Skip to content Skip to footer

إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 15 عدد 59 (2010)

إصدار كامل

جاءت كلمة التحرير تتحدث عن قيمة حاكمة عليا من قيم ثلاث هي: التوحيد والتزكية والعمران، وهذه القيمة هي قيمة العمران التي تعني في المصطلح القرآني عمران الأرض بحياة الإنسان، وعمران حياة الإنسان بالخير والعمل الصالح، والارتقاء بأسباب الحياة ومقوماتها بإنجازات عمرانية ومادية، وقد تضمنت الكلمة حديثاً عن العمران في لغة القرآن، ويعني: حالة الحياة، والإقامة والسكن والبناء في مكان محدد، والعمران المادي، والعمران الفكري والثقافي. ثم العمران والحياة، ثم العمران الخلدوني، ثمّ توصية إلى مزيد من البحث في هذه القضية، لأنّها تعمق الفهم في استنباط منظومات القيم الفرعية، ومن ثمّ تأسيس علوم إنسانية واجتماعية وكونية تكون منارات هداية لغير المسلمين.

معلومات إضافية

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

تاريخ النشر

1 يناير (كانون الثاني) 2010

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

الوصف

كلمة التحرير

===========

نعود في هذا المقام إلى ما سمّاه شيخنا العلواني بالقيم العليا الحاكمة الثلاث: التوحيد والتزكية والعُمران، لنتناول قيمة العُمران، بوصفه مفهوماً مركزياً من مفاهيم القرآن الكريم، ولنجتهد في تقديم رؤية معرفية لهذا المفهوم من مرجعية قرآنية. فإذا كان التوحيد يتعلق أساساً بالرؤية الإسلامية للإله الخالق المدبِّر، والتزكية تتعلق بالرؤية الإسلامية للإنسان المخلوق المستخلف، فإنَّ العُمران يتعلق بالرؤية الإسلامية لوظيفة الإنسان في الكون المستخلف فيه، فيكون العُمرانُ –وَفق هذه الرؤية- قيمةً معيارية تقاس بها “قيمة” الحياة في عُمُر الإنسان الفرد، أو عُمُر الجماعة أو الأمة، وقيمةً معيارية “تُقوَّم بها” الجهود والإنجازات الحضارية “العُمرانية” للفرد أو الجماعة أو الأمة.

ونؤكد مرة أخرى أنَّ هذه القيم الثلاث تتَّصل ببعضها اتصالاً وثيقاً، فالتوحيد هو الحقيقة الكبرى في هذا الوجود، وهي حقيقة تستمد قيمتها من ذاتها، وعنها يصدر غيرها من الحقائق. والكون كله خاضع بالفطرة لمتقضيات التوحيد، فإذا أراد الإنسان أن ينسجم مع فطرة الكون، فلا بد أن يتزكى، فيتوجه إلى الله وحده بالعبادة، فهو سبحانه “إله الناس” (توحيد العبودية)، مثما هو “رب الناس” (توحيد الربوبية) و”ملك الناس” (توحيد الحاكمية). فالتزكية موضوعها الإنسان المستخلف، وهو موضوع الإصلاح في الواقع الإنساني، وَفقاً لما يهدي إليه الخالق الواحد من رعاية مخلوقاته وتدبير شؤونها. لذلك فإنَّ التزكية هدف العُمران ووسيلته، وهي تدخل في صميم البناء الاجتماعي والعمران البشرى.

وتكوِّن هذه القيم الثلاث معاً مرجعية مقاصدية لبيان غاية الحق من الخلق، ومنظومة معيارية للقيم التي تنبثق عنها سائر القيم الرئيسية والفرعية في دين الله، ولكن هذه المنظومة …

