Skip to content Skip to footer

مدى فاعلية نظام تقويم أداء العاملين بالبنوك الإسلامية

نبذة عن الكتاب:

هدف الكتاب الرئيس: دراسة وتأصيل نظام تقويم الأداء في المؤسسات والبنكيات الإسلامية، وتحويل عملية التقييم من مجرد أداة روتينية للرقابة والعقاب إلى أداة تنموية شامِلة تجمع بين العلوم الإدارية الحديثة والضوابط الأخلاقية والشرعية المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه ﷺ.

 

أهمية الكتاب:

  • يتصدى الكتاب لمشكلة حديثة ومعقدة، وهي أن البنوك الإسلامية لم تزل حديثة العهد ولم تحظ دراسات الموارد البشرية فيها بالاستقرار أو الاهتمام الكافي الذي يناسب دورها الاقتصادي.

  • يسلط الضوء على قصور المداخل الغربية التقليدية في الإدارة إذا طُبقت كما هي، ويبرز الحاجة الماسة إلى دمج “الضوابط الإسلامية” (مثل القيم الأخلاقية وقواعد السلوك الإسلامية) كعناصر أساسية في تقويم الأداء لتكتمل كفاءة النظام.

  • يؤكد الكتاب على أن وجود نظام للتقويم لا يكفي وحده، بل تكمن الأهمية في إلزام الإدارة باستخدام نتائج هذا التقويم في اتخاذ القرارات الإدارية، وتطوير وتدريب الموظفين بدلاً من اعتباره مجرد إجراء ورقي روتيني.

  • يربط الكتاب بدقة بين علوم الإدارة الحديثة ومقاصد الشريعة الإسلامية، مستدلاً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية لتأصيل مفاهيم الجودة، الإتقان، الشورى، والعدالة الوظيفية

معلومات إضافية

المؤلف

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

1996

عدد الصفحات

68

التصنيف

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , Product ID: 22084

الوصف

الأفكار الأساسية:

  • الفصل الأول: يناقش المفاهيم والقضايا الحديثة ذات الصلة بعملية تقويم أداء العاملين، مع التركيز على التطور من التقييم كأداة للرقابة الإدارية فقط إلى التقييم كأداة تنموية تهدف لتطوير مهارات العاملين.

  • الفصل الثاني: يستعرض أهم المداخل التقليدية لتقويم الأداء (مثل المقاييس الكمية، المقارنة الزوجية، تحديد الأهداف، الوقائع الحرجة)، ويقترح الباحث في نهايته مدخلاً مركباً شاملاً ليكون الأنسب لطبيعة عمل المنظمات والبنوك الإسلامية.

  • الفصل الثالث: يركز على “الضوابط الإسلامية” لنظام التقويم، مقسماً إياها إلى ضوابط متعلقة بإنجاز العمل (كإدارة الوقت وتقليل التكلفة)، وضوابط متعلقة بالعلاقات بين العاملين والرؤساء (كالطاعة، التعاون، والمشورة)، وضوابط تخص شخصية المقيِّم نفسه (كالعدالة، الموضوعية، والرفق).

 

تحليل معمق للكتاب:

تتجلى قيمة الكتاب العلمية في قدرة الباحث على دمج الفكر الإداري المعاصر بالمرجعية الإسلامية بطريقة منهجية متسقة، ويمكن تشريح وتحليل محتوى البحث عبر محاوره الثلاثة الرئيسية:

1. تحول الفلسفة الإدارية لتقويم الأداء (المدخل التنموي مقابل المدخل التقليدي)

  • نقد النظرة التفتيشية: يبيّن المؤلف أن الفكر الإداري التقليدي كان ينظر لتقويم الأداء على أنه أداة رقابية بحتة تستهدف كشف الأخطاء وإيقاع العقوبات أو توزيع المكافآت المالية المباشرة.

  • التحول نحو التنمية البشرية: يستعرض الباحث كيف تطور هذا Concept (المفهوم) ليصل إلى “الغرض التنموي”، بحيث أصبحت الهدف الأساسي للنظام هو تحديد الفجوات في المهارات، ووضع برامج التدريب والتطوير، وتحفيز التطور الوظيفي للعاملين.

  • عقبة التطبيق الإداري: ينوه التحليل على أن المشكلة في المؤسسات -ولا سيما البنوك الإسلامية الحديثة- ليست في غياب نماذج التقويم، بل في ضعف استخدام نتائج هذا التقويم؛ إذ تظل معظم الاستمارات حبيسة الأدراج دون أن تتحول إلى قرارات إدارية أو تدريبية عملية.

