Skip to content Skip to footer

إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 17 عدد 65 (2011)

مجلة “إسلامية المعرفة” تمثل منبرا مفتوحا لتحاور العقول وتناظر الأفكار والآراء يهدف الى إعادة صياغة المعرفة الإنسانية وقق الرؤية الكونية التوحيدية من خلال الجمع بين القراءتين، قراءة الوحي وقراءة الكون. كما تهدف المجلة إلى الإصلاح المنهجي للفكر الإسلامي، وإعطاء الاجتهاد مفهومه الشامل بوصفه يمثل التفاعل المستمر للعقل المسلم مع الوحي الإلهي سعيا لتحقيق مقاصده وأحكامه وتوجيهاته فكرا وسلوكا ونظما ومؤسسات، في إطار الأوضاع الاجتماعية والتاريخية المتغيرة.

كما تعمل المجلة على تطوير وبلورة البديل المعرفي الإسلامي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، على أساس من التمثل المنهجي للرؤية الكونية التوحيدية والقيم الأساسية والمقاصد العليا للإسلام من ناحية، والتمثل العلمي النقدي لمعطيات الخبرة العلمية والعملية الإنسانية في عمومها وشمولها من ناحية أخرى.

إصدار كامل

معلومات إضافية

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

تاريخ النشر

1 يوليو (تموز) 2011

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيف: Product ID: 21535

الوصف

كلمة التحرير

===========

يصعب على المرء أن يكتب افتتاحية هذا العدد من مجلة إسلامية المعرفة، دون أن ينوِّه بالأحداث التي مرّت –ولا تزال تمرّ- بالعالم العربي منذ مطلع هذا العام. ذلك أنَّ أحاديث المجالس والمنتديات الرسمية والخاصة، وموضوعات الإعلام الساخن، تتركز اليوم حول ما حدث في كل من تونس ومصر، وما يحدث الآن، أو يمكن أن يحدث، في بلدان أخرى، وانفتاح أبواب الأمل في النتائج التي يمكن أن تنتهي إليها هذه التغيرات، أو القلق من مصيرها.

ومن الواضح أنّ الهموم السياسية والاقتصادية، ولا سيّما صور الفساد والاستبداد في الواقع العربي، هي التي اجتذبت معظم الاهتمام، ولذلك فإنَّ المعالجات الآنية والسريعة هي التي تأخذ الأولوية في مطالب الناس. وليس من السهل تجاهل مسوغات الاهتمام بمطالب اللحظة الحاضرة، والحاجات العاجلة، لكنَّ ذلك لا يقلِّل من أهمية التفكير الاستشرافي في المستقبل، وما قد يؤسِّسُه هذا التفكير من إعادة ترتيب الأوليات التي تسهم في استمرار حالة الإصلاح، والحيلولة دون الردة إلى صور الفساد المألوفة، أو استنساخ صور جديدة منها. فما الذي يراه العلماء والمفكرون من انعكاسات الظروف الحالية التي تمر بالعالم العربي على أولويات العمل الفكري وخططه وبرامجه؟

إنَّ المسؤولية التي تتحملها مؤسسات الإصلاح، لا يقتصر دورها على تحليل الأحداث الجارية وفهمها واستيعابها، وإنما يتجاوز ذلك إلى التخطيط للتأثير في مسيرة الأحداث، وترشيد توجُّهاتها، واستثمار زخمها في تحقيق إنجازات حقيقية على طريق النهوض الحضاري للأمة، والحيلولة دون إحباط المساعي والتوجُّهات النبيلة فيها، ومصادرة نتائجها على أيدي فئات من النفعيين والطفيليين من داخل الأمة، أو من الأعداء من خارجها …

——————–

بحوث ودراسات

==============

قد يسهم النظر في الأسس التاريخية والجذور المعرفية لنشوء العلوم الإسلامية في فهم بعض الإشكالات المرتبطة بغاياتها ومقاصدها؛ لأنَّ أوجه التفكير في بدايات ظهورها وظروف تأسيسها سوف يعين في الكشف عن العوامل المؤثرة في عمل العقل الباحث، وتقديم إشارات حول المقاصد التي رسمها الفكر الإنساني لتلك العلوم. مثل هذا التأسيس النظري يعين في الإجابة عن أسئلة تختص بإمكانية إنشاء علوم جديدة كعلم مقاصد الشريعة، وبيان مدى صحة ذلك في النظر العلمي، وثباته في الواقع الوجودي بين العلوم من حيث الضرورات والمسوغات.