——————–

بحوث ودراسات

==============

يتحدث الكاتب عن الحوار والتعارف بين الحضارات، وشروط إنجاحها بإقرار مبدأين ضرورين هما: الأصل في الحوار هو الاختلاف والأصل في التعارف هو الاعتراف وتبادل المعرفة. ثم تحدّث عن أهم مآزق النموذج المعرفي الغربي، المتمثل في استناده إلى مرجعية مادية واستبعاد الغيبيات. وقدم الباحث تصوراً لما يمكن أن يكون عليه النموذج البديل القائم على أساس التوحيد. ثم ختم حديثه بتأكيد أهمية إسلامية المعرفة في الحوار والتثاقف الحضاري مع مختلف الأنساق المعرفية والنماذج الفكرية؛ بسبب قدرتها على التفاعل الخلاق مع هذه الأنساق. كل ذلك تناوله من خلال: مقدّمة ومآزق النموذج المعرفي الحديث، وملامح النموذج المعرفي البديل، وخاتمة تتضمن حديثاً عن تقديم البديل، والسعي لضمان انتشاره، وكيف نتخطى العقبات الذاتية المرتبطة بالأمّة الإسلامية ذاتها، والموضوعية المرتبطة بالعالم الغربي.
——————–
الملخص
يبدأ الباحث بمقدمة تتحدث عن علاقتنا بالقرآن الكريم على مستوى الفهم والتصور، ويرى أنّه لا بدّ من تكاثف الجهود للكشف عن مكنون القرآن بما يفتح على الأمة أبواب الرقي والنهوض، ويرى أنّ الدراسات الجديدة للقرآن الكريم هي دراسات ذات منزع تاريخي مادة ومنهجاً، وفيها تقليد أكثر من الإبداع، وليس فيها مجال للإبداع العقلي. أو دراسات فيها محاكاة للنموذج الغربي في فهمه للنص المقدّس. وقد تناول هذا الموضوع من خلال: التاريخ الديني الخاص بالحضارة الغربية، والدور التحريفي للمؤسسة الاستشراقية وتشكيل الرؤية. وخاتمة تتضمن حديثاً عن سبب نزوع بعض الباحثين إلى تلك القراءات ومحاولة فهمهم القرآن في ضوءها.
 ——————–
جاء البحث حديثاً عن التمثيل والاستعارة عند ابن رشد، وكأن هذا المصطلحات ليست فقط أداة معرفية وتقريبية، بل أداة لتبخيس منزلة الخصم الفكري، وإسقاط حجته من جهة إظهار التعارض بين طباع الخصم وموقفه. جاء البحث بمقدمة تتحدث عن وظائف آلتي التمثيل والاستعارة ونتائجهما، ليصل منها إلى نقد ابن رشد. ثم تناول المحاور الآتية: الغزالي ومنزلة الفلاسفة، وابن رشد وصورة الغزالي، والغزالي في صور الجهل والشر واللاإستقرار المذهبي، وصورة الجويني في كتاب الكشف، وصورة المتكلمين. إن استعمال ابن رشد للتمثيل كان أحياناً أداة للنقد، والسخرية من خصومه.
——————–
جاء البحث بمقدمة فيها حديث عن الصورة الإعلامية بأنها وسيط للمنهجية في عصر العولمة. وفيها إعادة اعتبار للغة العربية، والتنبيه على الأخطار التي تتعرض لها اللغة من طرف الصورة الإعلامية. ثم يبدأ بتعريف موجز للصورة الإعلامية، ويتبعه ببعض التأملات النقدية في اشتغال الصورة الإعلامية، ثم ينتقل إلى اللغة بوصفها نمطاً إدراكياً آخر. ويختم بخاتمة يركز فيها على تراجع اللغة بسبب الصورة الإعلامية، وتراجع القدرات القرائية لدى الأطفال. ثم دور اللغة العربية بوصفها ضامناً لإنسانيتنا.

