Skip to content Skip to footer

إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 18 عدد 69 (2012)

مجلة “إسلامية المعرفة” تمثل منبرا مفتوحا لتحاور العقول وتناظر الأفكار والآراء يهدف الى إعادة صياغة المعرفة الإنسانية وقق الرؤية الكونية التوحيدية من خلال الجمع بين القراءتين، قراءة الوحي وقراءة الكون. كما تهدف المجلة إلى الإصلاح المنهجي للفكر الإسلامي، وإعطاء الاجتهاد مفهومه الشامل بوصفه يمثل التفاعل المستمر للعقل المسلم مع الوحي الإلهي سعيا لتحقيق مقاصده وأحكامه وتوجيهاته فكرا وسلوكا ونظما ومؤسسات، في إطار الأوضاع الاجتماعية والتاريخية المتغيرة.

كما تعمل المجلة على تطوير وبلورة البديل المعرفي الإسلامي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، على أساس من التمثل المنهجي للرؤية الكونية التوحيدية والقيم الأساسية والمقاصد العليا للإسلام من ناحية، والتمثل العلمي النقدي لمعطيات الخبرة العلمية والعملية الإنسانية في عمومها وشمولها من ناحية أخرى.

إصدار كامل

معلومات إضافية

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

تاريخ النشر

1 يوليو (تموز) 2012

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيف: Product ID: 21543

الوصف

كلمة التحرير

===========

ليس من السهل أن تخلو كلمة التحرير في هذا العدد من مجلة إسلامية المعرفة من الإشارة إلى طبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية. ولا نتخيل أحداً من قراء المجلة لم يتابع الأحداث التي توالت على المنطقة منذ مطلع عام 2011م، ومن ثم فإننا سوف نتجاوز عن الحديث عن وصف ما حدث وتفسيره، لنقصره على إشارات مقتضبة إلى المستقبل القريب في الشهور وربما السنوات القليلة القادمة، وسوف تكون هذه الإشارات في ثلاث صيغ، ربما تتكامل فيما بينها في أي حديث عن المستقبل، وهذه الصيغ هي تساؤلات وآمال واحتمالات.

أولاً تساؤلات:

ثمة تساؤلات تتماهى مع احتمالات المستقبل الذي سيكون نتيجة لأحداث الثورات العربية، وسوف نستخدم في هذه التساؤلات صيغة “هل”. وهي صيغة توحي بوقوع الإجابة في أحد احتمالين: نعم أو لا. للتأكيد على النتائج البالغة الأهمية لأي من هذين الاحتمالين. ومن هذه التساؤلات:

  1. هل ستكون بعض الممارسات التي أَلِفَتها الشعوب العربية قد ذهبت إلى غير رجعة، وأصبح الاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي والفساد الاقتصادي من قصص الماضي؟
  2. هل سيتوقف السياسيون في بلادنا عن قول شيء وفعل شيء آخر يناقض ما قالوه، بعد أن أصبح الكذب صفة ملازمة للسياسيين؟
  3. هل ستحافظ قوة الإعلام على زخمها وتأثيرها في كشف الحقائق، وصناعة الأحداث؟ …
——————–

بحوث ودراسات

==============

تهدذ هذه الدراسة إلى الحفر على الأصول النظرية والفلسفية التي تحكم توجهات العلمانيين الحداثيين؛ كما يمثلهم نصر حامد أبو زيد، عن طريق البحث في الأدوات والمناهج التي يستعملها في كتاباته عن القرآن الكريم. وتستخدم الدراسة  المنهج الاستقرائي القائم على القراءة النقدية، والمقارنة، والخلوص إلى النتائج من خلال اختبار الفرضيات التي هي أساس هذه الدراسة. وجدت الدراسة أن نصر حامد أبو  زيد في تعامله مع القرآن الكريم يلجأ إلى التدليس، وإخفاء الحقائق أو إخراجها عن سياقها. وقد توصّلت الدراسة كذلك إلى أنّ ما يقوله هؤلاء لا جديد فيه غالباً؛ فهو تكرار لما قاله المستشرقون الذين قالوا عمّا كتبه تلاميذهم “هذه بضاعتنا رُدّت إلينا”.

This article aims at investigating the theoretical and philosophical foundations of Arab secular modernists, as represented by the Nasr Hamid Abu Zayd, through investigating the methodology and style he used in his works. The article uses the inductive approach based on the critical reading, comparison and testing hypotheses. In his study of the Holy Quran, the article found out that Abu Zayd uses misleading methods, hides or denies the truth, and decontextualizes texts. The study concludes that Arab Modernists in general did not bring anything new. There studies have been a repetition of Orientalists’ methodology. These Orientalists in fact have described their students from Arab modernist as those “who bring back what they have already taken from us”.