Analyzing epistemological and historical foundations of the rise of Islamic sciences may contribute to a better understanding of issues associated with their objectives. Thinking about the early appearances and the circumstances of the Islamic sciences would help identify determinant factors of the inquiring mind and provide references for the objectives laid out for these sciences by human thought.

On the basis of this theoretical ground, issues related to the emergence of these sciences arise, the most critical of which is the possibility of founding new sciences such as the Objectives of Islamic Law. The paper tries to answer questions related to the way in which various sciences have been established in Islamic thought and the values behind establishing such sciences.

——————–
الملخص

يوضح البحث مفهوم الفكر التربوي عند الإمام البخاري من كتاب العلم من الجامع الصحيح، كاشفاً عن ميزات هذا الفكر من حيث اعتماده الأحاديث الصحيحة، وشموليته، وانعكاسات التجربة الذاتية للإمام البخاري فيه.

تطرق البحث إلى فكر البخاري الخاص بالأهداف التربوّية، وأصناف المتعلمين ومواصفاتهم، وطرق التعليم، والأدوات والأساليب والوسائل المعينة، ويختم البحث بعرض آراء الإمام البخاري في بعض القضايا التربوية والمصطلحات والمفاهيم الخاصّة التي احتفى بها البخاريّ دون غيره من المحدّثين والفقهاء.

This paper elaborates on educational thought of Imam al-Bukhari as relayed in the chapter on Knowledge of his book al Jami’ al-Sahih. It reveals features of thought, namely: its comprehensiveness, relying on sound Hadiths, and the implications of al-Bukhari’s personal experience with it.

The paper addresses al-Bukhari’s thought relating to educational goals, types of learners, teaching methods, and supporting tools and means. It concludes with al-Bukhari’s views on some educational issues, terms, and educational concepts that he, in particular, has given attention to.

 ——————–

الملخص

يناقش البحث توظيف التأصيل الإسلامي في تدريس مقررات علم النفس، من خلال الربط بين المفاهيم الإسلامية والأدلة من القرآن والسنة من جهة، ومفاهيم علم النفس وتطبيقاته من جهة أخرى. وقد تناول الموضوع من خلال أربعة محاور هي: شخصية المدرس، ومصادر المعرفة، وتوظيف القرآن والسنة، وصياغة قواعد وتوجيهات عامة. وقد تضمن البحث وصفاً لبعض المعيقات التي تواجه التوظيف الأمثل للتأصيل الإسلامي في علم النفس.

The paper discusses how to apply Islamic perspectives in teaching psychology courses by incorporating Islamic concepts conveyed in the Qur’an and Sunnah with concepts and practices in contemporary psychology. It deals with the topic through four key points: teacher personality, sources of knowledge, applying psychological concepts within Qur’an and Sunnah, and formulating rules and guidelines for an Islamic Psychology. The paper also identifies obstacles facing this effort.

——————–

تلقي هذه الدراسة ضوءاً على منهجية تضمين الخطاب الديني في كتب اللغة العربية في المرحلة الثانوية، في الأردن ولبنان والمغرب بعد تحليل محتواها، متبعة المنهج الوصفي التحليلي للوقوف على أهم القيم الدينية التي تتضمنها، وإلى أي حد تقدَّم هذه القيم في نمط وظيفي، وفي صورة مفاهيم مترابطة تشكل إطاراً مرجعياً للمتعلمين، يحكم سلوكهم، ويحدد أهدافهم، وينظم علاقاتهم بأنفسهم، ويكسبهم القدرة على التعامل مع الآخر ومحاورته محاورة حضارية.

وتخلص الدراسة إلى أهمية مراجعة الخطاب الديني في الكتاب المدرسي، حتى يعين هذا الكتاب المتعلم في الوصول إلى رؤية نقدية ويرسم لنفسه منهجاً يقتنع به، وذلك انطلاقاً من أن التغيير والتجديد في المجتمعات الإنسانية، لا يعتمد على قانون المفاجأة أو الصدفة وإنما على التراكم المدروس المبرمج.

