Skip to content Skip to footer

إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 16 عدد 63 (2011)

مجلة “إسلامية المعرفة” تمثل منبرا مفتوحا لتحاور العقول وتناظر الأفكار والآراء يهدف الى إعادة صياغة المعرفة الإنسانية وقق الرؤية الكونية التوحيدية من خلال الجمع بين القراءتين، قراءة الوحي وقراءة الكون. كما تهدف المجلة إلى الإصلاح المنهجي للفكر الإسلامي، وإعطاء الاجتهاد مفهومه الشامل بوصفه يمثل التفاعل المستمر للعقل المسلم مع الوحي الإلهي سعيا لتحقيق مقاصده وأحكامه وتوجيهاته فكرا وسلوكا ونظما ومؤسسات، في إطار الأوضاع الاجتماعية والتاريخية المتغيرة.

كما تعمل المجلة على تطوير وبلورة البديل المعرفي الإسلامي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، على أساس من التمثل المنهجي للرؤية الكونية التوحيدية والقيم الأساسية والمقاصد العليا للإسلام من ناحية، والتمثل العلمي النقدي لمعطيات الخبرة العلمية والعملية الإنسانية في عمومها وشمولها من ناحية أخرى.

إصدار كامل

معلومات إضافية

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

تاريخ النشر

1 يناير (كانون الثاني) 2011

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيف: Product ID: 21531

الوصف

كلمة التحرير

===========

هيئة التحرير

الملخص

كثيرة هي الدراسات التي تناولت علاقة الأنا بالذات، وعلاقة الأنا بالآخر. وقد تنوعت مداخل هذه الدراسات؛ فثمة المدخل اللساني (اللغوي)، والثقافي (السياق)، والاجتماعي، والتأويلي (الهرمونيطيقا)، والتاريخي، إلخ. واتكأ منهج التعامل مع ثنائية الأنا والآخر على مقومين: ذاتي مرتبط بـ(نحن)، وهو ما يمثل خصائص الذات ببُعدها المعرفي الإسلامي، وموضوعي مرتبط بـ(هم)، وهو ما يمثل خصائص الآخر ببُعده المعرفي الغربي. ومن الماحظ أن جلّ هذه الدراسات دار حول موضوع الهوية، الذي يجمع بين ثناياه مفردات عديدة مثل: التراث، والمرجعية، والشخصية، إلخ. والمتفحص لتلك الكتابات يجدها تكشف عن علاقة (ما) بين الهوية وخطاب الهوية، فربما تكون الهويّات مستقرة في مجتمع ما، ولكن الخطاب هو الذي يبرزها سلباً أو إيجاباً، وبذلك يُعاد إنتاج الهويّة؛ أي إنتاج ثقافة تعكس علاقة الذات مع الآخر، وهي علاقة يؤدي فيها التخيّل دوراً مركزياً، يتم من خلاله تكوين رؤية للمجتمع، حريصةٍ على إخفاء الذاتية، ومحاولةٍ التمسك بالأصل النَّقيّ، ومبتعدةٍ ما أمكن عن التلوث بالآخر، فهو خطاب سرعان ما يتحول إلى ممارسة ثقافية واجتماعية وسياسية، إلخ.

والهويّة -بحسب هذا الخطاب- تصبح مفهوماً مكتملاً، ولا يتبقى سوى البحث عن صيغة التطابق مع المثال (الماضي) لتحقيق الواقع (الحاضر)، وهذا ما يدعو إلى التمييز بين الهويّة، وخطاب الهويّة؛ فإذا كانت الهويّة حقيقة رمزية تعيشها المجتمعات والأفراد، فإنَّ الخطاب المُنشأ عن الهويّة هو خطاب إيديولوجي يتجه نحو الآخر؛ بغية تأكيد الذات ورفض تماهيها مع الآخر وتمثلاته. ومن هنا فإنَّ خطاب الهويّة يطرح نفسه بوصفه خصوصية، ومن مهمة المجتمع -في صيرورته- أن يحافظ عليها، ويمنع الآخر من تهديدها …

