الوصف
كلمة التحرير
===========
تبدأُ مجلةُ إسلاميَّة المعرفة بهذا العَدَدِ سنتَها السادسة عشرة من عُمُرها المديد إنْ شاء الله. وقد يكونُ من المناسب، ونحن نَغُذُّ الخطى، أن نُلقِي نظرةً عل حصيلة الخبرة الغنيّة التي تمثّلت في إصدار ستين عدداً من المجلة، فنحمَدُ الله سبحانه أَن وفَّقنا إلى إصدار المجلة بصورة منتظمة، وأعانَنا على الالتزام بما ألزمْنا أنفسنَا به من تحقيق مستوى علمي “أكاديمي” راق؛ في المضمون الفكري، والأداء اللغوي، والإخراج الفنِّي. لكنَّ هذا المستوى من الرضا عن أدائنا السابق لا يَعْني غيابَ التطلّع إلى مزيد من النموّ نحو الأحسن. ذلك أنّ العملَ الفكري والعلمي تزدادُ قيمتُه مع تراكم الخبرة والتجربة، كما تزداد مسؤوليتُنا عن توظيفِهِ في ترشيد الجهود، وتعميق الأسس، وإعلاء البناء، وأنَّ حركةَ الأفكار التي تنطلق من مبادئ ثابتة وتتَّجهُ نحو مقاصدَ محدَّدة، تتضمَّنُ بالضرورة ألواناً من العطاء المتجدِّد والاجتهاد المتنوِّع، الذي تتسع له مسيرة الإصلاح الفكري وجهود النهوض الحضاري للأمة. وقد توّجنا هذا الجهد الدؤوب بالوصول إلى العالمية؛ إذ نزف للباحثين والأكاديميين نبأ حصول المجلة على صفة العالمية، مما يتيح لها تواصلاً أكبر مع الباحثين.
وهذه مناسبةٌ لتأكيد دعوتِنا إلى المفكرين والعلماء والباحثين أن يُعْطُوا لهذه المجلة نصيباً من إنجازاتهم فيما يخصُّ الرؤيةَ الكونية الحضارية ذات المرجعية القرآنية، وما تهدي إليه هذه الرؤية من معالجات معرفية ومنهجية لقضايا الفكر الإسلامي المعاصر.
وهي مناسبةٌ كذلك للتأكيد على أننا لم نقصد فيما ننشره في المجلة إنتاجَ “خطاب أحادي” تتطابق فيه الاجتهادات، وتتّحد فيه الألفاظ والمصطلحات، وتُختزل فيه الأمَّة إلى حزب أو مذهب، ولكنَّنا قصدنا بناءَ “خطاب توحيدي” تتعدَّد فيه الاجتهادات، وتتنوَّع فيه مدارسُ الفكر، وتتَّسعُ فيه دوائر الخطاب لتشمل الأمَّةَ كلَّها. وما دام الخطاب …
بحوث ودراسات
==============
The study attempts to lay down the fundamental framework of methods adopted by Muslim jurists in dealing with Sunnah in terms of authenticity, understanding and application in the light of the intents of Shariah. These intents are important as a criterion to establish a genuine Ijtihad in all its types and domains, as well as activating such an Ijtihad to provide solutions to contemporary issues.
تبحث الدراسة معالم السنة عند الشافعي سالكةً منهجاً وصفياً تحليلياً. وخلُصَتْ إلى أن السنة عند الشافعي دليل يتكامل مع القرآن ولا يتناسخان؛ لأن تبادل النسخ بينهما خارم لاستقلالهما ومخلٌّ بوظيفتهما التشريعية المتميزة. لذا ينبغي أن يبقيا متكاملين متزاوجين لا يغادر بعضهما بعضاً البتة، ولا ينفصلان عن بعضٍ بحال.