——————–
الملخص

قصدُنا بهذا البحث الوقوف عند حقيقة جوهرية في فكر طه عبد الرحمن، وهي أنّه مسكون بهمٍّ فكري حضاري مُلِحّ، هو همّ الإبداع الفلسفي الأصيل، الذي يُقدِّم الجواب العربي الإسلامي عن أسئلة العصر؛ لذلك تراه مُتحِّركاً بين رسالتين: الأولى النظر الفلسفي في حقيقة الإبداع: ما هي؟ وكيف تتجسد؟ وهل الفكر العربي المعاصر مُبِدع أم مُقلِّد؟ والثانية هي إبداع فلسفة حقيقةٍ بمعناها؛ فهي اجتهاد فكري أصيل، وبناء فلسفي متماسك. ومتأصّلة في تربتها؛ فهي عربية اللغة والبيان والمصطلح، إسلامية المنطق والرؤية والروح. ومتصلة بحاضرها؛ فهي تخاطب العصر بالمنهج الفكري الذي يناسبه، وتعالج مشكلاته بالمنطق الفلسفي الذي يفهمه.

The aim of this article is to understand the essence of Taha Abdurrahman’s thought. This philosopher is haunted by an urgent intellectual and civilizational concern; it is the original philosophical creativity which provides Arabic Islamic response to contemporary questions. He has been moving between two messages: The first one is the philosophical perspective of creativity; what is it? How does it materialize? Is contemporary Arabic though creative or imitative? The second message is the creative production of a real philosophy; an original intellectual ijtihad, and coherent philosophical structure; a philosophy that is rooted deeply in its natural soil; Arabic in language and terminology, Islamic in its vision and spirit; addresses contemporary time with proper intellectual method, and solves its problems using the appropriate logic.

 ——————–

الملخص

تسعى هذه المقالة إلى بيان طبيعة الصلات الحضارية، وضرورتها التاريخية، والخلفية الحضارية المؤسسة لطبيعة العلاقات والمفسرة لها، والكشف عن طبيعة الوعي الغربي، الذي ييبنّى الصراع القاصد إلى الاحتواء، رغبة في السيطرة والعمل على تعميم النموذج الغربي للحياة، وتنميط العالم بمنطق العولمة الكونية والثقافة الإنسانية الواحدة. وتهدف المقالة كذلك إلى تقديم طرح توحيدي بديل ينطلق من القيم الإلهية في عرضه لمفهوم التعارف الحضاري، وبناء الصلات على المعايير الأخلاقية وكرامة الإنسان، بعيداً عن العنف والعرقية، ويتحقق للحضارة الإنسانية من خلالها  التوازن بعيداً عن التعصب والتطرف.

This article aspires at the understanding of the nature of civilizational relations, its historical necessity and the civilizational background that establishes such relations and explains them.  It also attempts to uncover and challenge the position of Western consciousness that aims at assimilating the world, through forcing its culture life styles and values. The article provides and Tawhidi alternative based on the Divine Values, through presenting the concept of civilizational acquaintance that builds relations on tolerance morals and human dignity, away from violence, extremism and racism.

——————–

الوحدة والتنوع؛ مفهوم مشترك؛ وموضوع أساسي ومهم في المعرفة الإسلامية بعامة، وهو إشكالية فلسفية ونقدية في نظرية الفن الإسلامي بخاصة. ولذلك حاول هذا البحث دراسة الوحدة والتنوع بوصفهما قيمة من القيم الجمالية والرمزية في الفن الإسلامي، دراسة استقرائية تحليلية لأدبيات هذا الموضوع وقراءاتها المتباينة لإشكالياته المتعلقة بالرؤية والمنهج.

وتوصل هذا البحث إلى أن الوحدة هي الأصل والجوهر، وأن التنوع هو الفرع والمظهر الدال عليه بصورة رمزية، يمكن أن تتأسس عليها النظرية الخاصة بالوحدة والتنوع في الفن الإسلامي. وأن هذه النظرية تقوم تحديداً على (الوحدة الخصائصية) لهذا الفن، وعلى أن (التوحيد) هو الجوهر المعرفي لنظرية الفن الإسلامي؛ على أساس أن التوحيد هو أصل العلاقة بين الجلال والجمال، ومصدر تجلياتهما في الطبيعة وفي الصناعة، التي هي عنوان التقليد الإنساني في المعرفة الفنية.

