الوصف
كلمة التحرير
===========
ليس من السهل أن تخلو كلمة التحرير في هذا العدد من مجلة إسلامية المعرفة من الإشارة إلى طبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية. ولا نتخيل أحداً من قراء المجلة لم يتابع الأحداث التي توالت على المنطقة منذ مطلع عام 2011م، ومن ثم فإننا سوف نتجاوز عن الحديث عن وصف ما حدث وتفسيره، لنقصره على إشارات مقتضبة إلى المستقبل القريب في الشهور وربما السنوات القليلة القادمة، وسوف تكون هذه الإشارات في ثلاث صيغ، ربما تتكامل فيما بينها في أي حديث عن المستقبل، وهذه الصيغ هي تساؤلات وآمال واحتمالات.
أولاً تساؤلات:
ثمة تساؤلات تتماهى مع احتمالات المستقبل الذي سيكون نتيجة لأحداث الثورات العربية، وسوف نستخدم في هذه التساؤلات صيغة “هل”. وهي صيغة توحي بوقوع الإجابة في أحد احتمالين: نعم أو لا. للتأكيد على النتائج البالغة الأهمية لأي من هذين الاحتمالين. ومن هذه التساؤلات:
- هل ستكون بعض الممارسات التي أَلِفَتها الشعوب العربية قد ذهبت إلى غير رجعة، وأصبح الاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي والفساد الاقتصادي من قصص الماضي؟
- هل سيتوقف السياسيون في بلادنا عن قول شيء وفعل شيء آخر يناقض ما قالوه، بعد أن أصبح الكذب صفة ملازمة للسياسيين؟
- هل ستحافظ قوة الإعلام على زخمها وتأثيرها في كشف الحقائق، وصناعة الأحداث؟ …
بحوث ودراسات
==============
تهدذ هذه الدراسة إلى الحفر على الأصول النظرية والفلسفية التي تحكم توجهات العلمانيين الحداثيين؛ كما يمثلهم نصر حامد أبو زيد، عن طريق البحث في الأدوات والمناهج التي يستعملها في كتاباته عن القرآن الكريم. وتستخدم الدراسة المنهج الاستقرائي القائم على القراءة النقدية، والمقارنة، والخلوص إلى النتائج من خلال اختبار الفرضيات التي هي أساس هذه الدراسة. وجدت الدراسة أن نصر حامد أبو زيد في تعامله مع القرآن الكريم يلجأ إلى التدليس، وإخفاء الحقائق أو إخراجها عن سياقها. وقد توصّلت الدراسة كذلك إلى أنّ ما يقوله هؤلاء لا جديد فيه غالباً؛ فهو تكرار لما قاله المستشرقون الذين قالوا عمّا كتبه تلاميذهم “هذه بضاعتنا رُدّت إلينا”.
This article aims at investigating the theoretical and philosophical foundations of Arab secular modernists, as represented by the Nasr Hamid Abu Zayd, through investigating the methodology and style he used in his works. The article uses the inductive approach based on the critical reading, comparison and testing hypotheses. In his study of the Holy Quran, the article found out that Abu Zayd uses misleading methods, hides or denies the truth, and decontextualizes texts. The study concludes that Arab Modernists in general did not bring anything new. There studies have been a repetition of Orientalists’ methodology. These Orientalists in fact have described their students from Arab modernist as those “who bring back what they have already taken from us”.
قصدُنا بهذا البحث الوقوف عند حقيقة جوهرية في فكر طه عبد الرحمن، وهي أنّه مسكون بهمٍّ فكري حضاري مُلِحّ، هو همّ الإبداع الفلسفي الأصيل، الذي يُقدِّم الجواب العربي الإسلامي عن أسئلة العصر؛ لذلك تراه مُتحِّركاً بين رسالتين: الأولى النظر الفلسفي في حقيقة الإبداع: ما هي؟ وكيف تتجسد؟ وهل الفكر العربي المعاصر مُبِدع أم مُقلِّد؟ والثانية هي إبداع فلسفة حقيقةٍ بمعناها؛ فهي اجتهاد فكري أصيل، وبناء فلسفي متماسك. ومتأصّلة في تربتها؛ فهي عربية اللغة والبيان والمصطلح، إسلامية المنطق والرؤية والروح. ومتصلة بحاضرها؛ فهي تخاطب العصر بالمنهج الفكري الذي يناسبه، وتعالج مشكلاته بالمنطق الفلسفي الذي يفهمه.