——————–

قراءات ومراجعات

===================

تكتسب الدراسات التي تتناول معطيات المشهد الحضاري العربي وحيثياته بالبحث والتنقيب أهمية خاصة في عصرنا الحالي، فنحن لا نزال -ونحن واقفون على مطلع القرن الواحد والعشرين- عند درجات متدنية جداً من درجات السلم الحضاري، لم نحقق شيئا من أهدافنا العظمى، بل إننا مهددون بفقد المزيد من هذه الأهداف والآمال الكبرى، إن لم نمتلك قدراً من الوعي المعرفي، يدفعنا إلى ارتقاء درجات أعلى في السلم الحضاري. وهو أمر مشروط بتوظيف معرفة اليوم في تغيير الواقع، وبناء عالم المستقبل الأفضل، والسماح لباحثينا بالتحدث عن مظاهر الانحطاط بصراحة دون تستر ومواربة، لمعرفة نقاط الضعف، وتشخيص العلل بغرض المعالجة والتدارك. ولعلَّ كتاب “الخطاب العربي المعاصر”، وهو موضوع هذه القراءة، يطمح في أن يشرب من مشروع بحثي إطاره النظري غاية في الاتساع والشمول؛ فنجده يتعامل مع كمٍّ كبير من المعلومات والتفاصيل، يحاول من خلالها استجلاء عوامل البناء الحضاري عند المفكرين العرب المعاصرين، قبيل حرب الخليج الثانية وبعدها، فكانت المنهجية المتبعة في البحث هي التي يصفها بقوله: “جمع ما …

PDF

——————–

الملخص

يُعدّ هذا الكتاب؛ الذي نقف على مراجعته؛ وافياً في موضوعه، شاملاً في منحاه ومنهجيته، كونه جاء تتميماً مستقصياً لانشغالات مؤلفه بقضية: المعرفة والمنهج، التي بسط رؤاها وآفاقَها في عدد من كتبه السالفة الصدور. وقد جاء هذا الكتاب ليعالج، باستفاضة، (تيارات الفكر العربي الإسلامي المعاصر وتحولات العصر وتداعياته).

يتعالق مضمون هذا الكتاب مع الكتاب الذي سبقه: مسيرة المعرفة والمنهج في الفكر العربي الإسلامي، الذي أصدره المعهد العالمي للفكر الإسلامي في العام 2007، وهو يجلّي ذلك بالبدء بالفصل التاسع، لكي يكون استمراراً للجزء الأول الذي ضم بين ثناياه ثمانية فصول، غير أنَّ الطريق هنا تنفسح للإطلالة على مسارات تيارات الفكر المعاصرة، وبهذا يشكِّل الكتابان معاً وحدة رئيويَّة في النظر إلى مسألتي المعرفة والمنهج، واستقرائهما، واستشراف آفاقهما، وفي تمثيل كل من الماضي والحاضر. وإذا كانت العقلانية الإسلامية قد مارست تجربتها فيما مضى على نحو مفارقٍ للعقلانية اليونانية، فإنَّ العقلانية الإسلامية المعاصرة تطمح كذلك إلى المباينة والقطيعة مع عقلانية الغرب. وحتى لا يبدو استبصار هذه الظاهرة عاملاً في الفراغ، فقد انطلق المؤلف من سؤال مركزي ممتدٍّ: “هل يمكن الشروع في تحديث الفكر العربي الإسلامي دون الإحاطة الشمولية به، والوقوف على أصوله، واستعراض رياداته، ومعالم مسيرته، ومواكبة تطوراته وتقلُّباته حتى عصرنا الراهن؟”

PDF

——————–

تقارير

===================

5 -6 رجب 1430ﻫ/29-30 يونيو 2009م

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، بني ملال- المغرب، والمجلس العلمي المحلي ببني ملال، ندوة علمية في موضوع: “حقوق الإنسان في الأديان”، وذلك بالتعاون مع مركز دراسات المعرفة والحضارة، ومختبر مقاصد الوحي والتواصل الديني، ووحدة الدراسات والتتبع والتوثيق في المجلس العلمي. وقد استجاب لدعوة المشاركة في هذه الندوة ما ينيف عن ثلاثين باحثاً.

وكان الهدف الأساسي من هذه الندوة إبراز أهمية الأديان ودورها في تفعيل منظومة حقوق الإنسان وترشيدها وتصويبها، مع التأكيد -كذلك- على المشترك بين الأديان في هذا الاتجاه.

