الوصف
-
إدارة الجلسات والافتتاح:
-
الأستاذ فاروق جرار: مساعد رئيس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (عريف الحفل ورئيس الجلسة الافتتاحية).
-
الأستاذ إبراهيم شبوح: أمين عام مؤسسة آل البيت (رئيس جلسة العمل الأولى).
-
الدكتور علي جمعة: أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر (رئيس جلسة العمل الثانية).
-
-
المتحدثون ومقدمو الأوراق البحثية:
-
الأستاذ الدكتور إسحق أحمد فرحان: رئيس جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية.
-
الدكتور فتحي حسن ملكاوي: المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي (مقرر الحلقة ومحرر الكتاب).
-
الأستاذ الدكتور أحمد العسال: نائب مدير الجامعة الإسلامية العالمية في باكستان.
-
الدكتور علي جمعة: أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر.
-
الدكتور عبد الجبار أحمد محمد سعيد: باحث ومحاضر غير متفرغ.
-
الدكتور عزت خليل العزيزي: باحث متخصص.
-
الدكتور فهمي جدعان: باحث ومفكر.
-
الدكتور علي الصوا: باحث متخصص في الفقه والأصول.
-
الدكتور علاء محمد الغزالي: نجل الشيخ محمد الغزالي.
-
الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي: مفكر وداعية إسلامي.
-
-
المعقبون والمشاركون في المداخلات:
-
الدكتور محمد عثمان صالح (مدير مركز أبحاث الإيمان بالخرطوم – السودان).
-
الدكتور أحمد الأصبحي (اليمن).
-
الدكتور عبد الغني قاسم (جامعة صنعاء – اليمن).
-
الدكتور علي سعود عطية (جامعة الزرقاء الأهلية).
-
الدكتور يوسف علي غيطان (مدير المركز الثقافي الإسلامي بالجامعة الأردنية).
-
الدكتور يونس محيي الدين (كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بغزة).
-
الأستاذ زهير الشاويش.
-
ناصر محمد عكور، ود. محمد غوزي، وطالب رضا الله.
-
2. محاور الجلسات:
توزعت أعمال الحلقة الدراسية على جلسة افتتاحية وأربع جلسات عمل رئيسية وفق المحاور التالية:
-
الجلسة الافتتاحية: كلمات الجهات المنظمة والتعريف بأهداف الحلقة.
-
المحور الأول (الخصائص النفسية والمنهجية): تناول السمات الخلقية والنفسية للشيخ الغزالي، ورؤيته المنهجية العامة للفكر الإسلامي والإنساني.
-
المحور الثاني (السنة النبوية والسيرة): ركّز على منهج الشيخ الغزالي في التعامل مع السنة النبوية الشريفة وتطبيقاته في دراسة السيرة النبوية.
-
المحور الثالث (الأصول والفلسفة الموجهة): ناقش المبادئ الموجهة للتجربة الفكرية الغزالية، ومنهجه في الفقه وأصول الفقه.
-
المحور الرابع (السيرة الشخصية والدعوة): استعرض السيرة الشخصية للشيخ من خلال شهادة نجله، وتحليلاً لدوره كقائد ورجل دعوة.
3. تحليل محتوى الجلسات:
تمخضت الأوراق البحثية والمناقشات في الجلسات الأولى والثانية عن رؤى تحليلية معمقة حول فكر الشيخ الغزالي ومنهجه:
أولاً: التكوين النفسي والخلقي ومحفزات الفكر
أوضح د. أحمد العسال أن مفتاح شخصية الغزالي يكمن في “الصدق والشجاعة والإباء”. ويرجع نبضه الفكري المدافع عن “المستضعفين” إلى نشأته في بيئة ريفية عاين فيها مظالم الإقطاع عن قرب. تميزت سريرته بالانطباق مع علانيته، فكان طوداً شامخاً أمام الظلم والاستبداد السياسي والعلمانية، ولم يداهن السلطة أو يتعصب لرأيه، بل كان أواباً للحق رجاعاً إليه.
ثانياً: الرؤية المنهجية المعرفية (تكامل الوحي والوجود)
أصّل د. علي جمعة للمنهج المعرفي عند الشيخ، مبيناً أن الغزالي يرى مصادر المعرفة ممثلة في “القراءتين: قراءة الوحي وقراءة الوجود”. وحذر الشيخ بشدة من الاقتصار على قراءة الوحي مع إنكار حقائق الوجود (الكون والعلم الحسي)، واعتبر أن هذا الفصل يسبب صراعاً مضحكاً بين الدين والعلم ويؤخر الأمة. تميز منهجه بـ:
-
التفسير الموضوعي الشامل: لتجاوز الفهم التجزيئي الموضعي للنصوص.
-
البحث عن المعاني وتجاوز الألفاظ: وهو ما جعله يقبل آليات معاصرة مثل الديمقراطية كونها تحقق جوهر “الشورى”.
-
الاجتهاد الملتزم بالواقع: ربط الفقه بقضايا العصر مثل نقل التكنولوجيا، البيئة، وقضايا المرأة وحكم الاستبداد.
-
التفريق بين القطعي والظني: قبول الحوار في الظنيات والتمسك بالإجماع النصي الصحيح.
ثالثاً: الموقف الفقهي والأصولي من السنة النبوية
حرصت ورقة د. عبد الجبار سعيد على دفع الشبهات والافتراءات التي اتهمت الشيخ بمخاصمة السنة بعد كتابه “السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث”. وأظهر التحليل المحاور التالية في فكر الشيخ:
-
حجية السنة: يرى الغزالي أن السنة هي التطبيق العملي لقانون القرآن، وأن إنكار المتواتر منها خروج من الدين، وردّ أحاديث الآحاد لمحض الهوى عصيان خطير.
-
موقفه من خبر الآحاد: يرى مع جمهور الأصوليين والمحققين أن خبر الآحاد يفيد الظن لا اليقين العلمي، وبالتالي لا تُبنى عليه العقائد الجازمة، ويرفض أن تشغب روايات الآحاد على المحفوظ من القرآن.
-
نقد الحديث متناً وسنداً: طبق الشيخ قواعد المحدثين المتقدمين (كابن الصلاح والخطيب البغدادي) في نقد المتن والشذوذ والعلة القادحة. ورده لبعض الأحاديث القليلة (مثل حديث فقء موسى لعين ملك الموت) لم يكن عن هوى، بل ذباً عن الدين لئلا يجد العلمانيون ثغرة للطعن في أصول الإسلام.
-
محاربة الظاهرية الجديدة والشعوذة: انتقد الشيخ انشغال بعض المعاصرين بالقضايا الهامشية (كطول الجلباب واللحية) على حساب الكليات، كما حارب التوسع الساذج في تفسير ظواهر السحر والجن التي استغلت لتبرير الخلل العقلي والاجتماعي.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.