——————–

بحوث ودراسات

==============

تفترض هذه الورقة أن بعض الخطابات التي تناولت نص الوحي، رافعةً لافتة الحداثة والجدة وشعار العلمية والعقلانية، إنما هي قراءات غنوصية يسمِّيها  الكاتب الإيطالي المعاصر ألبرتو إيكو “المقاربة الهرمسية” للنصوص. واعتمدت الورقة هذا المفهوم في تحليل خطاب نصر حامد أبو زيد، وتوصلت إلى أن قراءة نصر حامد أبو زيد للوحي لم تكن تأويلا لهذا لخطاب الوحي بقدر ما كانت استعمالا له. كما توصلت إلى وجود تشابه بين خطاب “أبو زيد” والخطاب الباطني، وبينت زيف ادعاءات الجدة والعلمية والعقلانية، التي طالما تباهى بها خطابه، وكشفت عن الوجه الإيديولوجي المضمر، الساعي إلى أن يكون ثمة نص علماني موازٍ بديلاً من نص الوحي.

This paper started from the hypothesis that some discourses that dealt with the text of Revelationو although claim modernity, novelty and scientific rationality, are just Gnostic readings, characterized by what the Italian writer Umbreto Eco calls “Hermetic approach to texts.” The paper adopted this concept in studying the discourse of Nasr Hamid Abu Zaid, and found out that Abu Zaid’s approach was not an interpretation of the Revelation discourse rather than misusing it. The paper also discovered similarity between Abu Zaid’s reading and some old interpretations like esoteric and mystical discourse, demonstrated its false claims of novelty and rationally, and revealed his ideological face that seeks to replace the text of Revelation by a parallel text of secular nature.

——————–
الملخص

من المصطلحات التي أنتجتها الفلسفة الحديثة مصطلح “التاريخية”، الذي كانت بداية ظهوره في نهاية القرن التاسع عشر، وأخذ بعد ذلك ينتشر، وتجلّت الحاجة إليه بفعل التطور الذي عرفته العلوم الإنسانية، واستفحال نـزعة الحداثة ثم ما بعد الحداثة. وقد قامت الدراسة بتوضيح مفهوم التاريخية: لغة واصطلاحاً ودلالة، ومحاولة التفريق بينه وبين مفهوم حداثي آخر هو التاريخانية، ورأت أن ثمة توظيفات حداثية للمفهوم في الخطاب الحداثي العربي. ومن أهمها نقد القراءة السائدة، والنظر إلى التاريخية بوصفها مقولة متقدمة، ودورها في مجال دراسة النصوص، واتخذت الدراسة من محمد أركون ونصر حامد أبو زيد نموذجين لتمثيل هذا المفهوم.

Modern philosophy has produced certain terms, one of these terms is “historicism” which has emerged by the end of the 19th century, and spread widely through the development of human sciences and the spread of modernity and post modernity. This paper explained the concept and compared it with another one, namely “historicity.” The paper found out that historicism has modern applications in modern Arab discourse such as the criticism of prevalent reading, and the study of text. The focus of the study is the writings of Muhammad Arcon and Nasr Hamid Abuzaid.

 ——————–

الملخص

يتناول البحث بالتحليل مفهومي التعارف والتدافع وموقعهما في الحوار الحضاري من المنظور الإسلامي، ومحاولة توضيح مسألة التعارف الحضاري والتدافع الحضاري بوصفهما من المفاهيم التأسيسية لصلة المسلم بالمسلم أولاً، ثم صلة هذا المسلم بأصحاب الحضارات الأخرى. ويوظف البحث المنهج التاريخي والتحليلي ليعالج موقع التعارف والتدافع في عملية الحوار، مستهدفاً بناء إطار عام لمسألة الحوار المنضبطة بقيم التعارف وقوانين التدافع، وتمتلك رؤية منسجمة تماماً مع الفطرة، ومستوعبة للتحولات الديناميكية في الفعل الحضاري. وتوظّف القوة بمفهومها الحضاري والعمراني والاستخلافي، حتى تنضبط بقوة الإيمان، وقوة القيم، وقوة المعرفة والعلم، وقوة البصيرة والرشد، وقوة الحكمة والبيان.