This study sheds light on the methodology of incorporating religious discourse in Arabic language textbooks used in secondary schools in three Arab countries: Jordan, Lebanon, and Morocco. It analyzes the content of these textbooks using an analytical descriptive method to identify religious values covered in them, and whether these values are presented in a functional interrelated form that would establish a frame of reference for student conduct.

The study concludes with the importance of reviewing religious discourse in school textbooks so that students would be able to develop a critical viewpoint and to draw an appropriate methodology for themselves, considering that change and renewal in human societies do not depend on the law of coincidence or chance, but rather on programmed accumulated efforts.

——————–

قراءات ومراجعات

===================

يطرح هذا الكتاب إشكالية جديدة تتعلق في مضمونها بمقابلة (الغيب) بـ(بالعقل)، في ثنائية حوارية، يهدف المؤلف منها إلى إبراز حدود العقل وقواه الإدراكية، وحقيقة هذه القوى ومعرفة آلياتها، في مقابلة مفهوم ديني قرآني كبير يتعلق بـ(الغيب) أو ما يسمى في الفلسفة بالميتافيزيقا (ما بعد الحقيقة) في مقابل العالم الفيزيقي الحسى physics، وهو أيضاً ما يسمى في مباحث علم الكلام بـ(السمعيات) التي تمثل الجانب الغيبي في العقيدة الإسلامية، التي تتناول مسائل البرزخ والصراط والثواب والعقاب والجنة والنار.

يتعرض المؤلف في مقدمة الكتاب لمعاني لفظة الغيب في الاعتقاد الإسلامي، فيحدد لها دلالتين من ناحية الدلالة على الزمان، ومن حيث الدلالة على المكان. ويذهب إلى …

PDF

——————–

الملخص

تناولت هذه الدراسة قضية في غاية الأهمية تتعلق بمنهجية فهم النص، ورسمت طريقاً سائغاً عذباً في الوصول إلى مقصود النص، من خلال تأصيل نظرية جامعة للقرائن الحافّة بالنص. وقد اعتمد المؤلف في دراسته المنهج الاستقرائي في بحث القرائن، وصولاً إلى تشييد نظرية أصولية عامة في مجال القرائن. وأفاد المؤلف في بحثه من العلوم اللغوية الحديثة لا سيّما علم الدلالة، محاولاً الجمع بين الأصالة والمعاصرة؛ إذ رأى أن جلّ الكتابات المعاصرة التي تتناول التجديد في أصول الفقه إما أن تُلْبِس ما كُتِبَ ثوباً جديداً، أو تدعو إلى نقده أو الاستغناء عنه بعلم المقاصد، ويعد ذلك في رأيه كتابات عن أصول الفقه وليست كتابات في أصول الفقه.

وقد جاءت هذه الدراسة في مقدمة وثلاثة فصول. أما الفصل الأول؛ فأوعب المؤلف في تناول معنى النص والقرينة لغة واصطلاحاً. وبعد استقراء مصطلح النص في كتب الأصوليين وسبره وتقسيمه وتحليله، خلص إلى أن الأصوليين استخدموا مصطلح النص بمعانٍ ثلاثة راجت وذاعت واشتهرت، الأول: النص بمعنى الخطاب الشرعي؛ كتاباً و سنةً، بغض النظر عن دلالته. والثاني: النص بمعنى الخطاب ذي الدلالة الواضحة، سواء أكانت دلالته قطعية أم ظنية. والثالث: النص بمعنى الخطاب ذي الدلالة القاطعة. واختار …

PDF

——————–

أكد المؤلف في المقدمة الهدف المنشود من كتابه، وهو بيان انسجام القول بالنسخ مع واقعية الخطاب القرآني، وخُلوّه من وَهْم التعارض والاضطراب.[1]

ثم شرع في الفصل الأول المعنون بـ(حقائق تعترض سبيل دعوى النسخ في القرآن الكريم). وهنا قرر المؤلف أمرين يتصلان بعلم النسخ:

