Skip to content Skip to footer

مرويات الامام مالك بن أنس في التفسير

نبذة عن الكتاب:

يعتبر هذا الكتاب الشقيق الثالث لمشروع مرويات الأئمة في التفسير (بعد مرويات الإمام أحمد والحافظ ابن ماجه). موضوعه الأساسي هو استقصاء وجمع شتات مرويات “إمام دار الهجرة” مالك بن أنس (ت 179هـ) في تفسير القرآن الكريم من بطون الكتب والأمهات التراثية. يركز الكتاب على ما أُثر عن الإمام مالك في التفسير المسند، معتمداً بشكل أساسي على “الموطأ” بروايتي يحيى الليثي والشيباني، بالإضافة إلى مصادر أخرى مثل تفسير الطبري وابن أبي حاتم.

الكتاب من جمع وتحقيق وتخريج الدكتور حكمت بشير ياسين، الأستاذ المشارك بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. وقد شارك في إنجازه الشيخ محمد بن رزق بن طرهوني. الدكتور حكمت بشير هو صاحب الفكرة الأساسية لهذا المشروع، والذي يهدف إلى جمع مرويات أصحاب الكتب المفقودة في التفسير بناءً على قواعد منهجية دقيقة وضعها في كتابه “القواعد المنهجية في التنقيب عن المفقود من الكتب والأجزاء التراثية”.

أهمية الكتاب:

  1. الأصالة: الإمام مالك هو أول من صنف في تفسير القرآن بالإسناد على طريقة الموطأ، مما جعل عمله نموذجاً يحتذى به للأئمة من بعده.

  2. مكانة صاحب المرويات: الإمام مالك هو إمام دار الهجرة الذي شهد له سبعون شيخاً بالأهلية للفتيا، وكلامه في التفسير يمثل مدرسة المدينة النبوية العريقة.

  3. سد ثغرة علمية: يجمع الكتاب مادة علمية تفرقت في كتب التفسير والحديث، مما يوفر على الباحثين عناء البحث عن آراء الإمام مالك التفسيرية.

  4. المنهجية العلمية: استخدام أدوات البحث الحديثة (القواعد المنهجية للتنقيب) لاسترجاع كتب التراث المفقودة.

معلومات إضافية

المؤلف

,

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

1995

عدد الصفحات

438

التصنيف

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , Product ID: 21794

الوصف

الأفكار الأساسية:

  • إحياء التراث المفقود: السعي لاستعادة مادة “تفسير الإمام مالك” الذي ذكره العلماء قديماً كـ “جزء لطيف” ولكنه فُقد ولم يعثر عليه كاملاً حتى الآن.

  • منهج الإمام مالك في الرواية: تسليط الضوء على تشدد الإمام في الرواية عن الثقات فقط، وعادته في إسقاط من لا يرتضيه من الإسناد.

  • التفسير بالمأثور: التركيز على المرويات المسندة التي تبين معاني الآيات وأسباب النزول والأحكام وفق مدرسة أهل المدينة.

  • التوثيق والتحقيق: تطبيق قواعد نقدية للتأكد من صحة نسبة المرويات للإمام مالك وتخريجها من المصادر الأصلية.

 

تحليل معمق للكتاب:

بصفتي باحثاً في المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وبعد استعراض مادة الكتاب ومنهج الإمام مالك في التفسير، أقدم لك هذا التحليل المعمق الذي يتناول الجوانب المنهجية والأثر العلمي لهذا العمل:

تحليل معمق لكتاب مرويات الإمام مالك في التفسير

١. المنهجية النقدية في الجمع (منهج التنقيب)

لم يكن الكتاب مجرد تجميع عشوائي، بل اعتمد الدكتور حكمت بشير ياسين على ما يسمى “الاستعادة النصية” للمفقود. فالإمام مالك لم يترك كتاباً مستقلاً في التفسير وصل إلينا كاملاً، بل كانت مروياته مبثوثة. تكمن القوة التحليلية في هذا الكتاب في قدرة المحقق على فرز المرويات التي صرح فيها مالك بالرواية (مثل: حدثني، أو سمعت) وبين آرائه الاجتهادية التي نُقلت عنه كمواقف فقهية مرتبطة بآيات الأحكام.

٢. مدرسة المدينة التفسيرية

يعكس الكتاب خصائص مدرسة المدينة المنورة التي كان مالك إمامها غير منازع. هذه المدرسة تتميز بـ:

  • التحري الشديد: كان مالك يرى أن التفسير أمانة، لذا تلاحظ في الكتاب قلة المرويات مقارنة بغيره، لأنه لا يروي إلا ما ثبت لديه أو ما جرى عليه العمل.

  • الارتباط بالواقع التشريعي: أغلب مرويات مالك التفسيرية في الكتاب لها صبغة “تفسير آيات الأحكام”، مما يربط بين النص القرآني والتطبيق العملي.

