Skip to content Skip to footer

منهج القرآن الكريم في التغيير الفردي

نبذة عن الكتاب:

يقع الكتاب في إطار الدراسات القرآنية المنهجية، وعلم النفس الديني، والتربية القرآنية؛ إذ ينصب اهتمامه على استخراج واستنباط القواعد والأسس والأساليب التي اعتمدها القرآن الكريم في إحداث التغيير داخل النفس البشرية على المستوى الفردي باعتباره المنطلق الأساسي لأي تغيير حضاري شمولياً.

 

أهمية الكتاب:

  • معالجة الجذور التأسيسية للتغيير: يركز الكتاب على الفرد بوصفه الجذر الأساسي والنواة الأولى لعملية التغيير الاجتماعي والحضاري.

  • التكامل والتأصيل المنهجي: يقدّم رؤية منهجية تجمع بين التأصيل الرباني، والتفصيل الإنساني، والتطبيق الميداني.

  • تداخل العلوم وتكاملها: يدمج الكتاب بين آيات القرآن الكريم وعلوم النفس والفلسفة والتربية والبلاغة لإبراز إعجاز القرآن في التعامل مع خصائص النفس البشرية.

  • مواجهة المناهج المادية: يقدم البديل القرآني المتوازن والجامع بين الروح والمادة، في مقابل المناهج المادية الغربية التي تتسبب في تفكيك الأسرة وتشويه ميزان الحكم العقلي.

  • سد ثغرة علمية: يُعد من الدراسات القرآنية التأصيلية النادرة التي تتناول التغيير الفردي وفق منهجية محددة تبيّن الأسس والأساليب والموانع النفسية والبيئية.

معلومات إضافية

المؤلف

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

2015

عدد الصفحات

264

التصنيف

,

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , , Product ID: 22038

الوصف

الأفكار الأساسية:

ينقسم الكتاب إلى تمهيد وخمسة فصول رئيسة توضح معالم المنهج القرآني في التغيير:

  1. التمهيد (صورة التغيير بين المنهج القرآني والمنهج المادي):

    • يقارن التمهيد بين اتجاهين في التغيير: اتجاه قرآني إيماني يرتقي بالفرد والأمة نحو السمو، واتجاه مادي مضطرب يهبط بالإنسانية.

    • ينبه إلى المخططات الغربية التي تستهدف إضعاف عرى التغيير، وفي مقدمتها عروة العلماء وعروة الأسرة.

  2. الفصل الأول (مستلزمات الدراسة في موضوع منهج القرآن الكريم في التغيير الفردي):

    • التعريف اللغوي والاصطلاحي: يحدد مفهوم المنهج القائم على الاستقامة والبيان، ومفهوم التغيير بوصفه عملية إرادية شاملة.

    • خصائص النفس البشرية: يتناول التصوير القرآني للإنسان وخصائصه النفسية والتهيئة الفطرية للتغيير.

    • أهداف وغايات التغيير: يوضح أهداف القرآن المرحلية والغايات العليا المتمثلة في عمارة الأرض وبلوغ العبودية الخالصة لله.

  3. الفصل الثاني (أسس المنهج القرآني في التغيير الفردي جوهرياً وارتقائياً):

    • التغيير الجوهري: يقوم على بناء التفكير المنهجي وصياغة التصورات السليمة عن الذات الإلهية والكون والنفس.

    • التغيير الارتقائي: يوضح الأسس القرآنية لبلوغ الكمال الإنساني النسبي والارتقاء المستمر في منازل الاستقامة.

  4. الفصل الثالث (أساليب القرآن الكريم المنهجية التنفيذية في التغيير الفردي):

    • أساليب التعريف والتقريب المعرفي: استخدام ضرب الأمثال والقصص والخطاب المباشر لتثبيت الحقائق.

    • أساليب التوجيه والتنفيذ العملي: تشمل التوجيه الإلزامي، وتحفيز التنافس للارتقاء في مدارج الصلاح.

  5. الفصل الرابع (خصائص المنهج القرآني في عملية التغيير الفردي وآثاره):

    • الخصائص: يمتاز المنهج القرآني بـ (الاستقلال، الوسطية، الجمال، والكمال).

    • الآثار: يبيّن الآثار المترتبة على التغيير الإيجابي على المستويين الفردي والاجتماعي.

  6. الفصل الخامس (موانع التغيير بالمنهج القرآني):

    • الموانع النفسية الذاتية: الكبر، والهوى، والغفلة، والشك.

