Skip to content Skip to footer

إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 19 عدد 76 (2014)

مجلة “إسلامية المعرفة” تمثل منبرا مفتوحا لتحاور العقول وتناظر الأفكار والآراء يهدف الى إعادة صياغة المعرفة الإنسانية وقق الرؤية الكونية التوحيدية من خلال الجمع بين القراءتين، قراءة الوحي وقراءة الكون. كما تهدف المجلة إلى الإصلاح المنهجي للفكر الإسلامي، وإعطاء الاجتهاد مفهومه الشامل بوصفه يمثل التفاعل المستمر للعقل المسلم مع الوحي الإلهي سعيا لتحقيق مقاصده وأحكامه وتوجيهاته فكرا وسلوكا ونظما ومؤسسات، في إطار الأوضاع الاجتماعية والتاريخية المتغيرة.

كما تعمل المجلة على تطوير وبلورة البديل المعرفي الإسلامي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، على أساس من التمثل المنهجي للرؤية الكونية التوحيدية والقيم الأساسية والمقاصد العليا للإسلام من ناحية، والتمثل العلمي النقدي لمعطيات الخبرة العلمية والعملية الإنسانية في عمومها وشمولها من ناحية أخرى.

إصدار كامل

معلومات إضافية

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

تاريخ النشر

1 أبريل (نيسان) 2014

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيف: Product ID: 21561

الوصف

كلمة التحرير

===========

يُعدّ مفهوم المثاقفة من أكثر المفاهيم مراوغة، فهو –من ناحية- جسرٌ للتواصل بين الأفكار، وعامل مهم في تأسيس النظريات والمشاريع، وفي تغذية الذات بما يساعد في نموها، وهو –من ناحية أخرى- يضع الذات في صورة المتلَقِّي الذي لا يملك قرار الاختيار، لا سيما إذا كانت فعل المثاقفة ذا طابع إكراهي، وهو ما نلاحظه في علاقة المستعمِر بالمستعمَر. وتبقى المثاقفة ضرورة حضارية ووجودية؛ إذ مارسته الحضارات جميعها، ومنها حضارتنا العربية الإسلامية. ومع أنّ الثقافة العربية الإسلامية قد دارت في جملة عناصرها حول النص الديني وتنـزيله على الواقع، ونشأت نتيجة ذلك العلوم وتطورت، في حقول الشريعة واللغة والفن والعمران المادي والاجتماعي والنفسي إلخ، فإنَّنا نجد كذلك أنّ هذه الثقافة قد تفاعلت مع عناصر الثقافات الأخرى، ولا سيما في مجال الفلسفة، والطب، والحساب، والفلك، ضمن مثاقفة تعاقبية كما حدث مع الثقافة اليونانية، ومثاقفة تزامنية كما حدث مع الثقافتين الفارسية والهندية.

وإذا انتقلنا للحديث عن طبيعة المثاقفة في العصر الحديث، نجد أنّ بعض الكتابات استشعرت خللاً في عملية التثاقف التي يفرض فيها القويُّ ثقافته بجميع تجلياتها، بوصفها الطريق الأوحد للرقي ولدخول بوابة العصر، ودعت هذه الكتابات المفكرَ العربيَّ والمسلمَ إلى إبراز الجوانب الإشكالية المتأزمة، وجوانب الخلل في قراءة الذات عند التعامل مع الآخر؛ فثمة تعامل غير نقدي، وغير واعٍ، مع النظريات الغربية، غيّب خصوصية المجتمع العربي المسلم. وكشفت هذه الكتابات عن أنّ هناك وهْماً يُدعى كونية النظرية وعالميَّتَها؛ إذ تغدو النظرية، التي صاغها الغرب (المركز)، وعاءً لكل الأنظمة المعرفية (الهامش)، بغض النظر عن الاختلافات بين الشعوب في المجالات الثقافية والمعرفية والاجتماعية، إلخ، مما يوحي بفكرة أن ليس للمجتمعات نماذج معرفية خاصة بها. وردّاً على هذا التصوّر …