The aim of this article is to understand the essence of Taha Abdurrahman’s thought. This philosopher is haunted by an urgent intellectual and civilizational concern; it is the original philosophical creativity which provides Arabic Islamic response to contemporary questions. He has been moving between two messages: The first one is the philosophical perspective of creativity; what is it? How does it materialize? Is contemporary Arabic though creative or imitative? The second message is the creative production of a real philosophy; an original intellectual ijtihad, and coherent philosophical structure; a philosophy that is rooted deeply in its natural soil; Arabic in language and terminology, Islamic in its vision and spirit; addresses contemporary time with proper intellectual method, and solves its problems using the appropriate logic.
الملخص
تسعى هذه المقالة إلى بيان طبيعة الصلات الحضارية، وضرورتها التاريخية، والخلفية الحضارية المؤسسة لطبيعة العلاقات والمفسرة لها، والكشف عن طبيعة الوعي الغربي، الذي ييبنّى الصراع القاصد إلى الاحتواء، رغبة في السيطرة والعمل على تعميم النموذج الغربي للحياة، وتنميط العالم بمنطق العولمة الكونية والثقافة الإنسانية الواحدة. وتهدف المقالة كذلك إلى تقديم طرح توحيدي بديل ينطلق من القيم الإلهية في عرضه لمفهوم التعارف الحضاري، وبناء الصلات على المعايير الأخلاقية وكرامة الإنسان، بعيداً عن العنف والعرقية، ويتحقق للحضارة الإنسانية من خلالها التوازن بعيداً عن التعصب والتطرف.
This article aspires at the understanding of the nature of civilizational relations, its historical necessity and the civilizational background that establishes such relations and explains them. It also attempts to uncover and challenge the position of Western consciousness that aims at assimilating the world, through forcing its culture life styles and values. The article provides and Tawhidi alternative based on the Divine Values, through presenting the concept of civilizational acquaintance that builds relations on tolerance morals and human dignity, away from violence, extremism and racism.
الوحدة والتنوع؛ مفهوم مشترك؛ وموضوع أساسي ومهم في المعرفة الإسلامية بعامة، وهو إشكالية فلسفية ونقدية في نظرية الفن الإسلامي بخاصة. ولذلك حاول هذا البحث دراسة الوحدة والتنوع بوصفهما قيمة من القيم الجمالية والرمزية في الفن الإسلامي، دراسة استقرائية تحليلية لأدبيات هذا الموضوع وقراءاتها المتباينة لإشكالياته المتعلقة بالرؤية والمنهج.
وتوصل هذا البحث إلى أن الوحدة هي الأصل والجوهر، وأن التنوع هو الفرع والمظهر الدال عليه بصورة رمزية، يمكن أن تتأسس عليها النظرية الخاصة بالوحدة والتنوع في الفن الإسلامي. وأن هذه النظرية تقوم تحديداً على (الوحدة الخصائصية) لهذا الفن، وعلى أن (التوحيد) هو الجوهر المعرفي لنظرية الفن الإسلامي؛ على أساس أن التوحيد هو أصل العلاقة بين الجلال والجمال، ومصدر تجلياتهما في الطبيعة وفي الصناعة، التي هي عنوان التقليد الإنساني في المعرفة الفنية.