This study defines the milestones of Sunnah from Imam Shafi’i’s perspective. The methodology used is a descriptive analytical one. According to Shafi’i, the Qur’an and Sunnah are two complementing sources. They should not abrogate each other, because this abrogation contradicts the independent authority of each one and runs against the complementary relationship regulating their unique functions. Therefore, they are two integrated sources which can never separate nor can divorce one another.
الملخص
يسعى هذا البحث إلى بناء تصوُّر كلِّي لطبيعة العلاقة مع السُّنة، من حيث صلاحيتها الزمانية والمكانية (المطلق)، أو محدودية دلالتها في زمان أو مكان أو أشخاص أو حالات (النّسبي)، فتم إحياء الاستعمال الأصولي لمفهومي المطلق والنّسبي، مع تطويرهما من خلال المعجم الفلسفي الذي يربط المفهومين بالبعد العقدي، وتم استخراج ضوابطهما وتصنيف السُّنة إلى مطلق ونسبي على أساسهما، مع ذكر أمثلة على ذلك.
The purpose of this article is to establish a comprehensive concept about the nature of the Prophetic Sunnah as far as its relationship to time, space and situation. The article has developed the two fundamental concepts: absolute and relative in the context of Usul fiqh and faith, and classified sunna texts accordingly.
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على استراتيجيات مواجهة العنف ضد المرأة في السنة النبوية وأساليب تعليمها لهذه الاستراتيجيات. ولتحقيق هذا الهدف بجمع الأحاديث النبوية التي تعاملت مع الأشكال الواردة في الموضوع، وتحليلها وتصنيفها في فئات تدل على استراتيجيات عامة واستراتيجيات فرعية، وتحديد أساليب تعليم لهذه الاستراتيجيات. وبيّنت الدراسة أن السنة النبوية تعاملت مع جميع أشكال العنف ضد المرأة باستراتيجيات وقائية واستراتيجيات علاجية، وأن السنة النبوية كان فيها أكثر من أسلوب لتعليم هذه الاستراتيجيات.
The purpose of this study was to explore the strategies of Prophetic texts in facing violence against women and it’s methods to acquire them. To do that the researchers compiled all available prophetic texts which have dealt with all kinds of violence against women, analyzed these texts and classified them into categories. The results revealed that the Prophetic texts have dealt with all kinds of violence in preventive and therapeutic strategies, and have different methods in acquiring these strategies.
——————–
قراءات ومراجعات
===================
يقدم هذا الكتاب إضافة نوعية في دراسة الأديان ونقدها من منظور إسلامي عقلاني، فالتكوين المعرفي واللغوي المميز للباحث مكَّنه من استقصاء مكامن القوة والضعف في نقد ابن حزم للأديان، من خلال معرفته باللغة العبرية واليونانية،جعلَهُ ينفذ إلى إشكالات الترجمة وتبايناتها، ويقوم بمقارنات، ويخلص إلى استنتاجات أثرت الدراسة العلمية النقدية للنصوص الكتابية.
كما أظهر الكتاب مدى تأثير ما استجد من تطورات معرفية كبيرة، في مجال دراسة الأديان وتاريخها ولغاتها، وقدم لنا أنموذجاً لإعادة النظر في الحقائق التي خلص إليها علماؤنا المسلمون في ضوء هذه التطورات الكبيرة؛ مما يؤكد أن دراسة الآخر وتراثه الديني ليست مسألة منتهية أو محصورة بما خلص إليه أجدادنا “الرؤية العقدية المطلقة” بقدر ما هي عملية تنقيب واجتهاد ومراجعة، تتعامل مع مكتشفات وتأويلات جديدة لنصوص دينية قديمة “مخطوطات البحر الميت على سبيل المثال” وتأويلات وتفسيرات جديدة للنصوص وللمعتقدات، وهذا ما يمكننا من استيعاب “معضلة الحقيقة، ومعضلة الذات والآخر،”[1] من خلال شهادة ابن حزم بخصوصيتها الأندلسية، التي درست نصوص …
——————–
ما انفكّ الإسلام يثير الجدال بين المفكرين والباحثين، من حيث هو نصّ ديني يحتوي أحكاما فقهية، يرى بعضهم أنها ملتبسة بين تبرير العنف ورفضه. وتقوم كتابات عبد المجيد الشرفي في الفكر الإسلاميّ القديم والحديث، على وجوب التمييز بين الإسلام في جوهره الحقيقي وبين التطبيق التاريخي لهذا الدين. ويمثل كتابه “الإسلام بين الرسالة والتاريخ” أحدَ الإسهامات المهمّة في هذا المجال.