——————–

بحوث ودراسات

==============

تهدف هذه الورقة إلى تسليط الضّوء على حدود مشروع عقلانية الحداثة الغربية، وإلى تطوير نموذج عقلاني آخر لا يقطع مع الإيمان التّوحيدي، بل يقصد بلورة مشروع الحداثة الإسلامية في أفقها العقلاني بمقدّمات توجيهية. وفضلاً عن ذلك، فإنَّ موضوع هذه الورقة يجد أسبابه في مظاهر النقص والتأزُّم في مشروع عقلانية الحداثة، التي منها: حذف القداسة عن المعرفة، ووحدة العقلنة والعلمنة، وهيمنة العقل الأداتي والحسابي. ومن جهة أخرى يرتكز مشروع عقلانية الإيمان التَّوحيدي على: تضافر العقل والإيمان من أجل ترشيد مسيرة الإنسان، ووحدة التفسير والقيمة في قراءة الطّبيعة، والتَّكامل بين الملكات الإدراكية.

This paper aims at highlighting the limits of the Western Modernistic Rationalism project, and accordingly, developing a model of alternative rationalism based on monotheistic faith that helps to actualize the Islamic modernity project. One of the reasons for introducing this alternative project is to avoid the drawbacks of the rationalism of Western modernity, which strips knowledge from holiness, views rationalism only through secularism, and allows the dominance of the instrumental and computational mind. Monotheistic rationalism, however, is based on the integration of faith and reason in order to streamline human life, to accomplish unity of value and interpretation in understanding nature, and to maintain integration of human cognitive faculties.

——————–
الملخص

يعالج هذا المقال مسألة الحداثة الغربية، بوصفها مجموع التحوّلات الفكرية، والاجتماعية، والسياسية ذات المنشأ الغربي، وتأثيراتها على النخب الفكرية، والسياسية في العالم الإسلامي. لقد وقعت هذه النخب بين وهم مماثلة الحداثة الغربية وقلق استنساخ عمليات التحديث والتقدم الغربيين، بسبب عدم مراعاة الخصوصية الحضارية للأمة بمعادلاتها الاجتماعية والنفسية، والتاريخية، واختلاف المرجعيات الدينية والفكرية بين النسقين أولاً. وبسبب ما وقعت فيه الحداثة من مآزق خطيرة مسّت جوهر الإنسان، والطبيعة، والدين ثانياً. من هنا طرحت جملة من التساؤلات حول صعوبة استنساخ الحداثة الغربية في العالم الإسلامي، وكيفية تجاوز وَهْم مماثلتها، وذلك لخصوصيّة فلسفة الأمة في العقيدة، والمعرفة، والقيم، ولتميّز غايتها الاستخلافية والإعمار الحضارية.

This paper addresses the question of Western modernity, as the sum of intellectual, social and political changes of Western origin, and its effects on the intellectual and political elites in the Muslim world. These elites have been trapped between the illusion of being able to correlate with Western modernity, and the concern over duplicating the processes of Western modernization and development. This stems from the lack of consideration for the uniqueness of intellectual religious frame of reference and the civilizational identity of the Muslim Ummah in its social, psychological and historical formulas. It is also caused by failing to realize the crises of Western modernity that touched upon the essence of humankind, nature, and religion. The paper raises questions regarding difficulties of duplicating Western modernity in the Muslim world, and the means of overcoming the illusion of correlation with it, due to the uniqueness of the Muslim Ummah in its faith, knowledge, and values, and in its civilizational mission.