٣. موقف الإمام مالك من “الإسرائيليات”

التحليل الدقيق للمرويات الواردة في الكتاب يظهر أن مالكاً، رغم تشدده في الحديث النبوي، كان أكثر مرونة في نقل “القصص” أو “الإسرائيليات” عن شيوخه مثل زيد بن أسلم، طالما أنها لا تصادم عقيدة ولا تشرياً، وهو ما يوضح منهج السلف في التفريق بين “التفسير الوصفي” و”التفسير التشريعي”.

٤. الأثر اللغوي والبياني

يظهر التحليل أن مالكاً كان يستعمل اللغة العربية بفهم عميق (فهم أهل الحجاز)، فكثير من تفسيراته المفردة الواردة في الكتاب تعتمد على الدلالة اللغوية المباشرة التي لم تتأثر بعد بدخول العجمة أو الفلسفات الكلامية المتأخرة، مما يجعل هذا الكتاب مرجعاً لفهم “اللسان العربي الأول”.

 

أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:

  • “صاحب هذه المرويات هو إمام دار الهجرة مالك بن أنس… جده أبو عامر صحابي شهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ” [صفحة 7].

  • “لقد أدركت بالمدينة أقواماً لو استسقي بهم المطر لسقوا… وما أخذت عن واحد منهم؛ وذلك أنهم كانوا قد ألزموا أنفسهم خوف الله والزهد” (قول الإمام مالك) [صفحة 8].

  • “لم يجلس مالك للفتيا حتى شهد له سبعون شيخاً بأنه أهل لذلك” [صفحة 8].

  • “كان مالك رحمه الله لا يروي إلا عن الثقات” [صفحة 8].

  • “قال ابن معين: لا تبالِ أن تسأل عن رجال مالك، كل من حدث عنه ثقة” [صفحة 8].

  • “قال الشافعي: إذا جاءك الحديث عن مالك فشد يدك عليه” [صفحة 8].

  • “اتفق لمالك مناقب ما علمتها اجتمعت لغيره” (قول الذهبي) [صفحة 8].

  • “الإمام مالك كان من عادته إسقاط من لا يرتضيه من الإسناد” [صفحة 8].

  • “هو أول من صنف في تفسير القرآن بالإسناد على طريقة الموطأ، تبعه الأئمة” (قول الداوودي) [صفحة 9].

  • “له في تفسير القرآن كلام كثير وقد جمع، وتفسير يرويه عنه بعض أصحابه” (قول القاضي عياض) [صفحة 9].

  • “قال مالك: أول معصية عصي الله بها الحسد والكبر والشح” [صفحة 11].

  • “في قوله تعالى (ونقدس لك) قال مالك: التقديس الصلاة” [صفحة 11].

  • “في قوله تعالى (يؤت الحكمة من يشاء) قال مالك: يعني التفكر في أمر الله والاتباع له، وقال أيضاً هو الفقه في دين الله والعمل به” [صفحة 11].

  • “تفسير الإمام مالك عبارة عن جزء لطيف جمعه أحد تلامذته” [صفحة 14].

  • “إن هذا التفسير غالبه من كلام الإمام مالك نفسه، وأكثره مقاطيع، والمسند فيه قليل” [صفحة 14].

  • “إن أكثر من يسند عنه في هذه المقاطيع هو زيد بن أسلم رحمه الله” [صفحة 14].

  • “زيد بن أسلم… أخذ عنه مالك التفسير، وأخذه عنه أيضاً ابنه عبد الرحمن، وأخذه عن عبد الرحمن عبد الله بن وهب” [صفحة 14].

  • “إن هذا التفسير يكثر فيه النقل من الإسرائيليات عن زيد بن أسلم وغيره” [صفحة 14].

  • “الإمام مالك كثيراً ما يسترسل في الإسرائيليات وقد نقلنا في ذلك منه أقوالاً متعددة” [صفحة 14].

  • “هذا الكتاب يأتي في إطار الخطة لجمع شتات مرويات أصحاب الكتب المفقودة” [صفحة 7].

 

الخاتمة:

ويمكن تلخيص النتائج النهائية في النقاط التالية:

  1. إثبات الأولوية: الكتاب يثبت أن الإمام مالك كان من أوائل المفسرين بالإسناد، وليس فقط إماماً في الفقه والحديث.

  2. تكامل العلوم: يبرهن الكتاب على أن “الفقيه” لا يمكن أن يكون مجتهداً ما لم يكن “مفسراً”؛ فآراء مالك الفقهية في الموطأ هي في حقيقتها ثمرة لمروياته التفسيرية التي جمعها هذا الكتاب.

  3. خدمة الباحثين: وفر الكتاب مادة علمية محققة تغني الباحث عن الرجوع لعشرات المصادر المخطوطة والمطبوعة لاستخراج رأي مالك في آية ما.

 

للقراءة والتحميل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مرويات الامام مالك بن أنس في التفسير”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password