Unity and diversity is a common concept in Islamic knowledge in general, and in philosophical and critical theory in Islamic Art in particular. Therefore, this article studies unity and diversity as values involved in Aesthetics and Symbolism in Islamic art. The study critically analyzes the literature on this subject and its different readings as related to vision and methodology. It concludes that unity is the origin and essence, while diversity is the symbolic manifestation. This is a theory of unity and diversity in Islamic art based specifically on the ‘qualitative unity’. It is a theory which revolves around the concept of Tawhid as the epistemological essence of the Islamic art, because this concept is the origin of the Divine beauty and sublime, and the source of their manifestations in Nature and in human creativity, as well as the subject of human imitation in knowledge of Art.
——————–
قراءات ومراجعات
===================
هذا الكتاب هو ثمرة تعاون بين المؤلِّف والمعهد العالمي للفكر الإسلامي في الأردن، وهو يأتي بعد كتاب سابق عليه عن “ظاهرية ابن حزم: نظريه المعرفة ومناهج البحث”؛ إذ أوضح الدكتور فتحي حسن ملكاوي (المدير التنفيذي للمعهد) في تقديمه للكتاب، أن تلك الدراسة كانت جهداً مميزاً في الكشف عن التفكير المنهجي عند عالم من علماء الأمة، وأنها تصلح أنموذجاً لما يلزم القيام به من دراسات مماثله لغيره من العلماء، وبخاصة ممن كانت لهم في التاريخ الإسلامي آثار ملحوظة، وإسهامات متميزة في معالم الفكر الإسلامي واتجاهاته. ومن ثم، جاءت هذه الدراسة عن “مسألة المعرفة ومنهج البحث عند الغزالي” بوصفها حلقه أخرى من الدراسات المنهجية المميزة، التي تتعلق بشخصية فريدة في التاريخ الإسلامي، حتى اليوم.
وقد عمد المؤلِّف في هذا الكتاب إلى بيان الخصائص التي اتصف بها خطاب الغزالي وأكسبته تلك السلطة الخاصة في مدى التأثير وعمقه وامتداده. وعند قراءة الكتاب فإننا نكاد نلمح للوهلة الأولى -بعد تصفّحه- أن هذه الدراسة حاولت تحقيق النظرة المعرفية التي يتبناها الإمام الغزالي، ومناهج البحث التي تسندها. وتبعاً لهذا، فإنها وفِّقت في ملاحظة واستنباط ومعالجة العديد من القضايا التي حفل بها فكره؛ فأثبتت أن خطاب …
——————–
هذا الكتاب هو ثمرة تعاون بين المؤلِّف والمعهد العالمي للفكر الإسلامي في الأردن، وهو يأتي بعد كتاب سابق عليه عن “ظاهرية ابن حزم: نظريه المعرفة ومناهج البحث”؛ إذ أوضح الدكتور فتحي حسن ملكاوي (المدير التنفيذي للمعهد) في تقديمه للكتاب، أن تلك الدراسة كانت جهداً مميزاً في الكشف عن التفكير المنهجي عند عالم من علماء الأمة، وأنها تصلح أنموذجاً لما يلزم القيام به من دراسات مماثله لغيره من العلماء، وبخاصة ممن كانت لهم في التاريخ الإسلامي آثار ملحوظة، وإسهامات متميزة في معالم الفكر الإسلامي واتجاهاته. ومن ثم، جاءت هذه الدراسة عن “مسألة المعرفة ومنهج البحث عند الغزالي” بوصفها حلقه أخرى من الدراسات المنهجية المميزة، التي تتعلق بشخصية فريدة في التاريخ الإسلامي، حتى اليوم.
وقد عمد المؤلِّف في هذا الكتاب إلى بيان الخصائص التي اتصف بها خطاب الغزالي وأكسبته تلك السلطة الخاصة في مدى التأثير وعمقه وامتداده. وعند قراءة الكتاب فإننا نكاد نلمح للوهلة الأولى -بعد تصفّحه- أن هذه الدراسة حاولت تحقيق النظرة المعرفية التي يتبناها الإمام الغزالي، ومناهج البحث التي تسندها. وتبعاً لهذا، فإنها وفِّقت في ملاحظة واستنباط ومعالجة العديد من القضايا التي حفل بها فكره؛ فأثبتت أن خطاب …
——————–


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.