الوصف
كلمة التحرير
===========
. البحثُ عن القِيم في المجتمع الحديث
أصدرتْ مجلة وقائع التعليم العالي الأمريكية في مطلع عام 2017م، تقريراً خاصاً مطولاً جاء في 32 صفحة بعنوان “ما بعد الحقيقة، post truth”. بدأ التقرير بالإشارة إلى أنَّ مصطلح: “ما بعد الحقيقة” دخل قاموس أكسفورد عام 2016م، واعْتُبِر كلمةَ ذلك العام: The word of the year. ومقالات التقرير كانت تعبر عن حالة جديدة يَـمرُّ بها عالم اليوم، وفيه “أنَّ الحقائق الموضوعية أقلُّ تأثيراً في تشكيل الرأي العام من أثر العواطف والمعتقدات الخاصة. وقد بيَّنتْ مقالاتُ التقرير السِّت ما تعنيه هذه الحالة في التعليم والسياسة والإعلام والحياة الاجتماعية من انتشار الأخبار الكاذبة، التي يقع فيها الناس فريسة الدعاية السياسية والفكرية والاقتصادية المغرضة، وأنَّ الحقيقة أصبحت سلعةً في عالم الاستهلاك، مما يقتضي إثارة حرب ضد الأخبار الكاذبة والمآسي التي تحدثها. فنظرية المؤامرة انتقلت من الهامش إلى قلب الحياة العامة، وأنَّ مسألة الأخبار المفبركة تعني أنَّ النسيج الاجتماعي ارتبط بالإعلام والسياسة بطريقة لا فكاك منها.”
وعن الموضوع نفسه نشرت صحيفة الغارديان البريطانية في نوفمبر 2017م، مقالةً بعنوان: “نحن الآن في عالم ما بعد الحقيقة مع تآكل في الثقة والمساءلة، ولن ينتهي ذلك إلى خير.”
ونشرت مجلة الشؤون الدولية التي يصدرها المعهد الملكي للشؤون الدولية البريطاني تشاثام هاوس، مقالة بعنوان: العلاقات الدولية في عصر سياسة ما بعد الحقيقة. وجاء في …
بحوث ودراسات
==============
تتحدَّد فكرة التَّناظر في القرآن الكريم في أنَّ بناء القرآن في سوره وآياته قائم على نظام واضح تتناظر فيه السُّور القرآنية لتكون كل سورة في النِّصف الأوَّل مُناظِرة لسورة أُخرى في النصف الثاني، بحسب عدد السُّور، وتتناظر فيه الآيات في السُّورة الواحدة بالطريقة نفسها. والبحث في هذا التَّناظر القرآني وعناصره مهمة نبيلة لتدبُّر كتاب الله عَزَّ وجَلَّ، وتفيد في إثبات إعجاز هذا الكتاب، وتناسق ترتيبه، ومناسبات سوره وآياته.
والتَّناظر بين سور القرآن الكريم، وله نموذجان، هما: تناظر السُّورتين في تسلسل بدء السُّورة مع بدء السُّورة الأُخرى، وتناظر السُّورتين في تسلسل بدء السُّورة مع ختام السُّورة الأُخرى. والتَّناظر في السُّورة الواحدة، له نموذجان، هما: التَّناظر بين آيات السُّورة الواحدة، والتَّناظر بين موضوعات السُّورة ومقاطعها. ويظهر التَّناظر في هذين النموذجين الأخيرين بشكلين من التَّناظر، هما: تسلسل تناظر البدء مع البدء، وتسلسل تناظر البدء مع الختام.
The idea of symmetry in the Holy Quran is determined by the fact that the construction of the Qur’an in its surah is based on a clear symmetry in which the Qur’anic chapters in the first half of the Quran are symmetrical to chapters in the second half, in terms of the number of chapters according to the number of chapters, The verses of one chapter are also symmetrical in the same way. Investigating of such arrangements would be a noble mission that offers deep understanding of the Holy Qur’an, leads to clear interpretation, helps to prove its miracles, and consistency of its order and structure of chapters and verses.