    • الموانع الحياتية البيئية: الضغوط الاجتماعية، والعادات والتقاليد الجاهلية، والتأثيرات الإعلامية والثقافية الوافدة.

 

تحليل معمق للكتاب:

إليكم تحليلاً معقداً وخاتمة شاملة لكتاب «منهج القرآن الكريم في التغيير الفردي» للمؤلفة أ. تهاني عفيف يوسف جابر والصادر عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، استكمالاً للعرض التأصيلي السابق:

أولاً: التحليل المعمق للكتاب والأبعاد الفكرية والتأصيلية

يقدم الكتاب أطروحة فكرية ونفسية متكاملة تهدف إلى صياغة رؤية إسلامية متميزة لعملية إصلاح وتغيير الإنسان، وتتجلى أبعاد هذا التحليل المعمق في النقاط المنهجية التالية:

1. النواة الصلبة ونظرية التغيير القرآني (الفرد كمحور)

يتجاوز الكتاب النظريات الاجتماعية التي تعطي الأولوية للهياكل والأنظمة الخارجية على حساب الإنسان. ويركز على النظرية القرآنية المتمثلة في أن الفرد هو البؤرة والنواة الأساسية لعملية التغيير الحضاري الشامل؛ إذ لا يمكن إقامة مجتمع راشد أو بناء حضارة متماسكة بغير بناء وتزكية “الإنسان الفرد” أولاً. فالقرآن يجعل الإصلاح الباطني الجوهري للنفس هو شرط التغيير الخارجي والاجتماعي.

2. الجمع بين الأصالة والشمول (التأصيل الرباني والتفصيل الإنساني)

يتميز العمل بمنهجية حركية تأصيلية تتجاوز الوعظ المجرد إلى المنهج المنظم. فالباحثة تستخرج الخصائص النفسية والسلوكية التي يتعامل معها الخطاب القرآني (كالشهوة، والغضب، والعقل، والقلب)، وتبيّن كيف يصيغ القرآن استراتيجيات تربوية تتناسب مع الفطرة البشرية، دون مصادمتها أو إهمال متطلباتها الروحية والمادية.

3. تفكيك موانع التغيير ورصد التحديات المعاصرة

لم تكتفِ الباحثة بإبراز الأساليب والأسس، بل قدمت تحليلاً دقيقاً للموانع والعوائق التي تحول دون تحقق التغيير القرآني، وقسّمتها إلى:

  • موانع ذاتية داخلية: تتمثل في الكبر، والهوى، والغفلة، وتكلس ميزان الحكم العقلي.

  • موانع خارجية بيئية: تتمثل في ضغوط التنشئة الاجتماعية الجاهلية، والغزو الثقافي والإعلامي المادي الذي يسعى لتفكيك المنظومة الأسرية وإشاعة الفردانية المادية.

4. البديل الحضاري للمناهج الغربية

يبرز الكتاب مفارقة جوهرية بين المنهج القرآني الذي يحقق التوازن الشامل بين الروح والجسد، والفرد والمجتمع، والدنيا والآخرة، وبين المناهج المادية الغربية التي تتناول النفس البشرية من منظور جزئي أو نفعي سطحي، مما يؤدي إلى الاضطراب النفسي وتفكك الروابط الإنسانية والأسرية.

 

أهم 20 اقتباسًا من الكتاب مع توثيق الموضع:

  • الصفحة 14: «فإذا صلح الإنسان صلح المجتمع، وإذا صلح المجتمع ساد الأمن والأمان، وعم السلام وتحققت العبودية لله وحده سبحانه، وقامت خير أمة أخرجت للناس.»

  • الصفحة 16: «فالتغيير عملية شاملة ومتكاملة، تبدأ من الفرد وتنتهي بارتقاء الأمة التي وصفها القرآن الكريم بالخيرية.»

  • الصفحة 16: «فالتأصيل ربانيٌّ، والتفصيل إنسانيٌّ، والتطبيق ميدانيٌّ.»