وتضمَّن برنامج الندوة جلسة افتتاحية، تحدث فيها الدكتور ناصر أوسكوم، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، والدكتور سعيد شبار، رئيس المجلس العلمي المحلي بمدينة بني ملال ورئيس مركز دراسات المعرفة والحضارة، والدكتور عبد الرحمن العضراوي، رئيس مختبر مقاصد الوحي والتواصل الديني.وتوزعت أوراق الندوة، بالإضافة إلى الجلسة الافتتاحية، على خمس جلسات علمية في يومين، فضلاً عن الجلسة الختامية.

الجلسة الأولى: حقوق الإنسان في القرآن الكريم والسنة النبوية: المفهوم والتطبيقات.

وقد عُرِضَتْ فيها ست ورقات؛ إذ قدم الدكتور رضوان بنشقرون، رئيس المجلس العلمي بالدار البيضاء، ورقة بعنوان: “حقوق الإنسان في القرآن الكريم: مقاربة استقرائية …

PDF

——————–

في الفترة 15-16 رجب 1430ﻫ الموافق 8-9 تموز 2009م

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، نظّمت كلية الآداب في جامعة الإسراء الخاصة مؤتمراً دولياً بـعنوان: “أبعاد غائبة في حوار الحضارات”. وهدف المؤتمر إلى توضيح مفهوم حوار الحضارات والمفاهيم المتصلة به وتحديد الأبعاد الغائبة في حوار الحضارات، ومناقشة ردود الفعل تجاهها, وعرض التجارب والخبرات المحلية والعربية والعالمية المتعلقة بحوار الحضارات, واقتراح آليات تطبيقية لتفعيل الأبعاد الغائبة في حوار الحضارات.

وبدأت فعاليات المؤتمر بالمحاضرة الافتتاحية لسمو الأمير الحسن بن طلال، التي ألقاها نيابة عنه الدكتور همام غصيب أمين عام منتدى الفكر العربي، فأكّدت ضرورة التصدي لظاهرة الإرهاب من الإسلام “الإسلاموفوبيا” بالعمل المستنير الدؤوب والحوار الفعال. مبيِّنا أنَّ التضامن الإنساني يتطلَّب التقاء شتى الثقافات وتلاقيها في إطار الحضارة الإنسانية، كي تتفاعل وتتواصل من دون أن تتصادم.

وشارك في المؤتمر ستون باحثاً من اثنتي عشرة دولة عربية وأجنبية، سعوا من خلال أوراقهم لبحث قضايا غير مطروقة في الحوار بين الحضارات , وجاءت أوراقهم باللغتين العربية والإنجليزية.

تضمنت جلسات المؤتمر محاور ومواضيع متنوعة؛ إذ دارت حول ضوابط الحوار، والنماذج التطبيقية للحوار ماضيا وحاضراً، ودور اللغة والأدب والرحلات والمناهج والقيم …

PDF

——————–

الملخص

14-15 ذو القعدة 1430ﻫ/ الموافق 2-3 تشرين الثاني 2009م

استضاف معهد اللغة العربية بجامعة الملك سعود وقائع المؤتمر العالمي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها يومي الاثنين والثلاثاء 14-15 من ذي القعدة 1430هـ الموافق 2-3 تشرين الثاني 2009، وذلك برعاية كريمة من أ.د خالد العنقري وزير التعليم العالي، وحضور شرفي لسماحة المفتي العام عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، ومعالي مدير الجامعة. وقد أسهم في فعاليات المؤتمر عدد من الباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، توزعت أوراقهم على ثماني جلسات، إضافة إلى الجلسة الافتتاحية.

بدأت الجلسة الافتتاحية بتقديم برنامج توثيقي لجامعة الملك سعود ومعهد اللغة العربية على التخصيص، مبيناً وجوه تطور الجامعة والمعهد، وسَبْقِه في ميدان تعليم العربية لغير الناطقين بها، ومدى ما أنجزه في هذا المجال.