This paper analyses the position of two important concepts namely; reciprocal acquaintance “ta’aruf” and contention “tadafu'” in dialogue from an Islamic perspective. It demonstrates their role in building the relationship between the Muslim and others. The paper follows historical and textual analysis to develop a general framework in this regared. The paper concludes that the Islamic view of dialogue conforms to norms of human nature and recognizes the vibrant changes that civilizational action has underwent throughout history. As such, Islam views dialogue as a dynamic process taking place in a complex reality guided by the values of ta’aruf and patterns of tadafu’. The latter, requires the articulation of the concept of power in such a way that ensures controlling power by faith, value, knowledge, conscience and wisdom.

——————–

أمام العديد من القراءات التفريقية السائدة لحديث افتراق الأمة، التي تكرس الفرقة وتشيع الفتنة والصراع بين أبناء أمة التوحيد، تظهر الحاجة الملحة لدراسة هذا الحديث دراسة توحيدية على ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية، ومحاولة الخروج بقراءة معاصرة للعلاقة بين الفرق الإسلامية تعظم الجوامع وتبحث عن الكلمة السواء. فادعاء تفرد فرقة معينة من المسلمين بالنجاة وبهلاك أتباع الفرق الأخرى يوشك أن يكون ظاهرة عامة في تاريخ الفرق الإسلامية.

وأمام هذه الإشكالية يسعى هذا البحث إلى دراسة مرتبة الحديث والمعاني الأساسية لمتنه، وتناول الفرق الإسلامية المختلفة له، والمقصود بالأمة في نص الحديث، والدلالات الخاصة بعدد الفرق المذكور في الحديث، وإمكانية تعيين الفرقة الناجية، وخطورة القراءة التفريقية في دراسة الفرق الإسلامية، وأبرز ملامح القراءة التوحيدية في هذه الدراسة

Unlike most of the prevailing readings of the “Hadith of sects of Muslim Ummah”, which establishes a discord and conflict that disturbs the unity of Muslims, there is an urgent need to study this Hadith differently, to give a better understanding of the relationship between Muslim sects; an understanding that maximizes denominators and common word. The claim of uniqueness of a certain sect to be right and to consider others to be wrong and deserves hell, is about to be a general phenomenon in the history of Muslim sects.

This paper aims to explain the reliability of the Hadith and its meanings, the way in which the Hadith addresses the difference between the various Muslim groups, the indicators related to the number of groups, the possibility of identifying the right one, the dangers of the sectarian reading of the Hadith, and main features of a monotheistic reading of the study of Muslim sects.

——————–

قراءات ومراجعات

===================

يقع الكتاب في مئة وثمانية وتسعين صفحة، يتضمن مقدمة وسبعة فصول؛ إذ جاء الفصل الأول بعنوان: “دعوى الإجماع على وجوب قتل المرتد،” وتناول فيه مناقشة ثبوت الإجماع على أن مجرد تغيير المعتقد موجب لحدّ الردة، مع التنبيه على التوظيف السياسي لحدِّ الردَّة. وعنوان الفصل الثاني “في المقدمات التي أدت إلى القول بحدِّ الردَّة،” وتناول فيه المؤلف أهمية إحياء فكر المراجعات، وأن الحلول الجزئية لا تجدي في تحقيق المقصود. وأما الفصل الثالث فعنوانه: “خطورة التداخل المعرفي قبل بناء المنهج والنموذج.” وتطرق الفصل الرابع إلى: “حقيقة الردة كما تبينها آيات القرآن الكريم.” وجاء الفصل الخامس بعنوان: “السُّنة النبوية وقتل المرتد،” وأما الفصل السادس فكان بعنوان: “مذاهب الفقهاء في عقوبة المرتد،” وكشف الفصل السابع عن: “نماذج من العلماء الذين اتهموا بالردة،” ونبَّه فيه إلى التوظيف الخاطئ لحد الردة لغايات الانتقام السياسي، أو لضيق الصدر بالرأي المخالف. وختم الكتاب بخاتمة وملحق هو كلمة لسماحة الشيخ عبد الله بن بيه في الموضوع …

