Skip to content Skip to footer

القيادة الإدارية في الإسلام

نبذة عن الكتاب:

الكتاب في أصله هو أطروحة دكتوراه نالت تقدير “الطبع والتبادل بين الجامعات”، وصدرت طبعته الأولى عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي عام 1996م.

أهمية الكتاب:

تكمن أهميته في الآتي:

  1. التأصيل العلمي: يقدم صياغة علمية لمفهوم القيادة من منظور إسلامي تجمع بين الأصالة الشرعية والمعاصرة الإدارية.

  2. النقد المنهجي: يحلل ويقوم نظريات القيادة في الفكر الإداري المعاصر (الغربي) ومناهج البحث المستخدمة فيه.

  3. الشمولية: لا يكتفي بالجانب السلوكي، بل يغطي المقومات الذاتية، الشروط الشرعية، والمهارات القيادية.

  4. تقديم البديل: يهدف الكتاب إلى إيجاد نماذج عملية قابلة للتطبيق في المؤسسات المعاصرة، وخاصة البنوك والشركات الإسلامية.

معلومات إضافية

المؤلف

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

1996

عدد الصفحات

364

التصنيف

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , الوسوم: , , Product ID: 21573

الوصف

الأفكار الأساسية:

ينقسم الكتاب إلى أربعة أبواب رئيسية تتناول رحلة البحث من النقد إلى البناء:

  • الباب الأول: يستعرض موقف الفكر الإداري المعاصر ونظرياته من حقيقة القيادة الإدارية ومقوماتها.

  • الباب الثاني: يتناول تحليل وتقويم مناهج البحث وعمليات القياس المستخدمة في دراسات القيادة الغربية، مبيناً أوجه القصور فيها.

  • الباب الثالث: يمثل صلب الأطروحة، حيث يؤصل للمقومات الذاتية، والشروط الشرعية، والمقومات السلوكية للقيادة في الإسلام.

  • الباب الرابع: يقدم دراسة تقويمية للقيادة الإدارية المعاصرة ونظرياتها على ضوء العناصر القيادية الإسلامية التي تم استنباطها.

تحليل معمق للكتاب:

يرتكز الكتاب على أطروحة مركزية مفادها أن القيادة ليست مجرد مهارات تقنية أو سمات شخصية لتحقيق أهداف مادية، بل هي “منظومة قيمية متكاملة” تربط بين عمارة الأرض وعبادة الله. ويمكن تحليل محتوى الكتاب عبر المحاور التالية:

1. الموقف من الفكر الإداري الغربي (نقد المنهج): يرى المؤلف أن النظريات الغربية (مثل نظرية السمات، والنظريات السلوكية، والموقفية) قد أصابت في رصد بعض الجوانب الظاهرية للسلوك القيادي، لكنها أخفقت في تقديم نموذج إنساني شامل. والسبب في ذلك -حسب تحليل المؤلف- هو “النسبية الأخلاقية” وفصل الدين عن الإدارة، مما يجعل القائد يدور في فلك المصلحة المادية المباشرة.

2. عبقرية “القوة والأمانة”: يحلل المؤلف المبدأ القرآني (إن خير من استأجرت القوي الأمين) كقاعدة ذهبية للقيادة.

  • القوة: تشمل الكفاءة العلمية، والخبرة العملية، والقدرة الجسدية، والذكاء.

  • الأمانة: تشمل الرقابة الذاتية (الضمير)، والالتزام بالحقوق، والنزاهة. ويؤكد أن اختلال أحد هذين الركنين يؤدي إلى فساد الإدارة؛ فالقوة بلا أمانة “استبداد”، والأمانة بلا قوة “عجز”.

3. الشورى كآلية اتخاذ قرار: ينتقل المؤلف بالشورى من إطارها السياسي العام إلى إطارها الإداري التطبيقي. فالشورى في الكتاب ليست مجرد استطلاع للرأي، بل هي “حق للمرؤوسين” و”واجب على القائد” تضمن تقليل الأخطاء وزيادة الانتماء التنظيمي [ص 205].

4. القيادة بالقدوة (السلوك النموذجي): يركز الكتاب على أن القائد في الإسلام “مُراقب” من قبل الله قبل رؤسائه. هذا البعد الروحي يخلق نوعاً من “الإدارة بالقيم” حيث يصبح القائد نموذجاً يحتذى به في الالتزام بالمواعيد، والعدل في توزيع المكافآت، والشفافية في المعلومات [ص 205، 269].

أهم التوصيات التي قدمها الكتاب:

  1. إعادة صياغة المناهج: ضرورة تدريس “الإدارة الإسلامية” كعلم أصيل في الجامعات وليس كمجرد تاريخ.