Idea of symmetry in chapters has two examples:, symmetry is found in there beginnings, and in the beginnings of one chapter and end of the other. Symmetry among verses of a certain chapter has also to examples; symmetry in its verses and symmetry in its subjects and parts. These two kinds of symmetry would be clear beginning of a chapter and the beginning of another, and in the beginning and the end.
يُعَدُّ “منهج التجديد بالاجتهاد بالرأي” من أهم دعوات التجديد في العصر الحديث، والتي التفَّ حولها كبار علماء التشريع الإسلامي وأساتذته. منهج له آراؤه ومواقفه الـمُحدَّدة من قضايا التجديد، وفي مقدمتها العلاقة بين النَّص والاجتهاد بالرأي؛ بما هي قضية مشكلة تحتاج إلى وضع حدود ومعايير ضابطة لها.
وقد عرض البحث لأهم مناحي دعوات التجديد في العصر الحديث، وصولاً إلى إبراز منهج الاجتهاد بالرأي، وموقفه من التجديد في النَّص الشرعي مشفوعاً بدراسة أصولية تحليلية.
وانتهى البحث إلى أنَّ الاجتهاد بالرأي هو منهج تشريعي مستقر، يقبله النَّص الشرعي، قطعياً كان أم ظنياً، بكيفيات ومعايير مُحدَّدة، تحفظ للنص مكانته ووظيفته، وتُطلِق للاجتهاد آفاقاً ممتدةً.
الملخص
تحاول الدراسة بناء تصور حول برنامج للفنون بناءً على مقاصد الشريعة، وأهمية الدراسات البينية والتكاملية في تحقيق توازن بين البنية المعرفية الإسلامية الممثلة في الأصول التأسيسية (القرآن الكريم والسنة النبوية) والتراث الحضاري من جهة، وعلوم العصر من جهة أخرى. لقد غدت التكاملية إطاراً مرجعياً ومعياراً لفهم العلاقات بين العلوم، وإعادة تنظيمها، واكتشاف أواصر القربى بينها، لا سيما بين تلك العلوم ذات الحقول الدلالية المشتركة كما في العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية. ومنهجية التفكير المقاصدي مهمة في نقل التفكير من صفة الجزئية إلى صفة الكلية، حتى يستوعب الظاهرة بصورة أكثر شمولية.
إن التوازن المشار إليه يفيد في تحديد نوعية الخطاب الفني المناسب للمرحلة، ويعمل على تأسيس البرنامج التعليمي للفن بناء على التصوّر المعرفي والوظيفة الحضارية للفن أولاً (المعرفة)، وليس على تركيبته وبُعده الفني والجمالي (العلم)، وسيُفعّل فكرة البدائل الحضارية التي هي جزء أصيل من التفكير المقاصدي.
تهدف هذه الدراسة إلى هدفين: الأول نقض ما تشير إليه بعض الدراسات عن ضحالة الدرسات الأخلاقية في المجال العربي بالمقارنة مع مثيلاتها في الفكر الغربي؛ إذ نجد بحوثاً مقدرة في المشرق العربي تتضمن جهود عبد الله دراز، وعبد الرحمن بدوي، وأحمد أمين، وماجد فخري، وغيرهم، وبحوثاً مقدرة كذلك في المغرب العربي تتضمن جهود مالك بن نبي، ومحمد أركون، ومحمد عابد الجابري، ومحمد عزيز الحبابي، وطه عبد الرحمن، وأبي يعرب المرزوقي، وغيرهم.
والهدف الثاني: التأكيد على أنّ أزمة الإنسانية المعاصرة هي أزمة أخلاقية أساساً، وأنَّ العلاج ينبغي أنْ يكون من جنس الأزمة؛ أي حلاً أخلاقياً، ولعلَّ هذا ما يُفسِّر الاهتمام المتعاظم بالشأن الأخلاقي في كلا الفكرين؛ الغربي والعربي، ومثلما يُقدِّم الأول إسهامه الخاص به، يُقدِّم الثاني إسهامه انطلاقاً من تجاربه ونصوصه التراثية.