أولهما: أهمية هذا العلم عند معظم العلماء، ولا سيّما ذوو الصلة بعلوم القرآن والتفسير، وثانيهما أنه -علم النسخ- من أكثر العلوم المنتسبة إلى القرآن الكريم إشكالاً واضطرابا. واستثمر المؤلف ما قرره أخيراً من احتدام الخلاف في علم النسخ ليخرج بنتيجة مهمة من وجهة نظره مفادها: أن هذا العلم ليس علما مبنياً على اليقين أو التواتر في أصل ثبوته، بل هو محل نظر واجتهاد.[2] وانطلق المؤلف من الفكرة السابقة ليذكر جملة من الإشكالات: …

PDF

——————–

تقارير

===================

نظمت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ومركز الفنون والثقافة يوماً دراسياً حول: “مدارس ومعاهد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”، وذلك يوم الثلاثاء 8 جمادى الأولى 1432 ﻫ/ 12 أبريل 2011م بقصر رياس البحر الكائن قرب ساحة الشهداء بالجزائر العاصمة.

بدأت أعمال اليوم بجلسة افتتاحية؛ إذ رحب الأستاذ جمال سعداوي مستشار مدير مركز الفنون والثقافة بقصر رؤساء البحر بالحاضرين، وأشاد بالدور الريادي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في إحياء الدين واللغة العربية في الجزائر، على الرغم من كل مثبطات سلطة الاحتلال الفرنسي.

وتحدث الدكتور مولود عويمر المنسق العلمي للنشاط عن موضوع هذا اللقاء الفكري، والأهداف المرجوة منه، ونوّه بالتعاون المشترك بين الجمعية والمركز. ودعا المؤسسات والجمعيات الثقافية الجزائرية إلى الاستفادة من هذه التجربة لتفعيل العمل الفكري في البلاد.

وتحدث الشيخ محمد الأكحل شرفا؛ النائب الأول لرئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عن أفكار هذه الجمعية ورجالها، واستحضر ذكرياته عن أستاذه الشيخ عبد الحميد بن باديس، الذي درس عليه مختلف العلوم الشرعية بجامع الأخضر بين 1933 و1940 …

PDF

——————–

الملخص

احتضنت مدينة فاس المغربية، أشغال المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه الذي نظمته مؤسسة البحوث والدراسات العلمية “مبدع”، ومعهد الدراسات المصطلحية بتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء، وبتنسيق مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله والهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في موضوع: “جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه”، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم.

استهل المؤتمر أشغاله بجلسة افتتاحية ترأسها وتحدث فيها الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء؛ الدكتور أحمد عبادي، والدكتور محمد أيت المكي، نائب رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والدكتور عبد الله جوب رئيس رابطة علماء المغرب والسنغال، والدكتور سليمان عثمان محمد، رئيس جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بالسودان، والدكتور محمد الحسن ولد الددو نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور محمد السيسي رئيس الجمعية المغربية للدراسات القرآنية، والدكتور عبد الحميد أبو سليمان، رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي، والدكتور الشاهد البوشيخي، الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية “مبدع” والمدير المؤسس لمعهد الدراسات المصطلحية، والدكتور عبد الرحيم الرحموني، مدير معهد الدراسات المصطلحية، والدكتور مصطفى فوضيل الباحث بمؤسسة البحوث والدراسات العلمية “مبدع”.

وتوزعت جلسات المؤتمر على خمس جلسات علمية في ثلاثة أيام، فضلاً عن جلسة المحاضرة الافتتاحية، التي ألقاها الدكتور محمد هيثم الخياط؛ عضو مجمع اللغة العربية …

——————–

الملخص

نظّمت الأمانة العامة لندوة الحديث الشريف ندوتها الدولية العلمية الخامسة بعنوان: “الاستشراف والتخطيط المستقبلي في السُّنة النبوية”. وهدفت الندوة إلى إبراز الاستشراف والتخطيط المستقبلي في سنّة المصطفى r وسيرته؛ ببيان أهميته وتأصيله في السُّنة النبوية، وأثره في تقدم الأمة ونموِّها. وتصحيح المفاهيم المغلوطة في التعامل مع السنن الكونية الإلهية، والعمل على تفعيل دور السُّنة النبوية في خدمة قضايا الأمة وتطلعاتِها وحلِّ مشكلاتها المعاصرة، بما يرسخ النظرة الإيجابية للمستقبل لدى أفراد المجتمع المسلم.