PDF

——————–

الملخص

تعيش الإنسانيَّة منذ أُفولِ نجم الحضارة العربيَّة الإسلاميَّة إلى اليوم، حيرةً واضطرابًا في جوانب الحياة المختلفة، السياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة وغيرها؛ ذلك أنّ المنعطف الكبير الذي جاء به الإسلام، أَنْقذ البشريّة من سلطة الإنسان، إلى فضاءاتٍ واسعةٍ من الحياة الحرّة الكريمة التي غدا فيها الإنسان شاهداً تَحَرّر من أغلال الرّقّ وقيود التبعية المَقيتة، وانفتح عقلُه على آفاقٍ من التفكير رحيبةٍ.

من هنا، ما انفكّ المفكّرون والمصلحون يحاولون -بالرغم من السّيطرة الحتميّة للماديّة الطينيّة في حياة البشر فكراً وسلوكاً- الخلوصَ إلى معادلة تُشْعر الإنسان بإنسانيته بصرف النّظر عن فَقْره وغِناه، وعِلْمه وجَهْله، وحَسَبه ونسبه؛ لأنّ الحريّة التي يجب أنْ يتمتع بها كلّ إنسان، مَطلبٌ حَضَاريٌّ عَزَّ وجوده تحت السّيطرة الماديّة وعُنْفوانِها.

يحاول المؤلِّف في كتابه “الرّؤية الكونيَّة الحضاريَّة القرآنيَّة”، أنْ يُسهم في إعادة بناء العقل المسلم وتشكيله، من خلال الاهتمام بقضيّة تجديد منهجيّة الفكر الإسلامي والبحث فيه في مجال الدّراسات الاجتماعيّة، الذي يعتريه بعض الانفصال بل والانفصام مع الدّراسات الإسلاميّة، لِتَحقيقِ “فِكْر إسلاميّ واقعيّ فَعَّال في مختلف المجالات …

PDF

——————–

من المؤلفات التي يعرفها الكتّاب والباحثون في حقل الفلسفة الإسلامية وتاريخها، كتاب دي بور، وعنوانه: تاريخ الفلسفة في الإسلام، وهو الكتاب الذي نال اهتماماً واضحاً في المجال العربي بعد ترجمته إلى اللغة العربية، واعْتُمِدَ كتاباً مرجعياً لمعظم الكتابات والمؤلفات التي تناولت الفلسفة الإسلامية وتاريخها، فلا يكاد يوجد كتاب يتناول الفلسفة الإسلامية بالحديث دون أن يرجع إليه، ويأتي على ذكره، وهذا ما كشفته الكتابات والمؤلفات العديدة التي رجعت إليها.

أولاً: أهمية الكتاب وقيمته

اكتسب الكتاب أهمية بالغة في مجال الكتابة والتأليف في الفلسفة الإسلامية وتاريخها، نظراً إلى عاملين متعاضدين، هما:

1. كونه أول كتاب صدر مع مطلع القرن العشرين؛ إذ صدر باللغة الألمانية سنة 1901م، وترجم إلى الإنجليزية وصدر سنة 1903م، الأمر الذي جعله يمثل حدثاً فكرياً يُؤَرَّخُ له في مجال الكتابة الحديثة عن تاريخ الفلسفة الإسلامية. وهذا لا يلغي أهمية الكتابات السابقة عليه، فهي كتابات احتفظت بقيمتها المعرفية، وتسدعي منهجّية البحث، الحاجة إليها، والعودة الدائمة والمستمرة لها.
2. كون هذا الكتاب أول كتاب موسوعيّ في تاريخ الفلسفة الإسلامية؛، إذ تتبع فيه مؤلفه منازع التفكير الفلسفي واتجاهاته عند المسلمين، وتطور هذه المنازع والاتجاهات …