——————–
قراءات ومراجعات
===================
يُعَدُّ البحث في موضوع الكليات من أشكل الموضوعات وأخطرها على المنهج والفكر والحضارة؛ لوسع مطالبه وانتشارها، وقوة استحواذه على عناصر تشكُّل الظاهرة الإنسانية التي تحكمها مُكوِّنات الوجداني والسلوكي والعقلي. وتأسيساً على ذلك، فقد ساق هندو بحثه في الإشكال، مُحاوِلاً التكشيف عن فهرسة “الكلي” في الشريعة؛ تحريراً للمفهوم وأنواعه وضوابطه، وتجليةً لوظائفه ومقاصده وآثاره. ولم يألُ الباحث جهداً في حشد الأمثلة والاستدلالات الفقهية القديمة والمعاصرة لدعم توجُّهاته واختياراته، مُركِّزاً في الأساس على زاوية الفقه والاجتهاد الإفتائي دون غيرهما ممّا لا يتجه إليه عنوان الكتاب.
يقع الكتاب في 520 صفحة، تتوزَّع على مُقدِّمة، وثلاثة فصول، وخاتمة مُذيَّلةٍ بتوصيات. وقد حمل الفصل الأوَّل عنوان “حقيقة الكليات التشريعية وبعض متعلقاتها”، وضمَّ ثلاثة مباحث، هي: “حقيقة الكليات والألفاظ ذات الصلة”، و”أنواع الكليات التشريعية ومراتبها”، و”خصائص الكليات التشريعية”. وسِيق الفصل الثاني بعنوان “الكليات التشريعية ووظائفها”، وضمَّ أيضاً ثلاثة مباحث، هي: “المسوغات الموضوعية والذاتية لتأثير الكليات التشريعية في الاجتهاد والفتوى”، و”مكانة الكليات التشريعية في …
——————–
يتناول هذا الكتاب الصادر في طبعته الأُولى عام 2013م موضوعاً أساسياً -لم يَلقَ حتى اليوم ما يستحق من العناية والدراسة الـمُعمَّقة المنهجية- يتمثَّل في إشكالية تأصيل المصطلحات الـمُعتمَدة في دراسة الفن الإسلامي لغوياً وتاريخياً ونقدياً بدل الاكتفاء بتبنّي المصطلحات المنحوتة في البيئة الثقافية الغربية، ومحاولة تعريبها. وبهذا التوجُّه الطريف، يُؤسِّس مُؤلِّف الكتاب لطرحٍ حضاري عميق جوهري يتجاوز موضوع الفن الإسلامي إلى مختلف مجالات تراثنا الحضاري العربي الإسلامي، وكيفية التعامل معه في سياق الحداثة المعولمة. ويتميَّز هذا العمل خاصةً بطرحه الإشكالي الواضح والمباشر والعميق في آنٍ معاً.
يقع الكتاب في 232 صفحة، وقد قسَّمه الـمُؤلِّف إلى مُقدِّمة وخمسة فصول وخاتمة، إضافةً إلى كشّاف يحوي أبرز المصطلحات التي تعرَّض لها بالتعريف، أو النقاش والنقد.
ويطرح الـمُؤلِّف في مُقدِّمة الكتاب إشكالية التشكيك في وجود نظرية فنية إسلامية في مقابل تعدُّد المحاولات النظرية المعاصرة لفهم الإنتاج الفني الإسلامي، التي تنظر إليه بوصفه مُجرَّد معطى أثري أو متحفي، قبل أنْ تفرض حاجة علمي الآثار والمتاحف الاهتمام بمجال نظرية الفن الإسلامي، ليصبح بذلك موضوعاً مستقلاً للبحث النظري. …


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.