الوصف
كلمة التحرير
===========
بحوث ودراسات
==============
جاءت الدراسة للدكتور القرضاوي ليس بوصفه شخصيا، بل بوصفه شاهدا على تحولات الفكر الإسلامي المعاصر، وبروز حالة المرجعية كما تشخصت لديه من خلال تتبع مسارات تكوينه، ومكونات مرجعيته وغير ذلك، ضمن الأطر الآتية: يوسف القرضاوي والمرجعية، والمرجعية في سياقها التاريخي، وبدايات النشأة ومسارات التكوين، ومكونات المرجعية (مركزية الفقه /الشريعة، المرجعية في السياق، المرجعية في الخطاب، موسوعيته في التحصيل والإنتاج. . .) القرضاوي آفاق الدور وحدوده، ثم خاتمة تطرح سؤالا مفاده. وبعد وفاة القرضاوي ستكون هناك تحديات صعبة لعدم وجود شخصية موازية له بكل مكوناتها.
البحث دراسة في فكرة التحيز عند المسيري بشكل منهجي وشامل؛ لأن المسيري يمثل مرحلة الوعي المنهجي الشامل، والتنظير لظاهرة التحيز. جاء البحث بمقدمة تناولت مواقف الثقافة العربية الحديثة عامة والمعاصرة خاصة، من المعرفة الغربية، والتيار الذي حاول التصدي للثقافة الغربية، ثم منهجية البحث التي تنطلق من مجموعة مسلمات، بقصد معرفة مهمة ذات وجهين: وجه بنائي يروم تشييد مفهوم التحيز عند المسيري، ووجه تحليلي. أما أطر البحث فكانت: عبد الوهاب المسيري نبذة معرفية، التحيز لغة واصطلاحا، التحيز في اصطلاح المسيري، تحديد تحيزات المسيري (لنوع معين من التعريف لفكرة النموذج على حساب المعلومة، للاجتهاد بدل الموضوعية الذاتية، للتعيين النسبي)، ثم خاتمة.
الملخص
البحث دراسة في فكرة التحيز عند المسيري بشكل منهجي وشامل؛ لأن المسيري يمثل مرحلة الوعي المنهجي الشامل، والتنظير لظاهرة التحيز. جاء البحث بمقدمة تناولت مواقف الثقافة العربية الحديثة عامة والمعاصرة خاصة، من المعرفة الغربية، والتيار الذي حاول التصدي للثقافة الغربية، ثم منهجية البحث التي تنطلق من مجموعة مسلمات، بقصد معرفة مهمة ذات وجهين: وجه بنائي يروم تشييد مفهوم التحيز عند المسيري، ووجه تحليلي. أما أطر البحث فكانت: عبد الوهاب المسيري نبذة معرفية، التحيز لغة واصطلاحا، التحيز في اصطلاح المسيري، تحديد تحيزات المسيري (لنوع معين من التعريف لفكرة النموذج على حساب المعلومة، للاجتهاد بدل الموضوعية الذاتية، للتعيين النسبي)، ثم خاتمة.
——————–
——————–
قراءات ومراجعات
===================
إن القول في الاجتهاد اجتهاد؛ فهو موضوع للدراسة العلمية، تحكمه ضوابط شرعية وواقعية، تمنحه قواعد التجدد وإعادة بناء القول فيه، وإعادة بناء منهجية التفكير من المرجعية الإسلامية، انطلاقاً من مقدمات شرعية، وتعليلات مقاصدية، ومراجعات نقدية.
ولقد كان قول الدكتور سعيد شبار في الاجتهاد والتجديد، والإصلاح والنهضة، قراءة عقلانية ومنهاجية ناضجة، تسلحت بالوعي بإشكالية الاجتهاد والتجديد في المنظومة المعرفية الإسلامية، وما تتطلبه من نظر علمي جاد، لتحديد المرجعية، والمنهج، والمجال العملي الواقعي. فلتحديد المرجعية والمنهجية، اختار مدخل دراسة المفاهيم، التي عدّها موجهة لفعل الاجتهاد والتجديد، وناظمة للإطار الذي يستوعبه، وذلك عبر ملاحظة التطور التاريخي والدلالي للمفاهيم، التي رآها محورية في الفكر العربي والإسلامي المعاصر. ولتحديد المجال العملي والواقعي، اختار دراسة الأسس المرجعية والمنهجية في الفكر الاجتهادي المعاصر لحركات الإصلاح والنهضة، وعوامل إخفاقها وانحسارها …
——————–
الغيب والعقل طرفان قديما العهد في العلاقة، لطالما تجادلا وتحاورا، اتفقا واختلفا، عقل يستمد سيادته من الأرض، وغيب يستمد سلطته من السماء، علاقة اكتنفها اتجاهان؛ أحدهما من الأرض إلى السماء، والآخر من السماء إلى الأرض، وفي كلا الحالين كان الهدف البحث عن السعادة، ولكن من يعلم قد تكون سعادة أحدهما مزيفة؟!
يقع الكتاب المشار إليه أعلاه في (224) صفحة، شاملاً المراجع والفهارس، وقد قسّمه المؤلف إلى بابين، الباب الأول يقع في فصلين، والباب الثاني يقع في خمسة فصول وخاتمة. في الفصل الأول من الباب الأول تحدث عن موقف بعض المفكرين والمدارس الفلسفية الغربية، إزاء العقل وحدوده، مبتدئاً بالمدرسة الشكّية القديمة التي كان رائدها (بيرون). أما الفصل الثاني الذي سماه (حدود العقل في الفكر الإسلامي)، فقد أطال النفس في نقل تجربة الغزالي الشكّية تجاه اليقين، ثم أشار إشارات سريعة لآراء ابن خلدون حول المعرفة ومصادرها، وموقفه من الفكر الفلسفي …


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.