2. المداخل والأساليب الإدارية وتقييم كفاءتها (ضرورة “المدخل المركب”)

ناقش الكتاب العديد من الطرق والأساليب المستخدمة في تقويم الأداء (مثل مقاييس التقدير البياني، طريقة الوقائع الحرجة، المقارنة الزوجية، الإدارة بالأهداف). وفي تحليله لنقاط القوة والضعف في كل طريقة، خلص الباحث إلى الآتي:

  • الاعتماد على مدخل واحد فقط يؤدي إلى انحياز أو قصور؛ فالاعتماد على النتائج الكمية قد يغفل سلوكيات الموظف أخلاقياً، والاعتماد على السمات الشخصية قد يُدخل العنصر الذاتي والتحيز للمقيّم.

  • تأسيس المدخل المركب (Composite Approach): يقترح البحث اعتماد نظام تقويم هجين/مركب في البنوك الإسلامية، يقيس بالتوازي: (1) النتائج والأهداف المحققة، (2) السلوكيات الوظيفية، (3) السمات والضوابط السلوكية الشاملة.

3. التأصيل الشرعي والضوابط الإسلامية لتقويم الأداء

يستعرض الجزء الأكثر تميزاً في الكتاب إدخال “البُعد الأخلاقي والشرعي” في معايير التقييم، مقسماً إياها إلى محاور متكاملة:

  • ضوابط متعلقة بإنجاز العمل:

    • إدارة الوقت: استغلال أوقات الدوام في العمل الفعلي دون إهدار، باعتبار الوقت مسؤولية وأمانة.

    • الجودة والإتقان: يُظهر التحليل أن الشريعة جعلت “كيفية” العمل وجودته أسبق وأولى من كميته المجردة، استناداً لحديث “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”.

  • ضوابط متعلقة بالعلاقات الإدارية:

    • طاعة الرؤساء في غير معصية، والمبادرة بتقديم النصح والمشورة (التناصح الإداري) بدلاً من الترصد والتثبيط.

    • التعاون والعمل الجماعي كواجب شرعي ووظيفي.

  • ضوابط متعلقة بالمقيِّم (المدير/الرئيس):

    • العدالة والموضوعية: تجرد المقيّم من الأهواء والتحيزات الناتجة عن العمر، العرق، أو العلاقات الشخصية.

    • تقديم الثواب والرفق على العقاب: التأكيد على أن أصل التقييم الإسلامي هو الإصلاح والبناء والنصيحة بالرفق، ولا يُلجأ للعقاب إلا كحل أخير ومكمل لتعديل السلوك.

 

أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:

  • “أوضحـت العـديـد من الدراسات والأبحاث في مجال تقويـم أداء العاملين… أن الكثير من مديري الأفراد وكذا المتخصصين في تطوير وتنمية الموارد البشرية يواجهون العديد من المشكلات والصعوبات عند تصميم وتنفيذ نظم تقويم أداء العاملين” (ص 11).

  • “أضيف لعملية تقويم اداء العاملين بمنظمات الأعمال غرض آخر هو الغرض التنموى… كوسيلة لتطوير وتنمية العاملين ومساعدتهم على تطوير أدائهم ورفع كفاءتهم” (ص 11).

  • “مشكلة تقويم اداء العاملين بالبنوك الإسلامية تصبح أكثر تعقيدا نظرا لأنها لم تزل حديثة العهد، ولم تحظ بالاستقرار الكافي والاهتمام الذي يناسب أهميتها” (ص 11).

  • “نظام تقويم الاداء بالبنوك الإسلامية ينبغى أن يأخذ بالحسبان… الضوابط الإسلامية كعنصر من عناصر تقويم أداء العاملين” (ص 12).

  • “مجرد توافر أو الإجاد نظام فعال لتقويم اداء العاملين بالبنوك الإسلامية لا يكفى، بل إن القضية الأساسية تتمثل في مدى اهتمام إدارة البنك بالنتائج التي يسفر عنها التقويم” (ص 12).

  • “لا يوجد اتفاق واضح حول مفهوم جامع العملية تقويم الأداء، ويمكننا تصنيف هذه المفاهيم في مجموعتين رئيستين إحداهما تندرج تحت ما يمكن أن نطلق عليه المدخل التقليدي والأخرى… المدخل الحديث” (ص 17).