Unity and diversity is a common concept in Islamic knowledge in general, and in philosophical and critical theory in Islamic Art in particular. Therefore, this article studies unity and diversity as values involved in Aesthetics ​​and Symbolism in Islamic art. The study critically analyzes the literature on this subject and its different readings as related to vision and methodology. It concludes that unity is the origin and essence, while diversity is the symbolic manifestation. This is a theory of unity and diversity in Islamic art based specifically on the ‘qualitative unity’. It is a theory which revolves around the concept of Tawhid as the epistemological essence of the Islamic art, because this concept is the origin of the Divine beauty and sublime, and the source of their manifestations in Nature and in human creativity, as well as the subject of human imitation in knowledge of Art.

——————–

قراءات ومراجعات

===================

هذا الكتاب هو ثمرة تعاون بين المؤلِّف والمعهد العالمي للفكر الإسلامي في الأردن، وهو يأتي بعد كتاب سابق عليه عن “ظاهرية ابن حزم: نظريه المعرفة ومناهج البحث”؛ إذ أوضح الدكتور فتحي حسن ملكاوي (المدير التنفيذي للمعهد) في تقديمه للكتاب، أن تلك الدراسة كانت جهداً مميزاً في الكشف عن التفكير المنهجي عند عالم من علماء الأمة، وأنها تصلح أنموذجاً لما يلزم القيام به من دراسات مماثله لغيره من العلماء، وبخاصة ممن كانت لهم في التاريخ الإسلامي آثار ملحوظة، وإسهامات متميزة في معالم الفكر الإسلامي واتجاهاته. ومن ثم، جاءت هذه الدراسة عن “مسألة المعرفة ومنهج البحث عند الغزالي” بوصفها حلقه أخرى من الدراسات المنهجية المميزة، التي تتعلق بشخصية فريدة في التاريخ الإسلامي، حتى اليوم.

وقد عمد المؤلِّف في هذا الكتاب إلى بيان الخصائص التي اتصف بها خطاب الغزالي وأكسبته تلك السلطة الخاصة في مدى التأثير وعمقه وامتداده. وعند قراءة الكتاب فإننا نكاد نلمح للوهلة الأولى -بعد تصفّحه- أن هذه الدراسة حاولت تحقيق النظرة المعرفية التي يتبناها الإمام الغزالي، ومناهج البحث التي تسندها. وتبعاً لهذا، فإنها وفِّقت في ملاحظة واستنباط ومعالجة العديد من القضايا التي حفل بها فكره؛ فأثبتت أن خطاب …

PDF

——————–

الملخص

هذا الكتاب هو ثمرة تعاون بين المؤلِّف والمعهد العالمي للفكر الإسلامي في الأردن، وهو يأتي بعد كتاب سابق عليه عن “ظاهرية ابن حزم: نظريه المعرفة ومناهج البحث”؛ إذ أوضح الدكتور فتحي حسن ملكاوي (المدير التنفيذي للمعهد) في تقديمه للكتاب، أن تلك الدراسة كانت جهداً مميزاً في الكشف عن التفكير المنهجي عند عالم من علماء الأمة، وأنها تصلح أنموذجاً لما يلزم القيام به من دراسات مماثله لغيره من العلماء، وبخاصة ممن كانت لهم في التاريخ الإسلامي آثار ملحوظة، وإسهامات متميزة في معالم الفكر الإسلامي واتجاهاته. ومن ثم، جاءت هذه الدراسة عن “مسألة المعرفة ومنهج البحث عند الغزالي” بوصفها حلقه أخرى من الدراسات المنهجية المميزة، التي تتعلق بشخصية فريدة في التاريخ الإسلامي، حتى اليوم.

وقد عمد المؤلِّف في هذا الكتاب إلى بيان الخصائص التي اتصف بها خطاب الغزالي وأكسبته تلك السلطة الخاصة في مدى التأثير وعمقه وامتداده. وعند قراءة الكتاب فإننا نكاد نلمح للوهلة الأولى -بعد تصفّحه- أن هذه الدراسة حاولت تحقيق النظرة المعرفية التي يتبناها الإمام الغزالي، ومناهج البحث التي تسندها. وتبعاً لهذا، فإنها وفِّقت في ملاحظة واستنباط ومعالجة العديد من القضايا التي حفل بها فكره؛ فأثبتت أن خطاب …

