الوصف
كلمة التحرير
===========
الحمد لله الذي علَّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على من بُعث معلماً ومتمماً لمكارم الأخلاق
لقد صدر العدد الأول من مجلة الفكر الإسلامي المعاصر (إسلامية المعرفة) يونيو/حزيران 1995 الموافق المحرم 1416 وبذلك تكون المجلة قد أكملت عامها الثلاثين في مسيرة علمية زاخرة بالإنتاج العلمي المتجدد في سمته ومحتواه. وقد أحدثت لغة علمية أثرَت المجال الفكري في طريقة صياغتها للأسئلة القوية والكبرى ولن نجانب الصواب إن قلنا: إنها كانت رائدة في دفع مجالات التجديد والإصلاح والابتكار العلمي إلى آفاق أوسع لتحصيل معان أكثر جدة وطرافة.
بحوث ودراسات
==============
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى رصد المظاهر، والمقاصد الجمالية، والآثار، والدلالات النفسية للفن الإسلامي، وأهميتها المعرفية في بلورة التربية الفنية المنشودة التي يُمكِن أنْ تقوم -نظرياً- على مفردات علم النفس الفني ذات الصلة بالمناهج التربوية والتطبيقات المعاصرة القابلة للإسهام في بناء معالم التربية الفنية البصرية الإسلامية ومناهجها، والتأصيل المعرفي لها على مقاصد الدين الإسلامي في التربية والتزكية وبناء الإنسان والمجتمع، وعلى مفاهيم علم النفس الإسلامي ونظرياته، وعلى أصول علم الجمال الإسلامي وقواعده في صياغة معالم هذه التربية ومناهجها الخاصة والـمُتميِّزة.
وكذلك يُمكِن أنْ تقوم هذه التربية -عملياً، أو تطبيقياً- على التحليل الظاهراتي والقراءة السيكولوجية لأهم مُكوِّنات الفن البصري الإسلامي القابلة للاستثمار النفسي في بناء معالم هذه التربية الفنية ومناهجها المنشودة.
يعدّ المنهج الأصولي أحد المناهج المهمة التي وضعها المسلمون لدراسة النص الشرعي، وتحاول الدراسة الكشف عن ملامح الموضوعية في المنهج الأصولي، من خلال دراسة بنيته وأسسه. وتوصلت الدراسة إلى أن المنهج تحكمه ثلاثة أسس، هي: مركزية النص، ومركزية المتكلِّم، ومركزية قداسة المتكلِّم، وأن الموضوعية إذا كانت تتمثل في التحكُّم على الأحكام المسبقة بالتقيّد بمبدأ طلب الحق، والتزام العدل، فإنّ ملامحها في المنهج الأصولي تتجلّى في مفهوم الاجتهاد بما يشمله من عمليات إجرائية تدل على حضور مبدأ طلب الحق، والعدل، والانضباط في المنهج، ثم في أسسه بالدوران مع النص، والإنصاف مع صاحب النص بجمع كلامه، واحترام منشَأ النص بالحفاظ على قداسته. وقد استطاعت الدراسة أن ترصد جوانب مهمة تبرز معالم الموضوعية في المنهج الأصولي سواء في بنيته الداخلية أم في أسسه الحاكمة.
أما المنهج المستخدم، فقد استخدمت الدراسة عدداً من المناهج، هي: المنهج الوصفي التحليلي في دراسة مكونات المنهج الأصولي، وأسسه من أجل فهم رؤيته، ثم المنهج الاستقرائي في تتبع المعاني المتكررة التي تشهد له بالموضوعية في منظومته. كما استعان بالمنهج التاريخي لفهم تاريخ الأفكار وتطوّرها.
الملخص
تسلّط هذه الدراسة الضوء على بعض الإضافات النوعيّة التي يمكن أن يُضفيها التكامل المعرفيّ على النظام العلميّ؛ بما يُسهم في معالجة بعض مآزقه المعرفيّة وأزماته المنهجيّة، التي كان من بين أسبابها تغوّل النـزعة التخصصيّة المتحيّزة للنموذج الإرشاديّ الوضعيّ المؤسّس على الرؤية العلمانيّة للحياة؛ وهي الرؤية التي تنظر:
أ) للكون بما هو وجود طبيعيّ ممتدّ، مكتف بذاته، ومتضمّن لما يكفي من القوانين المفسّرة لحركته.
ب) وللإنسان بوصفه مقولة مادّيّة وكائناً طبيعيّاً فحسب؛ شأنه شأن باقي الكائنات الحيوانيّة الأخرى، التي يفوقها في الدرجة لا في النوع. وبإخضاع التخصصية للنقد، يتضح أنها لم تكن مجرّد استجابة إجرائيّة لمجاراة تطوّر العلم، بل شكّلت ترجمة عمليّة لمبدأي: “التشييء”، و”التجزيء”، كما تشكّلا في سياق العقلانيّة المجرّدة للحداثة.
في المقابل، تتقصّى الدراسة إمكانيّات انعطافة التكامل المعرفيّ بالنظام العلميّ، نحو إرساء نموذج إرشادي أكثر تفسيريّة وتركيباً، بما يتجاوز قيود الالتزام التقديسي للتخصّصيّة، وينفتح على ممارسة علمية تتلمّس الإبداع على مشارف تداخل المعارف وتعالقها؛ ممّا يشكّل خطوة مُقدّرة نحو “أنسنة المعرفة”، وتأهيلها لمعالجة ألغاز واستفهامات غير مألوفة، أحجم النموذج الإرشاديّ الوضعيّ عن الاشتغال عليها.
——————–
قراءات ومراجعات
===================


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.