Skip to content Skip to footer

مؤسسة الاجتهاد ووظيفة السلطة التشريعية

نبذة عن الكتاب:

يتناول الكتاب مسألة تنظيم “مؤسسة الاجتهاد التشريعي” من زاوية إجرائية ودستورية. ويهدف إلى تقديم حلول عملية لتجاوز حالة الاجتهاد الفردي التاريخي نحو “الاجتهاد المؤسسي” الذي يواكب تعقيدات الدولة الحديثة ومؤسساتها. الكتاب هو محاولة للإجابة عن كيفية استعادة الشريعة لوظيفتها في ضبط العلاقات الاجتماعية والسياسية عبر قنوات مؤسسية واضحة.

 

أهمية الكتاب:

  • الجسر بين التراث والمعاصرة: ينجح الكتاب في ربط أدوات الأصول القديمة (مثل فقه التخريج والمقاصد) بالهياكل الإدارية والدستورية الحديثة.

  • الخروج من مأزق “إغلاق باب الاجتهاد”: يقدم بديلاً عملياً يتجاوز شروط “المجتهد المطلق” التي استصعبها الأصوليون قديماً، عبر تفعيل “الاجتهاد المؤسسي”.

  • تفعيل دور الأمة: يؤصل لفكرة أن السلطة والتشريع مستمدان من تفويض الأمة، مما يعزز مفاهيم الشورى والديمقراطية في إطار إسلامي.

  • الإصلاح التشريعي: يقدم خريطة طريق للهيئات والحركات الإسلامية حول كيفية “أسلمة القوانين” بطريقة منهجية وقانونية بعيدة عن الارتجال.

معلومات إضافية

المؤلف

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

2015

عدد الصفحات

405

التصنيف

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , Product ID: 21739

الوصف

الأفكار الأساسية:

  • التحول من الفردية إلى المؤسسية: التأكيد على أن تعقد الحياة المعاصرة يفرض تجاوز الاجتهاد الفردي إلى اجتهاد جماعي مؤسسي.

  • التكييف الدستوري: البحث في الصيغة القانونية التي تسمح لمؤسسة الاجتهاد بالعمل ضمن النظم السياسية المعاصرة كجزء من السلطة التشريعية.

  • تكامل الاختصاصات: ضرورة إشراك خبراء في مجالات الطب، والاقتصاد، والقانون مع علماء الشريعة في صياغة التشريعات.

  • رعاية المقاصد: الانطلاق من مقاصد الشريعة الكلية وفقه الأولويات لضمان مرونة التشريع وخلوده.

  • سد الفجوة التاريخية: معالجة “الفصام النكد” الذي حدث بين الشريعة والإدارة السياسية بسبب الحقبة الاستعمارية وما تبعها.

 

تحليل معمق للكتاب:

يمكن قراءة الكتاب من خلال ثلاثة محاور تحليلية:

  1. المحور السياسي والدستوري (توزيع السلطة):

    • يرى المؤلف أن الأمة هي مصدر السلطات، وأن التشريع حق لله ابتداءً، ثم نيابةً للأمة عبر الاجتهاد.

    • يقترح الكتاب صيغة تنظيمية تمنح “مؤسسة الاجتهاد” صلاحيات تشريعية فعلية (اقتراح وتعديل القوانين) وليس مجرد دور استشاري، وذلك لضمان هيمنة المرجعية الإسلامية على القوانين الوضعية.

  2. المحور المنهجي (الاجتهاد الجماعي والمتخصص):

    • ينتقد الكتاب “استحالة” شروط المجتهد المطلق في الفرد الواحد اليوم، ويطرح “الاجتهاد الجماعي” كبديل يحقق دقة أكبر ويواكب تعقيدات العصر.

    • يؤكد التحليل على ضرورة دمج “أهل الخبرة” في العلوم الدنيوية مع “علماء الشريعة” داخل المؤسسة، لأن تصور الحكم الشرعي يتوقف على فهم الواقع (تصوره) بدقة علمية.

  3. المحور التاريخي والحضاري (سد الفصام النكد):

    • يحلل الكتاب حالة “الفصام الحضاري” التي أحدثها الاستعمار بإقصاء الشريعة عن مراكز الإدارة والتشريع.

    • يعتبر مأسسة الاجتهاد وسيلة “لاستئناف الحياة الإسلامية” بطريقة هادئة وتدريجية، بعيداً عن الصدامات العنيفة مع الواقع التشريعي القائم.