PDF

——————–

وافرة هي الدراسات التي عكفت على درس كتاب الله -تعالى- في القديم والحديث على السواء، لكنّ القليل منها ذلك الذي تَوفَّر على قدر من الأصالة والجدة والتميز، وأقل منه ذلك الذي عُني بالنظرة الموضوعية الفاحصة، غير المتحيزة ولا المنقادة تجاه رأي دون الآخر، ولعل سؤال الموضوعية والتجرد يكون هو الأبرز بين أسئلة البحث العلمي الجاد والرصين، وبخاصة أن بعض المعنيين بالأمر اتخذوه حجة امتطوها صوب التشكيك بالمسلّمات، وحرف الحقائق، وتشويه الـمُنــزَّه، وذلك أبعد ما يكون عن الموضوعية حين يدخلون إلى حيز الدرس بفكرة مسبّقة، وهمّة مبيتة للطعن في كتاب الله، وعلى ذلك فإنّهم يوسعون الخرق بالقدح في صدقية القدماء من الدارسين، الذي يصدرون في دراستهم عن إيمان خالص بكتاب الله لا يحول بينهم وبين الموضوعية؛ ذلك لأنّ الله –تعالى- هو مَن دعا إلى استعمال العقل والمنطق في التوصل إلى حقائق الوجود، بل إنّ الجهل المطبق هو الذي يحول دون الناس وهداهم، حتى يظلوا في ظلمات التيه يعمهون.

وأحسب أنّ هذه الدراسة التي بين أيدينا هي من “الأقل” الذي يحاول جاهداً الاتسام بالموضوعية، ليست الموضوعية المطلقة التي تُجرِّد الدارس من قاعدته الفكرية،وموقفه الديني، بل تلك الموضوعية التي اتسم بها أجدادنا، حين راحوا يطرحون …

PDF

——————–

تقارير

===================

نظم المعهد العالمي للفكر الإسلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة وكلية العمارة والفنون الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية/الأردن مؤتمراً علمياً بعنوان “الفن في الفكر الإسلامي”. وقد عُقد المؤتمر في فندق الفنار في العاصمة الأردنية عمّان.

وهدف المؤتمر إلى إعمال المنظور الإسلامي في قضايا الفن وموضوعاته وممارساته، وإعادة الاعتبار لموقع الفن في الفكر الإسلامي بوصفه واحداً من التجليات المتميزة للإنجاز الحضاري الإسلامي، من خلال تحديد المفهوم الإسلامي للفن، وبيان حدوده، وخصائصه، وتمثلاته في ميادين الإبداع المختلفة في العلم والأدب والعمران.

وهدف كذلك إلى الإسهام في إحياء الفن الإسلامي وتعزيز ممارساته في المؤسسات العلمية والتربوية والثقافية، مع دراسة التجارب المعاصرة لممارسات الفن الإسلامي، وتطوير برامج التربية الفنية لتمكينها من تنمية الذائقة وتطوير الإحساس بالجمال والإبداع، والكشف عن الدور الحضاري للفن في بناء الشخصية المرهفة للفرد، والشخصية الجمعية للأمة، وتعزيز الخصائص الإنسانية النبيلة، وتشجيع الممارسات التي تسهم في تقديم الأمة الإسلامية لصور حضارية في النشاط الإنساني.

وشارك في المؤتمر اثنان وعشرون باحثاً، يمثلون عشر دول هي: الأردن والبحرين وتونس والجزائر والسعودية والعراق والكويت وماليزيا ومصر والمغرب.

وبدأ المؤتمر، الذي رعاه معالي الأستاذ الدكتور صلاح جرار وزير الثقافة، بجلسة افتتاحية، تحدث فيها الدكتور رائد جميل عكاشة المستشار الأكاديمي للمعهد نيابة عن …

PDF

——————–

الملخص

عقد مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية في الشارقة ندوته الدولية الرابعة تحت عنوان: “الحداثة والقيم في عالم متغير”، وذلك بالتعاون مع مركز دراسات الأديان التوحيدية (سيسمور) من جامعة دوشيشا اليابانية يومي 29 و30 أبريل 2012م،

وافتتحت الندوة سمو الأميرة الأستاذة الدكتوره سارة بنت عبد المحسن بن جلوي آل سعود؛ الرئيس العام لمركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية في الشارقة، التي أكدت في كلمتها الافتتاحية على أهمية موضوع الندوة، والغايات التي عقدت من أجلها؛ إذ سعت الندوة إلى الإجابة عن جملة تساؤلات منها: هل مصطلح الحداثة بمفهومه الواسع يمكن الاجتماع عليه وفق قيم مشتركة؟ وهل التوفيق بين الحداثة والقيم في خضم عالم سريع التغير، كثير التحول، أمرٌ متاح، والوصول إليه يسير، أو هو حلم صعب محال؟ إذ تسعى هذه الندوة للإجابة عنها قدر الإمكان وفق نماذج وتجارب حية، صاغت مشاريعها التقدمية إما بمصالحة مع قيمها أو بمصادمة مع ماضيها.

