الوصف
ضمّ المؤتمر نخبة من أبرز المفكرين والباحثين في الفلسفة والفكر الإسلامي من المشرق والمغرب العربي:
-
ضيوف الشرف والمحاضرون الرئيسيون:
-
د. عبد الوهاب المسيري (محاضرة الافتتاح).
-
د. طه عبد الرحمن (محاضرة ضيف الشرف).
-
-
الباحثون والورقات العلمية:
-
د. مصطفى غنيمات
-
د. يمنى طريف الخولي
-
د. عزمي طه السيد
-
د. أنور الزعبي
-
أ. حسن أبو هنية
-
د. مروه محمود خرمه
-
د. أديب نايف ذياب
-
أ. زكي الميلاد
-
د. حسن حنفي
-
د. أبو يعرب المرزوقي
-
أ. سعيد فودة
-
د. هادي نهر
-
د. وائل أحمد الكردي
-
أ. محمد زاهد جول
-
د. نعيمة إدريس
-
د. رضوان زيادة
-
2. محاور الجلسات:
انتظم المؤتمر في تمهيد موسع وأربعة أبواب رئيسية تتناول أبعاد الفلسفة الإسلامية:
-
التمهيد (المحاضرات العامة):
-
من ضيق المادية إلى رحابة الإنسانية والإيمان: “إنسانية الإنسان ومادية الأشياء” (عبد الوهاب المسيري).
-
الفلسفة التداولية والاستقلال الفلسفي (طه عبد الرحمن).
-
-
الباب الأول: الفلسفة الإسلامية: نشأتها ووظيفتها:
-
نشأة التفكير الإسلامي وخصوصية العلوم المبكرة.
-
نشأة الفلسفة الإسلامية تطوراً لعلم الكلام.
-
وظيفة الفلسفة في العالم العربي الإسلامي المعاصر.
-
المعرفة الفطرية في ضوء إسهامات الفكر العربي الإسلامي.
-
-
الباب الثاني: التمثلات الفلسفية في مجالات الفكر الإسلامي:
-
التشكلات الفلسفية لعلم الكلام الإسلامي (النشأة، التكوين، المنهج).
-
وحدة الوجود ودلالاتها عند الصوفية.
-
نماذج من الحكمة الصوفية المبكرة.
-
الفلسفة الذاتية في الفكر الإسلامي المعاصر (محمد إقبال نموذجاً).
-
-
الباب الثالث: الفلسفة الإسلامية والإبداع:
-
الفلسفة الإسلامية من النقل إلى الإبداع.
-
فهم تعثر الإبداع في الفلسفة العربية.
-
مظاهر استقلالية الفكر الإسلامي في الإجابة عن الأسئلة الفلسفية التقليدية.
-
برهانية العقل العربي من خلال فقه اللغة.
-
-
الباب الرابع: الفلسفات الحديثة والمعاصرة وعلاقتها بالفلسفة الإسلامية:
-
شروط إدارة وتوجيه الوعي المعاصر وفق فلسفة “إسلامية المعرفة”.
-
فلسفة الأنوار والفكر الإصلاحي العربي الإسلامي.
-
أثر المفاهيم الفلسفية الغربية في الفكر الإسلامي (العلمانية وتداعياتها).
-
نقد ما بعد الحداثة في الفكر الغربي المعاصر.
-
3. تحليل محتوى الجلسات:
1. أطروحة المسيري: تفكيك النموذج المادي والانتصار لـ “ثنائية الإنسان والطبيعة”
ركز الدكتور عبد الوهاب المسيري في أطروحته افتتاح المؤتمر على فك التناقض المعرفي داخل الفلسفة الغربية والتفرقة بين نموذجَين:
-
النموذج المتمركز حول الإنسان (الإنسانية الهيومانية): الذي يُعلي من شأن القيمة، والوعي، والتركيبية، والإرادة الحرة، معتبراً الإنسان كائناً قادراً على تجاوز حدود الطبيعة المادية.
-
النموذج المتمركز حول الطبيعة المادة (المادية الواحدية): الذي يرد الإنسان إلى مكوناته البيولوجية والمادية المباشرة، مما يؤدي إلى “تشييء” الإنسان ونزع جلاله وإنسانيته.
-
المسار العدمي للحداثة: تتبع المسيري هذا المسار من الداروينية الاجتماعية (التي حولت المجتمع إلى حلبة صراع وإبادة للأضعف لصالح الأقوى)، مروراً بفلسفات شوبنهاور ونيتشه، وصولاً إلى سيولة “ما بعد الحداثة” والعدمية. وأكد أن الخروج من هذا المأزق الحضاري لا يكون إلا باستعادة “الإنسان الرباني المركّب” المستند إلى التجاوز والمعرفة غير المنفصلة عن القيمة (مشروع أسلمة وأنسنة المعرفة).
2. أطروحة طه عبد الرحمن: التداولية والحرية الفلسفية
تناولت الجلسة التمهيدية لطه عبد الرحمن رؤية لتأسيس “استقلال فلسفي” إسلامي. وطرح مفهوم الفلسفة التداولية بوصفها إطاراً يُخرج الفكر الفلسفي العربي من حالة “النقل والتقليد” إلى حالة الإبداع الفلسفي المرتبط بالمجال التداولي الإسلامي (اللغة، العقيدة، العمل).
3. إعادة قراءة النشأة والوظيفة (الباب الأول)
-
علم الكلام كأساس للفلسفة: جرى نقاش عميق حول أن الفلسفة الإسلامية لم تكن مجرد نتاج لنقل الفلسفة اليونانية أو صدى لها، بل تطورت كاستجابة داخلية وأصيلة لإشكالات “علم الكلام” والخصوصية المعرفية للعلوم الإسلامية المبكرة.
-
الوظيفة المعاصرة: التأكيد على أن وظيفة الفلسفة في العالم الإسلامي المعاصر يجب ألا تقتصر على الانبهار بالتراث أو الترديد الدفاعي، بل أن تصبح أداة نقدية وبناءة للمشروع النهضوي.
4. التمثلات الفلسفية والإبداع والتجاوز (البابان الثاني والثالث)
-
التصوف والفلسفة الذاتية: تم استعراض أبعاد “وحدة الوجود” والحكمة الصوفية المبكرة، وصولاً إلى النموذج التجديدي الفريد لمحمد إقبال في “الفلسفة الذاتية” (تطوير الذات وتفعيل فاعلية المسلم بدلاً من الذوبان والسلبيّة).
-
إشكالية الإبداع وتعثره: صُنّفت الموانع التي أدّت إلى تعثر الإبداع الفلسفي العربي بين النقل والتكرار، مع التأكيد على أن للعقل العربي برهانيته المستقلة القائمة على “فقه اللغة” والقدرة على الإجابة عن الأسئلة الفلسفية التقليدية بأدوات معرفية إسلامية أصيلة.
5. المواجهة المعرفية مع الحداثة وما بعد الحداثة (الباب الرابع)
-
نقد المفاهيم الغربية: ناقش المشاركون العلمانية وتداعياتها المفاهيمية في الفكر الإسلامي، وكيفية توجيه الوعي المعاصر عبر مشروع “إسلامية المعرفة”.
-
تفكيك ما بعد الحداثة: تفكيك الفلسفات المعاصرة التي ألغت المرجعيات والمطلقات وسلبت الإنسان قدرته على التواصل والقيمة، مع تقديم الرؤية الإسلامية كبديل معرفي يستوعب المنجز الإنساني دون التفريط بالقيم والمقاصد العليا للشريعة.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.