  • “معظم المديرين الذين يمارسون عملية تقويم الأداء غير راضين عن هذه العملية، وبالتالي لا يعطونها القدر المناسب من الأهمية.” (ص 18).

  • “فتقويم الأداء يعتبر من أهم أدوات المدير وأكثرها فائدة، حيث إن الاستخدام الفعال لنظام التقويم يمكن أن يؤدى إلى زيادة ثقة المواظفين في المدير” (ص 19).

  • “غالبا ما يكون للفوارق الفردية بين المقومين – من حيث بعض السمات مثل العمر أو العرق أو الجنس – تأثيرها على التقديرات التي يحصلون عليها والتي لا يكون لمثل هذه السمات أي ارتباط بالأداء الفعلي” (ص 21).

  • “من المفضل التركيز على الأداء الفردي عندما تسمح طبيعة العمل بقيام كل فرد بعمله بمعزل عن الآخرين دون أن يؤثر ذلك على عامل الكفاءة” (ص 22).

  • “من المنطقى والعدالة أيضا أن يخضع كل فرد في المنظمة لعملية تقويم الأداء وإن كان من المفضل تركيز عملية التقويم عمقا وتكرارا بالنسبة لبعض فئات العاملين كاولئك الذين عينوا حديثا” (ص 23).

  • “غالبا ما يكون تأثير أسلوب المقوم The rater في معالجة المعلومات ذات الصلة بالسلوك محل التقويم على النتائج أكبر من تأثير سلوك الشخص ذاته الخاضع للتقويم” (ص 24).

  • “نظام تقويم الأداء قد يكون غير فعال مالم تستخدم نتائجه، أو تم تطبيقها بطريقة غير متسقة.” (ص 27).

  • “فاننا تعتقد بان المدخل الذي ينبغي تطبيقة في البنوك الإسلامية هو المدخل المركب الذي يجمع بين بعض هذه المداخل بحيث يمكنه تقويم نتائج الأعمال، وسلوكيات العاملين، وسماتهم وصفاتهم” (ص 36).

  • “يقصد هنا – بالضوابط الإسلامية – القيم والمعتقدات الإسلامية التي يكون مصدرها كتاب الله… والتي بينتها سنة رسول الله ﷺ والتزم بهديها السلف الصالح” (ص 39).

  • “فالوقت من وجهة النظر الإسلامية مخلوق للعمل الجاد البعيد عن اللهو أو الكسل والتراخي، سواء في ذلك عمل المعاش أو المعاد” (ص 40).

  • “الإسلام قد جعل مستوي جودة المخرجات أسبق ترتيبا عن الكم” (ص 45).

  • “فيجب عليه [أي المرؤوس] طاعة أوامرهم مادامت في غير معصية، وعليه نصحهم وتقديم المشورة إليهم فيما يساعد على حل مشكلات العمل وتطويره” (ص 47).

  • “فمن أولى وأهم الصفات الواجب توافرها فيمن يقوم بتقويم أداء العاملين بالمنظمات الإسلامية ومنها «البنوك» ، أن يتسم بالعدالة مالكا لمقوماتها” (ص 50).

  • “فالإسلام يحث على التركيز على الثواب وان يكون سابقا على العقاب الذي هو مكمل له، وذلك نظرا لما للعقاب من آثار نفسية واقتصادية واجتماعية” (ص 51)

 

الخاتمة:

ينبغي العمل بالتوصيات التالية المترتبة على هذه الدراسة:

  1. ربط التقييم بالتطوير لا بالعقاب: تحويل ثقافة الإدارة في البنوك الإسلامية لتعتبر استمارة التقييم خريطة طريق لتحديد الاحتياجات التدريبية للموظف ورعايته تنموياً.

  2. تطبيق المدخل المركب في التقييم: صياغة استمارات تقييم شمولية توازن بين الأرقام المحققة (كالربحية والمبيعات) وبين سلوكيات الموظف والتزامه بأخلاقيات المهنة وضوابط الشريعة.

  3. تدريب المقيِّمين (المديرين): تنظيم دورات تدريبية للقيادات الإدارية حول كيفية إجراء التقييم بموضوعية وعدالة، والتغلب على التحيزات الشخصية أو أخطاء التقدير.

  4. تفعيل الشفافية والرجوع للموظف: إشراك الموظف في مناقشة نتائج تقويمه، وإتاحة الفرصة له لمعرفة نقاط ضعفه وقوته في جو من الرفق والشورى البناءة.

 

للقراءة والتحميل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مدى فاعلية نظام تقويم أداء العاملين بالبنوك الإسلامية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password