وألقى البروفسور كاتسوهيرو كوهارا؛ مدير مركز سيسمور كلمة عبر فيها عن أهمية انعقاد مثل هذه الندوات، والمنافع العلمية والثقافية الكبيرة التي تنطوي عليها، فضلاً عن دورها في فتح آفاق معرفية متنوعة، يمكن الإفادة منها مستقبلاً عبر محاور عدة، ينبغي التفكير فيها، والعمل على تفعيلها، وفق آليات علمية وعملية متاحة …

——————–

عروض مختصرة

===================

أسماء حسين ملكاوي

الملخص

  1. تصنيف الفنون العربية والإسلامية؛ دراسة تحليلية نقدية، سيد أحمد بخيت علي، واشنطن: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 2012م، 341 صفحة.
  2. مرجعيات القراءة والتأويل عند نصر حامد أبو زيد، اليامين بن تومي، الجزائر: منشورات الاختلاف، ط1، 2011م، 255 صفحة.
  3. مساجلات نقدية – ردود وتعقيبات (في الدين والعلمانية والحداثة وقضايا فكرية راهنة)، عبد الله العليان، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2012م، 341 صفحة.
  4. تعارف الحضارات، إعداد: زكي الميلاد، دمشق: دار الفكر المعاصر، 2007م، 224 صفحة.
  5. الأسس الفلسفية للحداثة – دراسة مقارنة بين الحداثة والإسلام، صدر الدين القبّانجي، بيروت: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، 2011م، 415 صفحة.
  6. طه عبد الرحمن ونقد الحداثة، بو زبرة عبد السلام، بيروت: جداول للنشر والتوزيع، 2011م، 279 صفحة.
  7. مشروع الإبداع الفلسفي العربي؛ قراءة في أعمال د. طه عبد الرحمن، يوسف بن عدي، بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2011م، 222 صفحة.
  8. طه عبد الرحمن.. قراءة في مشروعه الفكري، إبراهيم مشروح، بيروت: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، سلسلة أعلام الفكر والإصلاح في العالم الإسلامي، 2009م، 263 صفحة.
  9. الإسلام والحضارات الأخرى، محمد عمارة، القاهرة: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، 2012م، 104 صفحة.
  10. الدين والمتغيرات الثقافية المعاصرة؛ الحداثة – العلمنة – العولمة، علي رضا شجاعتي زند، بيروت: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، 2012م، 180 صفحة.
  11. الإسلام والتعددية:الاختلاف والتنوع في إطار الوحدة، محمد عمارة، القاهرة: دار السلام للطباعة والنشر، 2011م، 272 صفحة.
  12. الإسلام وما بعد الحداثة: الوعود والتوقعات، أكبر صلاح الدين أحمد، بيروت: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، 2009م، 536 صفحة.
  13. The Gift Tradition in Islamic Art, Linda Komaroff, UK- Yale University Press (September 28, 2012), 160 pages.
  14. Islam Art & Architecture, Markus Hattstein (Editor), Peter Delius (Editor), ULLMANN (October 12, 2011), 640 pages.
  15. The Performing Arts in Medieval Islam (Islamic History and Civilization), Li Guo, BRILL (January 1, 2012), 324 pages.
  16. Islamic Art and Visual Culture: An Anthology of Sources, Fairchild Ruggles, Wiley-Blackwell; 1 edition (May 3, 2011), 200 pages.
  17. Picturing Islam: Art and Ethics in a Muslim Lifeworld, Kenneth M. George, Wiley-Blackwell; 1 edition (January 26, 2010), 184 pages.
  18. Wonder, Image, and Cosmos in Medieval Islam, Persis Berlekamp, Yale University Press (May 17, 2011), 224 pages.
  19. Creative Encounters: Artists Engaged in Interreligious Dialogue (Cross Cultural Theologies), Ruth Illman, Equinox Publishing Limited (May 31, 2012), 208 pages.
  20. Enfoldment and Infinity: An Islamic Genealogy of New Media Art, Laura U. Marks, The MIT Press (August 13, 2010), 408 pages.
  21. Thinking about Thinking: What Kind of Conversation is Philosophy? Adriaan T. Peperzak, Fordham University Press (March 14, 2012), 216 pages.
  22. Interculturalism, Education and Dialogue (Global Studies in Education), Tina Besley, Michael A. Peters, Peter Lang Publishing; First printing edition (April 13, 2012), 416 pages.
  23. Culture and Dignity: Dialogues Between the Middle East and the West, Laura Nader, Wiley-Blackwell; 1 edition (October 23, 2012), 272 pages.

PDF

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 18 عدد 69 (2012)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password