يرى الشرفي “الإسلام واحداً ومتعدداً”؛ فهو لم ينبع من فراغ في الجزيرة العربية، بل جاء امتدادا طبيعيّا لما عرفته المنطقة من وجود أديان توحيدية، تمثّلت في اليهودية والمسيحية، حتى إنّ الدعوة المحمدية قدّمت نفسها بوصفها امتداداً للرسالات التوحيدية السابقة. وقد تحكمت جملة عوامل وتطورات اجتماعية واقتصادية وسياسية في قيام الدعوة وانتشارها، إلاّ أنّ جوهرها الفعليّ ظل قائماً على دعوة البشر إلى الإيمان بالله الواحد الأحد، وتحقيق موقعهم الإنساني على أكمل وجه، والالتزام بقيم أخلاقية وروحية تهدف إلى الارتقاء بهذا الإنسان.
لكنّ الإسلام، كسائر الأديان والمعتقدات، خضع بموجب التطور والحاجة إلى الشرح والتأويل والتشريع في الوقت نفسه، وإلى تحوّلات في النظر والممارسة، وذلك عندما تحوّل …
تقارير
===================
تحت رعاية وزير التربية والتعليم الأردني الأستاذ الدكتور إبراهيم بدران نظَّم المعهد العالمي للفكر الإسلامي وكل من: مدارس دار الأرقم الإسلامية، ومدارس الحصاد التربوي، ومدارس الرشاد النموذجية، وأكاديمية الرواد الدولية، والمدارس العمرية، ومدارس النظم الحديثة، مؤتمراً علمياً تربوياً بعنوان (مؤتمر ثقافة الإنجاز التربوي)، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء 4-5 أيار 2010م. في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي.
وكان الهدف الأساس من عقد المؤتمر ترسيخ الوعي بثقافة الإنجاز في المجتمع التربوي، وتطوير برامج تعليمية لتمثُّل هذه الثقافة وتحقيقها عملياً في المدارس المشاركة، وتكريس التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية المهتمة بقضايا الإنجاز التربوي. وقد شارك في المؤتمر إضافة إلى المعهد العالمي للفكر الإسلامي والمدارس المشاركة عدد من الباحثين والخبراء من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة ومراكز البحث والتطوير التربوي.
وقد تحدث في الجلسة الافتتاحية الدكتور فتحي حسن ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي، فرحب بوزير التربية وشكره على رعايته للمؤتمر، وحضوره جلسة الافتتاح، كما شكر وزير الثقافة وإدارة المركز الثقافي الملكي على تقديم الدعم اللازم للمؤتمر وتيسير تنظيمه في المركز. ثم أشار إلى أن الإعداد لهذا المؤتمر بدأ منذ ما يزيد عن ثمانية عشر شهراً، تضمنت التخطيط والمتابعة والتقويم، وفق برنامج مكثف من التعاون بين المعهد والمدارس المشاركة، ونوَّه بالعناصر الأساسية الأربعة التي ميزت المؤتمر، وهي تتمثل في اعتماد دلالة متميزة لموضوع المؤتمر “ثقافة الإنجاز التربوي”، والتعاون الوثيق بين عدد من المؤسسات والعمل فيما بينها وفي داخل كل مدرسة بروح …
——————–


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.