الوصف
-
د. رائد جميل عكاشة (محرر بحوث الندوة ومقدمها).
-
د. محمد الزغول (أستاذ مساعد بجامعة مؤتة – الأردن).
-
د. أحمد مفلح القضاة (أستاذ مساعد بجامعة الزرقاء الأهلية – الأردن).
-
د. بسام العموش.
-
أ. د. قحطان الدوري.
-
د. عبد الرحمن الكيلاني.
-
أ. زكي الميلاد.
-
د. محمد الأرناؤوط.
-
د. محمد خروبات.
-
أ. أحمد علي سالم.
-
د. أنيس الأبيض.
-
د. مصطفى منجود.
-
أ. فادي إسماعيل.
2. محاور الجلسات:
انتظمت أعمال الندوة وبحوثها المستفيضة ضمن خمسة محاور رئيسية (أبواب كبرى)، تفرعت عنها فصول تخصصية:
-
المحور الأول: محمد رشيد رضا وتفسير المنار: ركّز على الخصائص البنائية للتفسير، وموقفه النقدي من روايات أسباب النزول والإسرائيليات، ورصد المعالم السلفية والأثرية فيه.
-
المحور الثاني: جدلية النقل والعقل وعلم المقاصد: ناقش مفهوم الوحي عند رشيد رضا، ومحددات فقه المقاصد والعلل التشريعية في فكره.
-
المحور الثالث: الفكر والتحولات المعاصرة: رصد تحولات الفكر الإسلامي المعاصر عبر تجربة رضا، وتحديد موقفه من تيارات التحديث والمدنية الغربية.
-
المحور الرابع: الإصلاح السياسي والمنظومة الشرعية: استعرض أبعاد الإصلاح السياسي الشرعي، وإشكالية بناء الدولة الإسلامية في مقابل الجامعة الإسلامية، وقراءة موقفه من الدولة العثمانية والعلاقات العربية التركية.
-
المحور الخامس: التجديد السياسي والعلاقة مع الغرب: تناول فلسفة التجديد السياسي، وتفكيك أطروحات “الاستغراب” وفهم العقل الغربي من خلال نصوص مجلة المنار.
3. تحليل محتوى الجلسات:
كشف التحليل المعمق للبحوث المطروحة عن حزمة من المرتكزات الفكرية والمنهجية التي تميز بها مشروع محمد رشيد رضا الإصلاحي:
-
المرتكز الثالث في المدرسية الإصلاحية: اتفقت الأوراق على أن الشيخ رشيد رضا يُمثّل حلقة التوضيح والـتأصيل البنائي للمشروع الذي أطلق شرارته جمال الدين الأفغاني وثبّت بنيانه الإمام محمد عبده؛ حيث تميز رضا بالجرأة على المراجعة الدائمة للتاريخ والواقع ومحاكمة النص التاريخي لصالح النص الشرعي الخالص.
-
تحرير النص القرآني والمحافظة على السياق: أظهرت التحليلات (خاصة في أوراق د. الزغول ود. القضاة) منهجاً صارماً في تفسير “المنار” يقوم على إحياء “الوحدة الموضوعية” للسور، ورفض الروايات التفسيرية التي تمزق اتصال الكلام الإلهي. وتميز رضا بتقديم رعاية السياق القرآني على مأثورات أسباب النزول الضعيفة أو الإسرائيليات والخرافات التي يرى أنها حجبت أنوار الهداية وصرفت الأمة عن الفهم المقاصدي الحركي للقرآن.
-
التوازن الجدلي بين العقل والنقل: اعتمدت مدرسة المنار على تحكيم العقل كأداة لفهم النص وصلاحية التشريع، معتبرة أن الوحي والعقل أثران متكاملان من آثار الله في الوجود. ورغم تشخيص بعض الأوراق لمآخذ تتصل بـ”التطرف أحياناً في الثقة بالعقل أو رد بعض الأحاديث الصحيحة بدعوى معارضة الفهم العقلاني”، إلا أن الغاية كانت دحض شبهات الماديين والمستشرقين وإثبات موافقة القرآن للحقائق العلمية والكونية.
-
الشمولية السياسية ومناهضة العلمانية: صاغ رشيد رضا رؤية سياسية حركية تعتبر الإسلام ديناً ودولة، كتاباً ورجالاً، ورفض الصيغة الغربية التي تفصل بين السلطتين المدنية والدينية (العلمانية) لكونها تؤدي إلى انفصام الفطرة عن العمل، مما أدخله في صدامات فكرية وسياسية مع النخب العثمانية والتركية آنذاك.
-
تأسيس علم الاستغراب والمثاقفة مع الغرب: تميز فكر رضا بالريادة في الدعوة إلى دراسة المعرفة الغربية ومحاورتها بوصفها تجربة بشرية غنية، والإفادة منها كـ”مادة معرفية خصبة” لفهم العقل الغربي دون الذوبان فيه أو فقدان الهوية والأصالة الإسلامية.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.