الوصف
شارك في إعداد بحوث هذا الكتاب واحد وعشرون باحثاً وباحثة من تخصصات علمية متنوعة (شرعية، اجتماعية، تربوية، ونفسية)، ومن أبرزهم:
-
د. رائد جميل عكاشة (محرر ومشارك) – المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.
-
د. منذر عرفات زيتون (محرر ومشارك) – مستشار وزير التنمية الاجتماعية لشؤون الأسرة بالأردن.
-
د. نزار العاني، د. سميرة عبد الله الرفاعي، د. محمود خليل أبو دف.
-
د. كاميليا حلمي محمد، د. مونية الطراز، د. رشيد كهوس.
-
د. بشير خليفي إبراهيم، د. إبراهيم رحماني، د. السعيد سليمان عواشرية.
2. محاور الجلسات:
انتظمت أبحاث الكتاب في خمسة محاور أساسية (أبواب)، وهي:
-
المحور المعرفي والقرآني: ركز على مفهوم الأسرة ومكانتها في الفكر الإسلامي ودلالات المفردات القرآنية المرتبطة بها.
-
محور المقاصد والبناء: تناول أسس البناء الأسري ومقاصده في الفرد والمجتمع، مع التركيز على نموذج الأسرة الممتدة.
-
محور التحولات الاجتماعية: رصد أثر العرف، الثقافة الاستهلاكية، والتحديات الاقتصادية على الأسرة.
-
محور المواجهة الفكرية: حلل انعكاسات الفكر الغربي والعلماني والحداثي على منظومة القيم الأسرية المسلمة.
-
محور التجارب والخبرات: عرض نماذج عملية للمحافظة على دور الأسرة، مثل الإرشاد الأسري والتأهيل الأكاديمي للأمومة.
3. تحليل محتوى الجلسات:
كشف التحليل عن عدة نقاط جوهرية ناقشها المشاركون:
-
أزمة المفاهيم: لاحظ الباحثون “اضطراب مفهوم الأسرة” وتحوله من “سكن ومودة” إلى “علاقة تعاقدية مادية” متأثرة بالنموذج الغربي الذي يُعلي من قيمة الفردانية على حساب الكيان الجماعي.
-
التحديات المعاصرة: تم تسليط الضوء على “إكراهات الثقافة الاستهلاكية” التي حولت الأسرة إلى وحدة استهلاكية، وأثر المواثيق الدولية للمرأة والطفل التي قد تتعارض في بعض مصطلحاتها مع الخصوصية الثقافية الإسلامية.
-
البديل الإسلامي (التكامل الفكري): طرحت الجلسات مفهوم “التكامل الفكري الأسري” كأداة لمواجهة الغزو الثقافي، مؤكدة أن الأسرة ليست مجرد وحدة بيولوجية، بل هي “مدرسة أولى” لتشكيل الشخصية الحضارية.
-
نقد النموذج الغربي: قدم الكتاب رؤية نقدية للمؤثرات الفكرية مثل “الداروينية الاجتماعية” وقيم “ما بعد الحداثة” التي تساهم في تفكيك الروابط الأسرية الطبيعية.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.