Skip to content Skip to footer

أبحاث ندوة فلسفة إسلامية معاصرة

الخلاصة:

تتأسس خلاصة هذه الندوة على ركيزتين أساسيتين:

  1. الاجتهاد فريضة حضارية قائمة: إن غلق باب الاجتهاد هو العَرَض الرئيسي للتخلف والانسحاب من الشهود الحضاري. الندوة تدعو صراحةً إلى الانتقال من الجهد الفردي “العبقري المنفرد” إلى العمل المؤسسي والجماعي عبر مراكز الأبحاث لصياغة “فلسفة إسلامية معاصرة” تلبي تساؤلات العقل الحديث.

  2. التكامل المعرفي لا الانفصام: لن تستعيد الأمة عافيتها الحضارية إلا بإنهاء الفصام النكِد بين العلوم الشرعية النقلية والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وصياغة بديل ثقافي ينظر للكون والإنسان من منظور توحيدي تتكامل فيه هداية الوحي مع طاقة العقل التجريبية والواقعية.

معلومات إضافية

تحرير / تقديم

المعهد العالمي للفكر الإسلامي (مكتب القاهرة)

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

1994

عدد الصفحات

596

مكان الانعقاد

القاهرة

موعد الانعقاد

من 31 يوليو إلى 2 أغسطس عام 1989م

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , Product ID: 21944

الوصف

1. المشاركون في الجلسات:

تم تقسيم المشاركين في الندوة وفقاً لملحق الأسماء الوارد في الكتاب إلى فئتين رئيسيتين (مرتبة ألفبائياً):

1. المشاركون بالأبحاث (أصحاب الأوراق العلمية):

  • أ. د. أبو اليزيد العجمي: أستاذ مساعد في الفلسفة الإسلامية – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة.

  • أ. د. أحمد فؤاد باشا: أستاذ الفيزياء – كلية العلوم – جامعة القاهرة.

  • أ. د. حامد طاهر: أستاذ بكلية الشريعة – جامعة قطر – الدوحة.

  • أ. د. حسن الشرقاوي: أستاذ ورئيس قسم الفلسفة بجامعة الإسكندرية.

  • أ. د. عاطف العراقي: أستاذ الفلسفة – كلية الآداب – جامعة القاهرة.

  • أ. د. عبد الحميد مدكور: مدرس فلسفة – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة.

  • أ. عبد الحميد يويو: جامعة العلوم الإنسانية – ستراسبورج – فرنسا.

  • أ. د. عبد اللطيف عبادة: أستاذ مساعد في الفلسفة الإسلامية – جامعة قسنطينة – الجزائر.

  • أ. د. عبد المجيد النجار: أستاذ بكلية الآداب – قسم الدراسات الإسلامية – جامعة الإمارات العربية المتحدة.

  • أ. د. فوقية حسين محمود: أستاذة الفلسفة – كلية البنات – جامعة عين شمس وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

  • أ. د. محمد إبراهيم الفيومي: رئيس قسم الاجتماع والفلسفة – كلية الآداب – جامعة السلطان قابوس – مسقط.

  • أ. د. محمد أبو ريان: مدير مركز التراث القومي والمخطوطات – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية.

  • أ. د. محمد عبد الستار نصار: أستاذ بكلية الشريعة – جامعة قطر.

  • أ. د. محمد عمارة: مفكر إسلامي.

2. المشاركون بالحضور والمناقشة:

تضم القائمة نخبة من الأساتذة والباحثين من أبرزهم: د. آمنة محمد نصير، أ. د. أحمد فؤاد كامل، د. أحمد عبد الحليم عطية، د. الطيب زين العابدين، أ.د. جمال الدين عطية (رئيس الجلسة الافتتاحية)، د. طه جابر العلواني (رئيس المعهد)، أ. د. محمود حمدي زقزوق، أ. د. نعمات فؤاد، أ. د. يحيى هويدي، وغيرهم.

2. محاور الجلسات:

انطلاقاً من الكلمة الافتتاحية والورقة البحثية النموذجية المرفقة، ركزت الندوة على محاور استراتيجية وفلسفية وتاريخية حُددت كالتالي:

  1. محور تشكيل العقل المسلم وعلاج الأزمة الفكرية: كيفية توظيف مبادئ ومقاصد الفلسفة الإسلامية لإعادة بناء النسيج الثقافي ومواجهة التخلف الحضاري.