 ——————–

الملخص

يعالج البحث إشكالية المثاقفة بين الفكر الغربي والفكر العربي، وتجسّد ذلك في التماهي مع التجربة الغربية في مسألة الحداثة بشكل عام والأدب بشكل خاص. لقد اعترى عملية المثاقفة خلل في عدم الوعي بالاختلافات البنيوية والمعرفية بين النظام المعرفي الغربي والنظام المعرفي العربي الإسلامي، مما أدّى إلى إسقاط تجربة الحداثة الغربية على الواقع العربي، دون الوعي بمفهوم الخصوصية. وكَشَف البحث عن العلاقة المَرَضية بين الحداثيين والتراث، مما أسهم في القطيعة شبه التامّة مع تراث الأمة، فضلاً عن انحياز الحداثيين إلى مفهوم التجاوز دون المرور بمرحلة الاستيعاب، مما أنتج لغة منبتة عن ذاتها.

This paper addresses the problem of acculturation between Western thought and Arab thought, as manifested in the attempt to identify with the Western experience of modernity in general and literature in particular. This process of acculturation has experienced a defect caused by the lack of awareness of structural and epistemological differences between the Western and Arab-Islamic epistemologies. The experience of Western modernity has been projected on Arab reality without awareness of the uniqueness of both. This study reveals the pathological relationship between Arab modernists and Arab heritage, which resulted in almost total break with that heritage, especially in the modernists’ attempt to hastily move forward, bypassing the necessary assimilation process, which resulted in producing language uprooted from itself and its civilizational context.

——————–

يتمحور البحث حول مفهوم العَلمانية عند المفكر الموسوعي عبد الوهاب المسيري، رحمة الله عليه، من جهة التنقيب عن حركية المفهوم في تاريخ الحداثة الغربية؛ إذ انتقل المفهوم من عَلمانية جزئية إلى عَلمانية شاملة، وَفق متتالية تصاعدية تبدأ من الدين، والاقتصاد، والفلسفة، والوجدان والأحلام، والحياة الخاصة، تماشياً مع الحدث الإبسيمولوجي الذي ينبني على آلية الترشيد المادي، ثم مع الحدث الأنطولوجي الذي يتساكن في وقائع متكثرة مثل: اللباس، والمنـزل، والجسد، ونمط الغذاء، وأفلام الحركة، وأفلام الكارتون… وغيرها، فيحدث ترابط بينهما، سيؤثر على الفكر الغربي الـمُعلمن، وعلى الفكر العربي الذي ما زال يفكر داخل أفق الحداثة.

This paper addresses the concept of secularism in the thought of the late thinker Abdel Wahab El-Messiri, particularly examining the dynamism of the concept in the history of Western modernity.  The concept has shifted from partial secularism to total secularism, passing through consecutive processes starting from religion, economics, philosophy, sentiment (conscience), dreams, and private life issues, in accordance with the epistemological event that is based on the mechanism of material rationalization, then with the ontological event associated with a multiplicity of factors, such as dress, habitation, the physical body, eating habits, action films, cartoons, etc.  This results in a strong correlation between the processes, which ultimately affects secularized Western thought, and also Arab thought, which continues to think from within the sphere of modernity.

——————–

قراءات ومراجعات

===================

تعددت المصنفات حول جهود ابن خلدون في عملية النهوض الحضاري، وكتب في ذلك كثيرون، ولكن هذا الكتاب يُعد من وجهة نظر مؤلفه أول محاولة عنيت بدارسة الرؤية الكونية التوحيدية وأثرها في صياغة علم العمران البشري، الذي يعد إحياؤه مطلباً علمياً ودينياً وحضارياً، ذلك أن الأمة الإسلامية ستظل عاجزة عن النهوض ما لم تتمكن من تشخيص الداء، وصناعة الدواء المناسب. ويحاول المؤلف إبراز العلاقة بين الفكر الخلدوني ومصادر الوحي من خلال الإجابة عن أسئلة مهمة حول وظيفة النظرة الكونية وأثرها المعرفي، وطرق الاستدلال التي سلكها في تفسير الظواهر العمرانية، والجوانب المسكوت عنها في القراءات التقليدية للفكر الخلدوني. ولكي يحقق هذه الأهداف التزم المؤلف تحليل النصوص من وجهة نظر أصولية، مستعيناً ببعض المدارس التي لها علاقة بعلم العمران، وحرص على التأكيد على البعد الديني في الفكر الخلدوني، وعرض بعض الجوانب الفكرية لحل المشكلات المعاصرة التي تواجه العالم الإسلامي.