وبدأت فعاليات الندوة بحفل الافتتاح الذي تحدث فيه جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وأكدّ فيه على أهمية الرِّسَالَة الَّتِي يَحْمِلُهَا الْعُلَمَاءُ الباحثون وَالْأَسَاتِذَةُ الجامعيون فِي خِدْمَةِ الدِّينِ وَالْمُجْتَمَعِ، وَأنَّ أَدَاءَ هَذِهِ الرِّسَالَةِ يَقْتَضِي مِنْهُمْ اَلْاِهْتِمَامَ بِالْاِسْتِشْرَافِ وَالتَّخْطِيطِ الْمُسْتَقْبَلِي، وَاضِعِينَ أَمَامَ أعينهم تَجَارُبَ الْمَاضِي، وَطَبِيعَةَ التَّغَيُّرَاتِ الَّتِي يَشْهَدُهَا الْعَصْرُ الْحَاضِر، اِقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ r.

ثم تحدث الأستاذ الدكتور حمزة المليباري الأمين العام للندوة، موضحاً أنَّ هذه الدورة تناقش في جلساتها العلمية موضوع الاستشراف والتخطيط المستقبلي الذي يحبه الإنسان بفطرته، ويحرص على تحقيقه. وركزّ على أن السُّنة النبوية ترشِّد المسلم وتربيه مبكراً على ثقافة الاستشراف والتخطيط في كل شأنه، متوكلاً على الله، ومؤمناً بالقضاء والقدر …

——————–

عروض مختصرة

===================

أسماء حسين ملكاوي

الملخص

  1. نظرية الأهلية: دراسة تحليلية مقارنة بين الفقه وعلم النفس، هدى محمد حسن هلال، هيرندن: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 2011م، 340 صفحة.
  2. علم النفس والعولمة؛ رؤى مستقبلية في التربية والتنمية، مصطفى حجازي، القاهرة: المركز الثقافي العربي، 2010م، 335 صفحة.
  3. أزمة علماء النفس المسلمين، مالك بدري، عمان: مركز ديبونو لتعليم التفكير، 2010م، 84 صفحة.
  4. إسلامنا والتراث “نحو تقويم الخطاب الديني”، أحمد عبده ماهر، وأحمد عبد الرحيم السايح،خاص: أحمد عبده ماهر، 2010م، 280 صفحة.
  5. المعرفة والسلطة في التجربة الإسلامية “قراءة في نشأة علم الأصول ومقاصد الشريعة”، عبد المجيد الصغير، القاهرة: رؤية للنشر والتوزيع، 2010م، 616 صفحة.
  6. التبادل الاقتصادي وضبطه بمقاصد الشريعة: دراسة مقارنة، ثناء محمد إحسان الحافظ، بيروت: دار الفكر المعاصر، 2010م، 480 صفحة.
  7. الدليل المبسط في مقاصد الشريعة، محمد هاشم كمالي، هيرندن: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 2011م، 48 صفحة.
  8. مقاصد الشريعة: دليل للمبتدئ، جاسر عودة، هيرندن: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 2011م، 76 صفحة.
  9. Religion and Spirituality in Psychotherapy: An Individual Psychology Perspective, Thor Johansen, New York: Springer Publishing Company; 5 edition (December 7, 2009), 240 pages.
  10. Conceptions of Islamic Education: Pedagogical Framings (Global Studies in Education), Yusef Waghid, Switzerland: Peter Lang Publishing, First printing edition (May 25, 2011), 160 pages.
  11. Nature and Technology in the World Religions (A Discourse of the World Religions), P. Koslowski, Dordrecht, Netherlands: Kluwer Academic Publishers, (July 29, 2011), 166 pages.
  12. Imam Bukhari and the Love of the Prophet- pbuh, (Al-Hidayah Series), Muhammad Tahir-ul-Qadri, London: Minhaj-ul-Quran International (MQI), July 30, 2009, 148 pages.
  13. Hadith: Muhammad’s Legacy in the Medieval and Modern World. Jonathan BrownLondon: Oneworld (June 1, 2009), 304 pages.
  14. Light From the East: How the Science of Medieval Islam Helped to Shape the Western World, John Freely, London: B. Tauris (April 12, 2011), 256 pages.

PDF

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 17 عدد 65 (2011)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password