PDF

——————–

تقارير

===================

تحت رعاية رئيس الوزراء الأردني الأستاذ سمير الرفاعي نظم المعهد العالمي للفكر الإسلامي/ مكتب الأردن، وجامعة العلوم الإسلامية العالمية، مؤتمراً علمياً دولياً بعنوان (الأزمة المالية والاقتصادية العالمية المعاصرة من منظور اقتصادي إسلامي)، وذلك يومي الأربعاء والخميس 25 و 26 ذو الحجة 1431ﻫ الموافق 1و2 كانون أول (ديسيمبر)2010م، في نادي مدينة الحسين للشباب في عمّان.

وهدف المؤتمر إلى دراسة جوانب الأزمة المالية العالمية دراسةً معرفيةً ومنهجية ناقدة، لفهم أسباب الأزمة وتداعياتها، وعلاقتها ببنية النظام الاقتصادي العالمي، ومن ثم تقويم الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمة، والسياسات الاقتصادية والمالية التي اتبعتها الدول، والفرص المتاحة للسياسات الاقتصادية الإسلامية لمعالجة الأزمة، والحيلولة دون تكرارها، وشحذ هِمم المفكرين والباحثين لدراسة النظام الاقتصادي الإسلامي وأسسه الفكرية والاجتماعية، وتفعيله في الميادين المحلية والإقليمية والعالمية.

وقد تحدث في الجلسة الافتتاحية الدكتور فتحي حسن ملكاوي المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي، رئيس اللجنة التحضيرية، الذي نوّه بأهمية الدراسة العلمية والموضوعية للأزمة، وأهمية البحث في جذورها وفلسفة النظام الاقتصادي الرأسمالي.

وركز سماحة الأستاذ الدكتور عبد الناصر أبو البصل رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية على دور العلماء في وضع التصورات والرؤى القادرة على الإسهام في حل …

PDF

——————–

الملخص

نظم مختبر مقاصد الوحي والتواصل الديني والحضاري برحاب كلية الآداب بني ملال، بالتعاون مع المجلس العلمي المحلي لبني ملال والمعهد العالمي للفكر الإسلامي ندوة علمية بعنوان: “خصائص الإصلاح في الغرب الإسلامي: مدارس ومناهج”. وذلك يومي الاثنين والثلاثاء 7-8 محرم 1432ﻫ/الموافق 13-14كانون أول ديسمبر/2010م، شارك فيها (27) باحثاً من مختلف جامعات المغرب، قدموا فيه بحوثاً متنوعة تمحورت حول: مفهوم الإصلاح وسياقات مصادره الذاتية والخارجية، ومدارس الإصلاح الديني في الغرب الإسلامي ومناهجه، وأهمية العوامل الواقعية في الفكر الإصلاحي بالغرب الإسلامي، وآثار الفكر الأوروبي في الإصلاح الديني بالغرب الإسلامي، ورؤية الآخر للإصلاح في الغرب الإسلامي.

وتضمن برنامج الندوة جلسة افتتاحية، تحدث فيها كل من: رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، وممثل المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ورئيس مختبر مقاصد الوحي والتواصل الديني والحضاري؛ رئيس اللجنة المنظمة. وقد أجمعوا في مداخلاتهم على أهمية موضوع الندوة وخصوصية الإصلاح في الغرب الإسلامي.