  2. محور علاقة النص بالعقل ومواجهة الصراع الموهوم: إنهاء المعركة المفتعلة بين الوحي والعقل، وتحديد الأدوار التكاملية بينهما.

  3. محور علاج الفصام المعرفي بين العلوم: دراسة الانفصام المنهجي والغائي بين العلوم الاجتماعية والإنسانية المعاصرة والعلوم الشرعية النقلية.

  4. محور إشكاليات التراث الفلسفي (السببية والاجتهاد): تتبع الجذور الفكرية لاضطراب العقل المسلم في فهم السببية والتعليل، وعوائق تجديد فريضة الاجتهاد.

  5. محور تأصيل المدارس الفلسفية (بين المشائية والإشراقية): تتبع مراحل تطور الفلسفة الإلهية في الإسلام (الكندي، الفارابي، ابن سينا) وعلاقتها بالفكر الوافد والنص الإغريقي.

  6. محور حركة الترجمة والتعريب واستدراكاتها المنهجية: نقد المترجمات القديمة (خصوصاً السريانية) واستعراض الأخطاء المنهجية كخلط نسبة الكتب (مثل كتاب الربوبية وكتاب التفاحة المنسوبين خطأ لأرسطو).

 

3. تحليل محتوى الجلسات:

يُظهر التحليل السيميائي والمعرفي للمادة العلمية المطروحة في الندوة ثنائية واضحة بين “التنظير الإستراتيجي اللحظي” (كلمة د. طه جابر العلواني) و”التأصيل التاريخي الأكاديمي” (ورقة د. محمد إبراهيم الفيومي):

  • نقد العقل الحضاري: ينطلق الخطاب الافتتاحي من تشخيص حاد لأزمة الأمة، حيث يرى العلواني أن الأمة تفقد أهليتها للاستخلاف بسبب “شرخ عميق” أصاب عقلها المعاصر. الخطاب هنا يرفض الاكتفاء بـ “التأريخ والافتخار بالمآثر”، بل يطالب بتحويل الفلسفة إلى أداة عملية وإجرائية (مبضع جراحي) لتفكيك التكلس الفكري وإعادة إطلاق العقل في قراءة “الكتاب المقروء” (القرآن) و”الكتاب المشهود” (الكون) بالتكامل لا بالصراع.

  • الصراع الوهمي وإسقاط النموذج الغربي: يحلل الخطاب بذكاء “البلاهة المعاصرة” التي تسقط التجربة الأوروبية (الصراع بين العقل وسلطة الكنيسة الخرافية) على الواقع الإسلامي. فالصراع في الإسلام بين العقل والنص صراع موهوم ناتج عن خلط في الأدوار، لأن النص جاء ابتداءً ليهدي العقل ويوفر طاقته عن الغرق في غيبيات حسمها الوحي، ليتفرغ العقل لعمران الأرض.

  • التأصيل المعرفي الإيبستيمولوجي للمدرسة الفلسفية: في ورقة د. الفيومي، يُقدم تشريحاً بنيوياً لكيفية تعامل العقل المسلم مع الفكر الوافد عبر ثلاث مراحل (التهيئة مع الكندي، وحدة الحقيقة مع الفارابي، وثنائية التراث مع ابن سينا). يوضح التحليل أن المعرفة الإنسانية مقيدة بوسائلها (الحواس والعقل)، وحين تقف هذه الوسائل عاجزة أمام الغيبيات، يأتي الوحي كإضافة رافعة للعجز وليس كمعطل للعقل.

  • المراجعة النقدية والمنهجية للتراث: تميز المحتوى بروح نقدية عالية تمثلت في رصد اضطرابات الترجمة. عبر استعراض آراء يحيى بن عدي، والتوحيدي، والغزالي، يتضح أن الفلسفة الإسلامية لم تكن مجرد ناقل سلبي (“وسيط”) بل مارست فرزاً نقدياً للمتن والسند التاريخي للنصوص اليونانية، واكتشفت المنحولات والمحرفات التي دَسّها المترجمون السريان (مثل منحولات أفلوطين المنسوبة لأرسطو).

 

للقراء والتحميل

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أبحاث ندوة فلسفة إسلامية معاصرة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password