وقدم د. ناصر بن غالي عميد المعهد كلمة ترحيبية باسم المعهد، وركّز على أهمية عقد هذا المؤتمر ودوره في تطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها. ثم استعرض معالي رئيس الجامعة أ. د عبد الله بن عبد الرحمن العثمان مسيرة جامعة الملك سعود في خدمة اللغة العربية ممثلة في جهود معهد اللغة العربية منذ تأسيسه قبل ثلاثين عاماً. وألقى د. ليزلي مكلوغلين/بريطانيا كلمة المشاركين في المؤتمر، شكر فيها جامعة الملك سعود على حسن الضيافة والاستقبال، واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة سماحة المفتي الذي  بيّن فيها منـزلة اللغة العربية في الإسلام.

وبدأت فعاليات المؤتمر بالجلسة الأولى التي ترأسها أ.د محمود إسماعيل صيني، مؤسس معهد اللغة العربية في جامعة الملك سعود. وقدمت فيها ثلاث أوراق؛ إذ قدّم د.ياسر …

—————–

عروض مختصرة

===================

أسماء حسين ملكاوي

الملخص

  1. القرآن الكريم والقراءة الحداثية دراسة تحليلية نقدية لإشكالية النص عند محمد أركون، الحسن العباقي، دمشق: صفحات للدراسات والنشر، 2009م، 320 صفحة.
  2. أزمة الحضارة العربية المترددة، أبو يعرب المرزوقي، الدوحة: الدار العربية للعلوم ناشرون، مركز الجزيرة للدراسات، 2009م، 71 صفحة.
  3. العولمة وأزمة الليبرالية الجديدة – الكتاب الثاني، محمد عابد الجابري، بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2009م، 392 صفحة.
  4. أزمة القيم من مأزق الأخلاقيات إلى جماليات الوجود، جمال مفرج، بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2009م، 95 صفحة.
  5. التعليم وأزمة الهوية الثقافية، محمد عبد الرؤوف عطية، القاهرة: مؤسسة طيبة للنشر والتوزيع، 2009م، 334 صفحة.
  6. Media, Religion and Conflict, By Lee Marsden, and Heather Savigny, London: Ashgate Publishing; Har/Ele edition (October 30, 2009), 184 pages.
  7. Muslims and Media Images: News versus Views, By Ather Farouqui, Oxford University Press, New York: USA (October 11, 2009), 368
  8. Arab News and Conflict: A Multidisciplinary Discourse Study (Discourse Approaches to Politics, Society and Culture),By Samia Bazzi, John Benjamins Pub Co (October 15, 2009), 240 pages.
  9. Terror Post 9/11 and the Media (Global Crises and the Media), By David L. Altheide, Peter Lang Publishing; First printing edition (July 15, 2009), 232 pages.
  10. Al-Ghazali, Averroes and the Interpretation of the Qur’an: Common Sense and Philosophy in Islam (Culture and Civilization in the Middle East), By Avital Wohlman, Routledge; 1 edition (December 25, 2009), 130 pages.
  11. Al- Ghazali’s Philosophical Theology, By Frank Griffel, New York: Oxford University Press, USA (May 28, 2009), 424 pages.
  12. The Qur’an in Its Time (So as Middle East Issues), By Werner Daum, Al Saqi (September 24, 2009), 224 pages.
  13. The East-West dichotomy, By Thorsten Pattberg, New York: LoD Press, (August 18, 2009), 276 pages.
  14. Understanding Muslim Identity: Rethinking Fundamentalism, By Gabriele Marranci, Palgrave Macmillan; 1 edition (February 17, 2009), 242 pages.
  15. God’s Continent: Christianity, Islam, and Europe’s Religious Crisis (The Future of Christianity), By Philip Jenkins, Oxford University Press, USA; Reprint edition (April 6, 2009), 352 pages.
  16. Was Jesus a Muslim?: Questioning Categories in the Study of Religion, By Robert F. Shedinger, Fortress Press (May 1, 2009), 192 pages.
  17. A Deadly Misunderstanding: A Congressman’s Quest to Bridge the Muslim-Christian Divide, By Mark D. Siljander, HarperOne; 1 edition, (October 7, 2008), 272 pages.

PDF

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 15 عدد 59 (2010)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password