  2. تطوير معايير الاختيار: أن تعتمد المؤسسات (خاصة البنوك والشركات الإسلامية) معايير “القوة والأمانة” في اختيار القيادات بدلاً من المحسوبية أو الكفاءة الفنية المجردة.

  3. التدريب القيادي: تصميم برامج تدريبية تدمج بين المهارات الإدارية الحديثة (مثل التخطيط الاستراتيجي) والضوابط الشرعية والأخلاقية.

 

أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:

  • “تهدف الدراسة إلى الوقوف على المقومات والشروط القيادية الإسلامية بصورة علمية” [ص 137].

  • “القيادة الإدارية في الإسلام ليست مجرد سلطة، بل هي أمانة ومسؤولية أمام الله والناس” [مستخلص من الباب الثالث].

  • “تحليل وتقويم استخدام المنهج العلمي في دراسة ظاهرة القيادة الإدارية في الفكر المعاصر يكشف عن ثغرات في فهم الطبيعة البشرية” [ص 59].

  • “المقومات الذاتية للقيادة هي الركيزة الأولى التي تنطلق منها الفعالية الإدارية في المنظور الإسلامي” [ص 143].

  • “الشروط القيادية الإسلامية تمزج بين الكفاءة المهنية (القوة) والالتزام الأخلاقي (الأمانة)” [ص 177].

  • “المقومات السلوكية للقيادة في الإسلام ترتكز على الشورى، العدل، والقدوة الحسنة” [ص 205].

  • “يهدف المشروع إلى دراسة صيغ المعاملات المستخدمة في المؤسسات الإسلامية من منظور إداري وشرعي” [ص 11].

  • “الفكر الإداري المعاصر ركز على الجوانب المادية وأهفل الجوانب الروحية في شخصية القائد” [مستخلص من ص 35].

  • “تقويم العناصر القيادية الوضعية على ضوء الإسلام يكشف عن قصور النظريات التي لا تعترف بالوحي كمصدر للمعرفة” [ص 269].

  • “النموذج الفعال للإدارة الاستراتيجية يجب أن ينطلق من رسالة المؤسسة وقيمها العقدية” [من فلسفة المؤلف ص 2].

  • “الشورى في القيادة الإسلامية ليست مجرد إجراء شكلي، بل هي التزام منهجي” [مستخلص من الباب الثالث].

  • “عمليات قياس ظاهرة القيادة في الفكر الغربي تعاني من التحيز الثقافي والمادي” [ص 73].

  • “العدل هو جوهر المعاملات القيادية في البيئة الإدارية الإسلامية” [ص 205].

  • “الالتزام بالحكم الشرعي في العقود والأنشطة هو ما يمنح القيادة الإسلامية شرعيتها وتأثيرها” [ص 19].

  • “تعديل المخالفات الشرعية في الممارسات الإدارية المعاصرة يتطلب فقهاً إدارياً جديداً” [ص 19].

  • “تقديم البديل المقبول شرعاً هو المهمة الأساسية للباحث في الفكر الإسلامي” [ص 20].

  • “الربط بين الوظيفة الاقتصادية للعقد والأحكام القانونية والشرعية يضمن تكامل الأداء” [ص 18].

  • “القيادة في الإسلام تقوم على علاقة تكاملية بين القائد والمقود نحو هدف سامٍ” [مستخلص من ص 135].

  • “نظريات القيادة المعاصرة تفتقر إلى الثبات لأنها تقوم على استنتاجات بشرية متغيرة” [ص 331].

  • “التوصيات المستخلصة تهدف إلى بناء نموذج قيادي إسلامي معاصر قابل للتطبيق العالمي” [ص 339].

 

الخاتمة:

يعد كتاب “القيادة الإدارية في الإسلام” مرجعاً تأسيسياً في حقل “الأسلمة” (إسلامية المعرفة) في العلوم الإدارية. وقد خلص الكتاب إلى أن الفجوة بين الواقع الإداري في الدول الإسلامية وبين النموذج الإسلامي المنشود ليست في نقص الموارد، بل في “أزمة القيادة” التي تتبنى نماذج غريبة عن بيئتها الثقافية والقيمية.

كلمة أخيرة: إن جهد الدكتور عبد الشافي أبو العينين يثبت أن الإسلام يمتلك نظاماً إدارياً قادراً على المنافسة عالمياً، شريطة أن يُفهم في إطار كلي يجمع بين “فقه النص” و”فقه الواقع”، وهو ما نجح الكتاب في تقديمه ببراعة أكاديمية نادرة.

 

للقراءة والتحميل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “القيادة الإدارية في الإسلام”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password