يقع هذا الكتاب في حوالي (450 صفحة) قسّمه صاحبه إلى ستة فصول، تحدث في الفصل الأول الموسوم بـ”قراءة في اتجاهات الدراسات الخلدونية المعاصرة” عن بدايات …

PDF

——————–

الملخص

هذا الكتاب: “فقه الانتماء إلى المجتمع والأمة” يجمع في صفحاته نخبة من البحوث التي قُدمت بين يدي المؤتمر العلمي الذي نظمه المعهد العالمي للفكر الإسلامي، بالتعاون مع الجامعة الأردنية في العاصمة الأردنية عمان منتصف عام 2011م، والتي وقفت على أحكام ومعان وأفكار تؤصل وتفصل في هذا الموضوع العريض الذي حسن طرقه في أثناء الواقع الحالي للأمة، والتي يبدو أنها -وسط ما تعيشه من حوادث وأحداث- بحاجة دائماً إلى التذكير بمعنى الانتماء، وواجب إحيائه في نفوس أبنائها ومجتمعاتهم.

يكاد يكون طبيعياً أن تُنازعَ الفردَ أهواء ومصالح واتجاهات تدفعه أحياناً ليستقل بنفسه أو برأيه، وتفصله عن جماعته التي يعيش فيها؛ إن كان على مستوى الأسرة أو المجتمع أو الأمة، لكن لا يمكن القول إنَّ من الطبيعي أن يكون ذلك الأمر دائماً، بحيث يحيا الإنسان لنفسه فقط، أو يسعى إلى الاستقلال بشأنه تماماً عن غيره وكأنه يعيش بمفرده، لأن الإنسان ابتداء لا يمكنه أن يعيش بمعزل عن الآخرين لحاجته إليهم وحاجتهم إليه. فالإنسان مدني بطبعه -كما نقل ابن خلدون-، ولأن الإصرار على الاستمرار في …

PDF

——————–

تقارير

===================

نظّم المعهد العالمي للفكر الإسلامي/ مكتب تونس، بالتعاون مع جامعة الزيتونة مؤتمراً علميّاً دولياً بعنوان “الأستاذ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور وإعادة تأسيس العقل الفقهي الإسلامي”، انعقدت أشغاله بمدرج عبد الرحمن ابن خلدون بجامعة الزيتونة. وقد توزّعت أعمال المؤتمر على أربع جلسات علميّة.

وقد جاءت فكرة عقد المؤتمر من الوعى بضرورة القيام بعملية نقد ثقافي للمناويل (النماذج) والأنساق الفكرية التقليدية عامّة، وللعقل الفقهي الإسلامي خاصّة؛ من أجل إعادة العافية والفاعلية للفكر والتشريع الإسلاميين؛ وللإقناع بأنّهما منبثقان من رسالة جاءت للحياة والأحياء؛ وذلك من خلال تزويد العقل الفقهي بآليات منهجية ومعرفية جديدة متجدّدة، تُرفِّع من قيمة أدائه في رصد سيرورة المجتمع المعاصر؛ وإمداده بالمعالجات التشريعية المتوازنة التي تحفظ للإنسان مكانته، وللعقل دوره، وللتاريخ اعتباره؛ وتوفّر للعقل الفقهيّ إمكانات المساهمة في تطوير المباحث القانونية المعاصرة، تحقيقاً للتوازن المطلوب بين مقتضيات التواصل الواعي والفاعل مع متغيّرات الزمان والمكان من ناحية، والقدرة المتجدّدة على ملاحقة مبتكرات الحكمة البشريّة في المباحث التشريعية عامّة وفي المبحث الحقوقي خاصّة من ناحية ثانية، ليتسنّى للمسلمين: أفراداً ومجتمعات اجتناب حرج الصّدام بين النّص والواقع، وليدخل الفكر والتشريع الإسلاميان في مجرى التّاريخ …