  • الصفحة 16: «فالفرد هو الأساس والجذر لعملية التغيير الذي يقوم عليه البناء التغييري، وما المجتمع إلا السقف العلوي لهذا الأساس…»

  • الصفحة 17: «والالتزام بهذا المنهج الرباني المنظم بمراحله المختلفة يجعل من عملية التغيير في الفرد، وفي الإنسانية حركة ناجحة في نهاية المطاف لتحقيق التوازن والانسجام النفسي والفكري…»

  • الصفحة 18: «إن التطبيق الشامل للمنهج القرآني بجميع تفاصيله لا بد أن يؤتي ثماره في صبغ الحياة بالصورة الإسلامية المشرقة…»

  • الصفحة 20: «أما التعامل المنهجي المستقيم، فهو التعامل من خلال أسس قويمة، مبدؤها العقيدة، وباستخدام أساليب سليمة تزينها الأخلاق الكريمة…»

  • الصفحة 21: «فجوهر الناس قبل الإسلام كان ظلمات الشرك بالله، وما ينتج عن هذا الجوهر من الظلم في تعامل الإنسان مع الإنسان حتى فقدت الإنسانية…»

  • الصفحة 23: «فالتغيير بمنهج القرآن الكريم عملية معرفية؛ أي إنها تقوم على تشكيل معارف صحيحة في الإنسان عن الله تعالى، وعن نفسه، وعن الحياة والكون…»

  • الصفحة 26: «إن الوحدة الحية التي يقيم عليها الإسلام بناء مجتمعه هي الأسرة، والإسلام شديد الحرص على الأسر لأهداف ومعان لا تخفى…»

  • الصفحة 28: «فالغزو الفكري يهدف إلى انحراف الحكم الصادر عن العقل -(ميزان الحكم العقلي)- للفرد والمجتمع…»

  • الصفحة 29: «فميزة القرآن المعجز هو ذاك البقاء والدوام الذي حفظ به، وكذلك سيكون من ميزة منهجه في التغيير البقاء والدوام المقرون بوعد الله بتحقيقه…»

  • الصفحة 30: «فالمفسد هو كل من لا يريد للعدل الإلهي والأوامر الربانية أن يأخذا دورهما الطبيعي في الحياة، وهذا يعني تغلب الباطل على الحق، وهو الفساد بعينه.»

  • الصفحة 35: «فالمنهج في الاصطلاح هو: الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة العلمية من خلال التنظيم الصحيح لسلسلة من الأفكار العديدة، بوساطة طائفة من القواعد العامة…»

  • الصفحة 35: «ويعني منهج القرآن الكريم: الطريقة السوية البيّنة المنضبطة التي اتخذها القرآن الكريم سبيلاً له، بما تضمنته الطريقة -من أسس، وما استخدمه القرآن من وسائل وأساليب للوصول إلى أهدافه ومقاصده.»

  • الصفحة 38: «أن المستقيمين على منهج الله قد جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم، والاستقامة في الدين التي هي منتهى العمل…»

  • الصفحة 45: «وبناء على ما سبق يكون معنى منهج القرآن الكريم في التغيير الفردي: طريقة القرآن الكريم المنظمة والمنضبطة في توجيه فكر الفرد، واعتقاده، وسلوكه، إلى ما يحقق صلاح النفس…»

  • الصفحة 48: «تعد الأبحاث الطويلة والآراء الكثيرة في حقيقة النفس والروح من باب التفكر المأمور به في القرآن الكريم، لا من باب الظن بوجود القدرة على الإحاطة بالنفس والعلم بحقيقتها…»

  • الصفحة 50: «إن من أهم الأسس التي انتهجها القرآن الكريم للتغيير هي استمرارية شعور الإنسان بالعجز أمام القدرة الإلهية…»

  • الصفحة 50: «فالنفس تُطلق على: المركز المتوسط الذي يملك قدرة التعامل مع العمليات الحسية والعقلية والشعورية -القلبية- والسلوكية والروحية…»

 

الخاتمة:

التوصيات العلمية والعملية المقترحة:

  1. تطوير برامج تربوية وعملية: ترجمة أساليب وأسس التغيير الواردة في الكتاب إلى أدلة تدريبية وبرامج عمل موجهة للمؤسسات التربوية والأسعدية.

  2. التوسع في الدراسات النفسية القرآنية: تشجيع الباحثين على تعميق البحث في استخراج القوانين النفسية والاجتماعية من النص القرآني لمواجهة الأزمات النفسية المعاصرة.

  3. تعزيز الوعي الأسري: العناية بالأسرة بوصفها المحضن الأول لتطبيق المنهج القرآني لحمايتها من الاختراق الثقافي والمادي.

 

للقراءة والتحميل

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “منهج القرآن الكريم في التغيير الفردي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password