وتوزعت أوراق الندوة على ست جلسات علمية في يومين كاملين، فضلاً عن الجلسة الختامية. وقد تضمن اليوم الأول ثلاث جلسات. ففي الجلسة الأولى عرضت أربع مداخلات؛ إذ قدمت الأستاذة رشيدة زغواني (كلية الآداب/بني ملال) ورقة بعنوان …

——————–

عروض مختصرة

===================

أسماء حسين ملكاوي

الملخص

  1. موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب والأحزاب والحركات الإسلامية، عبد المنعم الحفنى، القاهرة: مكتبة مدبولي، 2005م، 627 صفحة.
  2. الفَرق بين الفِرَق وبيان الفِرقة الناجية منهم، أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي، تحقيق: محمد فتحي النادي، القاهرة: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، 2010م، 448 صفحة.
  3. دراسة في الفِرَق والطوائف الإسلامية، أحمد عبد الله اليظي، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2009م، 390 صفحة.
  4. الآخر في الثقافة العربية من القرن السادس حتى مطلع القرن العشرين، حسين العودات، بيروت: دار الساقي للطباعة والنشر، 2010م، 320 صفحة.
  5. من تاريخ الهُرمسية والصوفية في الإسلام، بيير لوري، ترجمة: لويس صليبا، لبنان: دار ومكتبة بيبليون، ط2، 2007م، 315 صفحة.
  6. هرمس الحكيم بين الألوهية والنبوة، أحمد غسان سبانو، دمشق: دار قتيبة، 2010م، 224 صفحة.
  7. حوار الأديان وحدة المبادئ العامة والقواعد الكلية، هادي حسن حمودي، بيروت: بيت العلم للنابهين، 2010م، 335 صفحة.
  8. الإسلام والغرب إشكالية الصراع وضرورة الحوار، أحمد عرفات القاضى، القاهرة: مكتبة مدبولي، 2010م، 282 صفحة.
  9. موسوعة تاريخ العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب، نخبة من الأكاديميين، تحقيق: سمير سليمان، طهران: المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، 2010م، 918 صفحة.
  10. Gramsci’s Historicism: A Realist Interpretation, Esteve Morera, New York: Routledge, new edition, (December 2010), 238 pages.
  11. The Discovery of Historicity in German Idealism and Historism, Peter Koslowski, Berlin: Springer Berlin Heidelberg (January 14, 2010) 2nd edition, 304 pages
  12. Resisting History: Historicism and Its Discontents in German-Jewish Thought (Jews, Christians, and Muslims from the Ancient to the Modern World), David N. Myers, New Jersey: Princeton University Press, 2nd edition, (December 21, 2009), 270 pages.
  13. From Here to Diversity: Globalization and Intercultural Dialogues, Clara Sarmento, Newcastle upon Tyne: Cambridge Scholars Publishing; New edition edition (October 2010), 405 pages.
  14. Facilitating Intergroup Dialogues: Bridging Differences, Catalyzing Change, Kelly E. Maxwell (Author), Biren (Ratnesh) Nagda (Author), Monita C. Thompson (Author), Patricia Gurin (Foreword), Sterling, VA – Stylus Publishing (November 2010), 288 pages.
  15. Who Can Stop the Wind?: Travels in the Borderland Between East and West (Monastic Interreligious Dialogue series), Notto R. Thelle, MN, USA: Liturgical Press (September 7, 2010), 112 pages.
  16. Dialogues in the Philosophy of Religion, John Hick, Hampshire, UK: Palgrave Macmillan (May 11, 2010), 256 pages.
  17. Multicultural Dialogue: Dilemmas, Paradoxes, Conflicts, Randi Gressgard, Berghahn Books; 1 edition (May 15, 2010), 174 pages.
  18. Ideas of Muslim Unity at the Age of Nationalism, Elmira Akhmetova, Saarbrücken, Germany: LAP Lambert Academic Publishing (July 2009), 164 pages.
  19. Essential Gnostic Scriptures, Willis Barnstone, Marvin Meyer, Boston, MA: Shambhala (December 28, 2010), 240 pages.
  20. Pathways to an Inner Islam, Patrick Laude, New York: State University of New York Press (February 4, 2010), 211 pages.

PDF

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 16 عدد 63 (2011)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password