسق واحد” (ص 9).
-
ارتباط الدليل بالمعهد العالمي: “لقد تم إعداد هذا الدليل استجابة لرغبة المعهد العالمي للفكر الإسلامي الذي يولي قضية إسلامية المعرفة التربوية عناية كبيرة” (ص 10).
-
الغاية الكبرى للباحثين: “أسأل الله العلي القدير أن يوفق التربويين الإسلاميين وأن يعينهم على إثراء المكتبة التربوية بالبحوث الأصيلة” (ص 10).
-
أهمية البحوث الأصيلة: “البحوث الأصيلة التي تسهم في تأصيل التعليم في العالمين العربي والإسلامي” (ص 10).
-
الرؤية الكونية للتربية الإسلامية: “فالتربية الإسلامية هي وحدها التي تقدم للبشرية منهاجاً واضحاً ينقلها من الظلمات إلى النور” (ص 10).
-
تعريف المجلات المحكمة: “يقصد بالمجلات العلمية المتخصصة تلك التي تصدرها هيئات علمية وتخضع البحوث المنشورة فيها للتحكيم” (ص 11).
-
الفجوة البحثية في هذا الحقل: “ويلاحظ ندرة البحوث المنشورة في ميدان التربية الإسلامية في هذه المجلات” (ص 11).
-
بدايات التعليم التاريخية بالمنطقة: “عرف العرب القراءة والكتابة قبيل الإسلام على نطاق ضيق محدود، فعندما جاء الإسلام كان في مكة المكرمة سبعة عشر رجلاً يحسنون القراءة والكتابة” (ص 12).
-
التعليم كفريضة دينية وعملية: “والإسلام دين علم، وأول ما تنزل من القرآن الكريم سورة ” العلق ” إذ كانت أمراً إلهياً للإنسان بأن يقرأ” (ص 12).
الخاتمة:
للقراءة والتحميل


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.