الوصف
شهدت الندوة حضوراً علمياً واسعاً ونوعياً، حيث تميز المشاركون بالآتي:
-
العدد الكلي: شارك في أعمال الندوة مئة وستة وعشرون (126) عالماً وباحثاً من مختلف أقطار العالم الإسلامي.
-
لجان المناقشة: خُصصت لجان نوعية للمحور الرئيسي (المحور الثالث)، حيث تولى مناقشة بحوثه سبعة عشر (17) عالماً متخصصاً.
-
الجهات المنظمة: نُظمت الندوة بالتعاون بين المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) في عمان، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن.
-
شخصيات بارزة: ترأس المجمع الدكتور ناصر الدين الأسد، وأسهم الدكتور عبد السلام العبادي في تحرير مادة الكتاب وتنسيقها.
2. محاور الجلسات:
توزعت أعمال الندوة على ثلاثة مسارات تكاملية:
-
-
المحور الأول (التقويمي): ركز على استعراض وتقويم ما أُنجز في المؤتمرات والندوات السابقة المتعلقة بالسنة والسيرة النبوية.
-
المحور الثاني (الواقعي): حصر الجهود المعاصرة في خدمة السنة، بما في ذلك مجالات التحقيق، الفهرسة، والتصنيف، واستخدام الحاسوب في العمل العلمي.
-
المحور الثالث (المنهجي والمعرفي): وهو المحور الرئيسي، واشتمل على تسعة بحوث تناولت السنة من حيث:
-
منهج الاحتجاج بها وضوابط فهمها قديماً وحديثاً.
-
الرد على الشبهات المثارة حولها.
-
السنة كمصدر للمعرفة، التشريع، والتربية.
-
دور السنة في القانون الدولي والبناء الثقافي الحضاري.
-
-
3. تحليل محتوى الجلسات:
يكشف التقرير والبحوث عن توجهات فكرية عميقة سادت الجلسات، أهمها:
-
الوسطية كمنهج: شددت كلمات الافتتاح والمناقشات على أن “الوسطية الإسلامية” ليست مجرد توفيق بين آراء، بل هي منهج يعتمد النظر العميق والموازنة بين الأطراف لاختيار الأكمل.
-
الوظيفة الحضارية للسنة: لم يتم التعامل مع السنة كنصوص تعبدية فحسب، بل تم تحليلها كأداة لـ “استئناف مسيرة الحضارة الإسلامية” وصياغة التشريعات والنظم الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة.
-
التصدي للغلو والجمود: حذرت الجلسات من “المنكر” المتمثل في التضييق، التعسير، التكفير، أو التمسك بمواقف تاريخية محددة وتعميمها دون مراعاة لتغير الأحوال والمناسبات.
-
المسؤولية العلمية: ركزت النقاشات على دور العلماء في “الصدع بالحق” لإنقاذ الأمة من الحيرة الفكرية الناتجة عن تضارب الآراء والشبهات.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.