Skip to content Skip to footer

الأسرة في مقاصد الشريعة – قراءة في قضايا الزواج والطلاق في أمريكا

نبذة عن الكتاب:

أطروحة الكتاب والغاية منه

  • ليس كتاب فقه مذهبي تقليدي: بل هو بحث تطبيقي تأصيلي ينطلق من خبرة ميدانية وعلمية للمؤلفة في المؤسسات والمراكز الإسلامية والأكاديمية في أمريكا الشمالية.

  • الإشكالية المركزية: كيفية حماية الأسرة المسلمة في الغرب من التفكك والتناقض القانوني بين الأحكام الشرعية والقوانين المدنية الغربية، وكيفية مواجهة التلاعب بأحكام الزواج والطلاق (كالزواج غير الموثق أو التعسف في الطلاق والخلع).

  • الغاية الرئيسية: تقديم نموذج اجتهادي معاصر يستند إلى الوحدة البنائية للقرآن الكريم ومقاصد التشريع العليا (التوحيد، التزكية، العمران) لحماية حقوق أطراف الأسرة—وبخاصة المرأة والأطفال—في بيئة قانونية وثقافية مغايرة.

 

أهمية الكتاب:

  • سد الفجوة بين النظرية والتطبيق: ينقل الفكر المقاصدي من الأطر النظريّة والمناقشات الأصولية المجردة إلى ميدان العمل الفعلي والمواجهة المباشرة للمشكلات الاجتماعية والأسرية.

  • معالجة نوازل المغترب والمسلمين في الغرب: يقدم حلولاً شرعية ومقاصدية واعية للمسلمين في الغرب، حيث تتصادم الأعراف الموروثة والأحكام الفقهية الجزئية مع منظومة قوانين مدنية وثقافة مغايرة.

  • حماية الحقوق ومواجهة التعسف: يكشف عن كيفية استغلال الثغرات القانونية أو الفقهية (كالزواج غير الموثق أو رفض الطلاق المدني/الشرعي) لحرمان المرأة والأطفال من حقوقهم، ويضع حلاً مقاصدياً لمنع هذا الضرر.

  • اعتماد منهجية «الوحدة البنائية للقرآن»: يتجاوز النظر الجزئي للنصوص والأحكام بالاعتماد على الرؤية الكلية القرآنية التي تربط الأحكام بالقيمة الأخلاقية والغايات العليا (التوحيد، التزكية، العمران).

معلومات إضافية

المؤلف

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

2012

عدد الصفحات

383

التصنيف

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيف: Product ID: 22107

الوصف

الأفكار الأساسية:

  • تفعيل المقاصد: انتقال المقاصد من الإطار النظري إلى معالجة الإشكاليات الميدانية للأسرة المسلمة في أمريكا.

  • تطور الفكر المقاصدي الأسري: تتبع المقاصد الأسرية عبر عصر الرسالة، والخلافة الراشدة، والفقهاء المجتهدين، حتى العصر الحديث.

  • الفرق بين التعبد والتعليل: توضيح حرية الإنسان واستخلافه في فهم معاني الأحكام خلافاً لشرائع الإصر والأغلال.

  • ضوابط التفعيل: ضبط عملية الاجتهاد بحاكمية النصوص القرآنية، وفقه الواقع، واعتبار مآلات الأفعال.

 

تحليل معمق للكتاب:

  • التحليل الابستمولوجي (الفرق بين التعليل والتعبد): تؤكد الباحثة أن أحكام الأسرة في الشريعة مبنية على المعاني والعلل والمصالح (التعليل) وليس على التعبد المحض المصمت؛ مما يعني أن جمود الفتوى على أعراف بيئية قديمة عند تغير الواقع يؤدي إلى إبطال المقصد الشرعي نفسه.

  • التناقض بين الفقه الموروث والقوانين المدنية الغربية: تشخص الدراسة “الانفصام المؤسسي” الذي يعيشه المسلم في أمريكا؛ حيث يُجرى الزواج أو الطلاق شرعياً دون توثيق مدني، أو العكس، مما يخلق وضعاً هشاً يُسقط الحقوق المالية والرعاية الأسرية. وتحلل الكاتبة هذا الواقع بطرح ضرورة اعتبار العقود المدنية وسائل تحقق المقصد الشرعي في حفظ الحقوق والعدل.

  • حاكمية المآلات وضبط الاجتهاد: تطرح الباحثة فقه المآلات كأداة تحليلية ونقدية لمراجعة الفتاوى؛ فإذا أدت الفتوى الظاهرية إلى تفكك الأسرة، أو ضياع الأطفال، أو تنفير المجتمع من الإسلام، فإنها تُعتبر خارجة عن المقصد الشرعي ويجب إعادة اجتهادها وفق ضوابط النصوص الكلية وفهم الواقع المعاش.