PDF

——————–

عروض مختصرة

===================

أسماء حسين ملكاوي

الملخص

  1. الحداثة وموقفها من السنة، الحارث فخري عيسى عبد الله، القاهرة: دار السلام، 2013م، 424 صفحة.
  2. الفلسفة الغربية المعاصرة: صناعة العقل الغربي من مركزية الحداثة الى التشفير المزدوج، في جزأين، مجموعة من الأكاديميين العرب، تحقيق: على عبود المحمداني، بيروت-الجزائر: دار ضفاف للنشر، دار الاختلاف، 2013م، 2456 صفحة.
  3. فتنة الحداثة:صورة الإسلام لدى الوضعيين العرب، قاسم شعيب، المغرب: المركز الثقافي العربي، 2013م، 208 صفحة.
  4. ولادات متعسرة العبور إلى الحداثة في أوروبا والمشرق، عصام الخفاجي، القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2013م، 735 صفحة.
  5. الإسلام والحداثة: من خلال كتابات المفكر فضل الرحمن، دونالد بيري، ترجمة: ميرنا معلوف ونسرين ناضر، بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 2013م، 222 صفحة.
  6. سؤال الحداثة والتنوير بين الفكر الغربي والفكر العربي، مجموعة مؤلفين، ترجمة وتحقيق خديجة زنيلي، منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف، 2013م، 208 صفحة.
  7. Digital Modernism: Making It New in New Media, Jessica Pressman, Oxford University Press, USA (January 31, 2014), 240 pages.
  8. Understanding Deleuze, Understanding Modernism, E. Gontarski (Editor), Paul Ardoin (Editor), Laci Mattison (Editor), Bloomsbury Academic (August 14, 2014), 272 pages.
  9. Alternative Islamic Discourses and Religious Authority, Carool Kersten (Editor), Susanne Olsson (Editor(, Ashgate Pub Co; (November 28, 2013), 206
  10. Islam, Democracy, and Cosmopolitanism: At Home and in the World,Ali Mirsepassi and, Tadd Graham Fernée, Cambridge University Press (March 31, 2014), 232 pages.
  11. Thinking Between Islam and the West: The Thoughts of Seyyed Hossein Nasr, Bassam Tibi and Tariq Ramadan, Chi-chung Yu, New York- Peter Lang International Academic Publishers (February 13, 2014), 267 pages.
  12. Secularism, Assimilation and the Crisis of Multiculturalism: French Modernist, Yolande Jansen, Amsterdam: Amsterdam University Press (February 15, 2014), 336 pages.
  13. Global Muslims in the Age of Steam and Print, James L. Gelvin (Editor), Nile Green (Editor), California: University of California Press (December 7, 2013), 312 pages.
  14. Knowledge: The Philosophical Quest in History, Steve Fuller, Durham- Acumen Publishing (August 29, 2014), 288 pages.
  15. Challenges to Moral and Religious Belief: Disagreement and Evolution,Michael Bergmann (Editor) , Patrick Kain (Editor), Oxford- Oxford University Press, USA (July 22, 2014), 320 pages.
  16. The Dark Side of Modernity By Jeffrey C. Alexander, Polity, 1 edition. 2013, 200 pages.
  17. Social Theory: The Multicultural, Global, and Classic Readings, by Charles Lemert, Westview Press; 2013, 544 pages
  18. The Ethical Foundations of Postmodernity: Communicative Reality and Relative Individuals, by Nina Michaela von Dahlern, Publisher: CT Salzwasser Verlag GmbH & Company KG (December 11, 2013), 420 pages.

PDF

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “إسلامية المعرفة مجلة الفكر الإسلامي المعاصر – مجلد 19 عدد 76 (2014)”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password