 

أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:

  • “إن مؤسسة الاجتهاد وهي السلطة العلمية، ومؤسسة الشورى وهي السلطة السياسية بقيتا تفتقدان هذا التنظيم المؤسسي رغم إرهاصات عصر الرسالة والخلافة الراشدة”.

  • “كان أهم هذه التحولات… إبعاد الشريعة عن مواقع السياسة ومراكز التشريع والإدارة، وإقامة المؤسسات البديلة” (ص 9).

  • “طوال اثني عشر قرناً، لم يكن للمسلمين دستور ولا قانون يتحاكمون إليه غير الشريعة الإسلامية” (ص 9).

  • “أصبح قسم من المسلمين… يقومون مقام المستعمر في الذب عن الفكر الأجنبي، المتمثل في القوانين المحدثة” (ص 10).

  • “ما السياسة والحكم والتشريع في الدولة الإسلامية إلا وسيلة لخدمة الغايات النبيلة” (ص 39).

  • “الدولة تكون فرعاً عن الأمة، والأمة هي التي تضع أسسها وترسم سياساتها” (ص 39).

  • “التكليف في القرآن ليس لأفراد أو هيئات إلا عن طريق الأمة، ولا يكون ذلك إلا على جهة النيابة” (ص 39).

  • “لا يصح اجتهاد من مجتهد… إلا بالعلم بمقاصد الشريعة، والإحاطة بها تحقيقاً وتدقيقاً” (ص 79).

  • “الاجتهاد ضرورة شرعية وحياتية للمسلمين كي تغطي الشريعة بأحكامها حوادث الحياة المتجددة” (ص 80).

  • “مقاصد الشرع قبلة للمجتهدين، من توجه إلى جهة منها أصاب الحق” (نقلاً عن الغزالي، ص 79).

  • “منذ قرون خلت وباب الاجتهاد مقفل، وسوق التقليد رائج، وكتب الأصول تبدئ وتعيد في الكلام عن خلو العصر من المجتهد” (ص 125).

  • “الاجتهاد حركة وإبداع، وليس جموداً أو ركوداً” (ص 125).

  • “الاجتهاد الجماعي هو آلية الاجتهاد المؤسسي الأولى” (ص 371).

  • “مؤسسة الاجتهاد ليست ثورة كلية على الأوضاع التشريعية القائمة، بل هي تجديد لما بلي من صرح التجربة الإسلامية” (ص 163).

  • “الاجتهاد هو القناة التي منها يتدفق ماء الشريعة ليسقي الحرث والنسل” (ص 163).

  • “لم يكن للأمة في تاريخها الطويل نظام دستوري… تحتكم إليه غير الشريعة الإسلامية” (ص 164).

  • “المجتهد ليس فرداً ناطقاً بالأحكام بشكل منفرد، بل هو عضو مشارك في نسق تشريعي كبير متكامل” (ص 186).

  • “منح مؤسسة الاجتهاد حق الاقتراح والتعديل من شأنه أن يفتح أمامها باباً واسعاً لترسيخ هيمنة الشريعة” (ص 205).

  • “الإفادة من العلوم والخبرات المتخصصة ضرورة واقعية اقتضتها ظروف التقدم العلمي الكبير” (ص 371).

  • “الاجتهاد الجماعي يوفر إمكانات الدقة والإصابة واستجماع شروط السلامة ما لا يتأتى لغيره” (ص 371).

 

الخاتمة:

خلص الباحث في خاتمة كتابه إلى مجموعة من النتائج والتطلعات، أبرزها:

  • تجاوز الجمود: أن الاجتهاد المؤسسي هو المخرج الوحيد من حالة الركود الفقهي والتبعية للقوانين الوافدة.

  • المرونة والواقعية: المؤسسة المقترحة ليست “ثورة كلية” تهدم الموجود، بل هي “تجديد لما بلي” عبر أدوات دستورية وإجرائية معاصرة.

  • تكامل المعارف: التأكيد على أن الحق الذي ينشده الشارع هو المبني على العلم والبرهان، مما يجعل الإفادة من العلوم الحديثة (طب، اقتصاد) ضرورة شرعية لا مجرد خيار.

  • التوصية بالاستمرارية: يفتح الكتاب الباب أمام الباحثين لاستكمال البحث في تفاصيل “القانون التنظيمي” لهذه المؤسسة وكيفية فض النزاعات بينها وبين السلطات الأخرى.

 

للقراءة والتحميل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مؤسسة الاجتهاد ووظيفة السلطة التشريعية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password