 

أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:

  • “إن تحليل المفاهيم في أي حقل معرفي، يعتبر المدخل الأول لتحديد مبادئه ومداخله… فهي مستودعات كبرى للمعاني” (ص 35).

  • “فشمولية المقاصد وواقعيتها وأخلاقيتها تدرأ شكلية الناحية القانونية الظاهرية، التي تقف عند الظواهر” (ص 37).

  • “ومن ضبط الفقه بقواعده، استغنى عن حفظ أكثر الجزئيات لاندراجها في الكليات” (ص 37).

  • “المقاصد هي الغايات التي وضعت الشريعة لأجل تحقيقها لمصلحة العباد” (ص 42).

  • “مقاصد التشريع العامة هي: المعاني والحكم الملحوظة للشارع في جميع أحوال التشريع أو معظمها” (ص 45).

  • “المقاصد الشرعية العليا الحاكمة؛ وهي: التوحيد والتزكية والعمران، وهي كليات مطلقة قطعية” (ص 47).

  • “المقاصد تؤكد تخليص النيات والقصود من شوائب التغرير والغش، والإيقاع والظلم والغلو” (ص 37).

  • “إن عبودية الإنسان للإنسان تجعله أبكم، وتسلبه حرية التعبير… بينما عبد الله يملك قدرات هائلة” (ص 51).

  • “فالمصطلح المفهومي المقاصدي أكثر اتساعاً وشمولاً مما تعنيه المصطلحات الأصولية المحددة في باب القياس” (ص 41).

  • “الرسالة الإسلامية الخاتمة اتسمت خصائص شريعتها بالتخفيف والرحمة وبيان مقاصد الأحكام” (ص 55).

  • “الفكر المقاصدي يساعد في التنظير الكلي لتلك القضايا المتشعبة في البيئات المختلفة” (ص 18).

  • “التأثر بالطرح الغربي ومقولاته التي تربط تغير وضع الرجل في الأسرة بتغير الظروف يتطلب مراجعة علمية جادة” (ص 30).

  • “القرآن الكريم والسنة النبوية هما المصدران الأساسيان اللذان يشكلان بنية مؤسسة الأسرة المسلمة” (ص 17-18).

  • “التعريف بالمفاهيم إحدى الوسائل المنهجية التي توضح المعنى وتبيّن المقصد” (ص 34).

  • “النية تحدد وجهة فعل الإنسان، ما إذا كان صادراً عن إيمان ويقين أو اتباع للهوى” (ص 36).

  • “إن القصد في اللغة يعني الاعتزام والتوجه والنهوض نحو الشيء” (ص 35).

  • “تستهدف الشريعة تحقيق مقصد عام؛ هو إسعاد الأفراد والجماعة، وحفظ النظام، وتعمير الدنيا” (ص 47).

  • “توظيف منهج الوحدة البنائية في القرآن يسهم في استخلاص كليات الشريعة وقيمها العليا” (ص 43).

  • “اعتبار مآلات الأفعال يُعد ضابطاً أساسياً لوقاية الأحكام الشرعية من أن تؤدي إلى خلاف مقصودها” (ص 5، 338).

  • “النموذج المعرفي الإسلامي يدعو إلى بناء مناهج قادرة على مراجعة المسلمات النظرية السائدة” (ص 26).

 

الخاتمة:

يُشكل كتاب «الأسرة في مقاصد الشريعة» إضافة نوعية ومحطة مفصلية في أدبيات الفكر الإسلامي المعاصر والفقه المقاصدي التطبيقي. لقد نجحت الدكتورة زينب العلواني في الخروج بالمقاصد الشرعية من كونها مجرد مباحث كبرى في كتب الأصول إلى أداة منهجية حية تُشخص الأزمات الواقعية للأسرة المسلمة في أمريكا والغرب عموماً وتضع لها المعالجات الميدانية. إن أهمية هذا العمل لا تقف عند حدود الجغرافيا الأمريكية، بل تمتد لتكون نموذجاً استرشادياً لكيفية قراءة النوازل الاجتماعية من خلال منهج “الوحدة البنائية للقرآن”، وبما يحقق العدل والسكن والمودة، ويحفظ لمؤسسة الأسرة دورها الحضاري والتزكوي بعيداً عن الجمود الشكلي أو الذوبان الاجتماعي.

 

للقراءة والتحميل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الأسرة في مقاصد الشريعة – قراءة في قضايا الزواج والطلاق في أمريكا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password