Skip to content Skip to footer

ندوة علم الاجتماع من منظور إسلامي

الخلاصة:

خلصت الندوة إلى أن علم الاجتماع في الوطن العربي بحاجة ماسة إلى “نقلة منهجية وتأصيلية” تخرج به من دائرة التبعية للنماذج الغربية العلمانية إلى فضاء الرحابة المعرفية الإسلامية. ويتحقق ذلك عبر:

  1. بناء نموذج إرشادي متكامل يستند إلى الوحي (القرآن والسنة) والتراث الحضاري للإسلام (مثل ابن خلدون والشاطبي وغيرهم).

  2. تفعيل المداخل المنهجية الجديدة كالمداخل المقاصدية والسفينية في دراسة الظواهر الاجتماعية المعاصرة (كالأسرة، التنمية، الانحراف، والفساد).

  3. جسر الهوة بين المتخصصين في العلوم الاجتماعية والشرعية، وتوجيه الدراسات الأكاديمية والبحثية لخدمة قضايا الواقع والنهوض بالمجتمعات الإسلامية نحو الشهود الحضاري.

معلومات إضافية

تحرير / تقديم

غير مذكور

الناشر

المعهد العالمي للفكر الإسلامي

سنة النشر

2007

عدد الصفحات

241

مكان الانعقاد

قاعة رواق المعرفة – القاهرة

موعد الانعقاد

17-20 فبراير 2007

هذا غير متوفر في المخزون حالياً.

رمز : غير محدد التصنيفات: , Product ID: 20615

الوصف

1. المشاركون في الجلسات:
  • د. خليل عبد الله المدني: عميد كلية التجارة والدراسات الاقتصادية والاجتماعية بجامعة النيلين.

  • أ.د. طارق الصادق عبد السلام: أستاذ ببرنامج ماجستير علم الاجتماع بمعهد إسلام المعرفة (جامعة الجزيرة).

  • أ.د. سيف الدين عبد الفتاح: أستاذ النظرية السياسية بجامعة القاهرة.

  • د. أبو بكر محمد أحمد: باحث وأستاذ بمعهد إسلام المعرفة.

  • د. علي ليلة: أستاذ النظرية الاجتماعية بجامعة عين شمس.

  • د. وائل أحمد خليل صالح: أستاذ فلسفة العلوم ببرنامج الدراسات العليا بمعهد إسلام المعرفة – جامعة الجزيرة.

  • بروفيسور محمد الحسن بريمة: أستاذ بمعهد إسلام المعرفة.

 

2. محاور الجلسات:

  • الواقع والطموح في علم الاجتماع العربي: دراسة نشأة وتطور علم الاجتماع في مصر، السودان، والمملكة العربية السعودية، ودوره العلمي والمجتمعي.

  • التقويم الأكاديمي والمنهاجي: تقويم منهاج وبرنامج ماجستير علم الاجتماع في “معهد إسلام المعرفة” (إمام) بجامعة الجزيرة بالسودان كنموذج تطبيقي لتأصيل العلوم.

  • المداخل الإسلامية وتشكيل علم الاجتماع: استكشاف إمكانية تأسيس فروع ومجالات جديدة لعلم الاجتماع مستمدة من المنهجية الإسلامية (مثل: المدخل المقاصدي، المدخل السفيني، وعلم اجتماع التربية وعلم اجتماع المقاصد).

  • مقاصد الشريعة الإسلامية وإشكالية البحث والتدريس: ربط مقاصد الشريعة بالعلوم الاجتماعية، وتجاوز الثنائية المعرفية بين العلوم الشرعية والعلوم العلمانية.

  • مشروعية بناء علم الاجتماع من منظور إسلامي: مناقشة الأسس الابستيمولوجية والمعرفية لتأسيس علم اجتماع يعكس الخصوصية الحضارية والدينية للأمة الإسلامية بعيداً عن التبعية للنماذج الغربية.

 

3. تحليل محتوى الجلسات:

1. أزمة علم الاجتماع العربي والتبعية المعرفية:

أشارت الدراسات المقدمة (مثل ورقة د. خليل المدني ود. علي ليلة) إلى أن علم الاجتماع في الوطن العربي نشأ في رحم الاستعمار ومر بمراحل تأسيسية تأثرت بشكل كبير بالفلسفة الوضعية والنظريات الغربية (البنائية الوظيفية والتطورية). وأدى ذلك إلى:

  • غياب “نموذج إرشادي” (Paradigm) وطني أو إسلامي مستقل يعكس خصوصية المجتمعات العربية والإسلامية.

  • انفصال المؤسسات الأكاديمية عن قضايا المجتمع الملحة واقتصار البحوث على الجانب الشكلي أو الكمي (مثل دراسات القرية المصرية أو القضايا المتكررة دون الوصول لمرحلة التنبؤ والسببية).

  • سيطرة النخب الحاكمة ووسائل الإعلام على توجيه الأزمات (مثل التعامل مع أحزمة البؤس والعشوائيات) متجاهلة تحذيرات علماء الاجتماع حتى تقع الأزمة.

2. تجربة “معهد إسلام المعرفة” في التأصيل (نموذج السودان):

قدم أ.د. طارق الصادق تقييماً شاملاً لبرنامج ماجستير علم الاجتماع بالمعهد (تأسس عام 2000)، والذي يعتمد على:

  • الجمع بين القراءتين: الوحي والكون كمرجعية معرفية توحيدية.

  • هيكلة المناهج: تقسيم المقررات إلى مطلوبات التأصيل (قضايا إسلام المعرفة، مقاصد الشريعة، فلسفة العلوم، مناهج البحث) ومواد التخصص (نظرية علم الاجتماع، علم اجتماع المعرفة، علم الاجتماع الديني، سوسيولوجيا القيم، الضبط الاجتماعي).

  • أثبت التقويم أن البرنامج نجح في استقطاب أعداد مقدرة من الباحثين (من تخصصات مختلفة) وإنتاج رسائل علمية تسعى لتأسيس رؤية نقدية للفكر الغربي وتوظيف التراث الإسلامي.

3. المداخل الإسلامية البديلة لتأسيس علم الاجتماع (أ.د. سيف الدين عبد الفتاح):

طرحت الندوة مداخل ابتكارية لتأسيس علم اجتماع ذي صبغة إسلامية، أبرزها:

  • المدخل المقاصدي (علم اجتماع المقاصد): تفعيل مقاصد الشريعة الكلية (حفظ الدين، النفس، العقل، النسل، المال) وربطها بنظريات المصلحة والمفسدة، المآلات، والأولويات، وابتكار مقاييس علمية (مثل مقياس الفساد الإسلامي مقارنة بنظرية ابن خلدون مقابل المقاييس الوضعية الغربية).

  • المدخل السفيني (استيحاء حديث السفينة): بناء نموذج معرفي إرشادي (Safina Paradigm) يفسر شبكة العلاقات الاجتماعية، التضامن، التكامل، التكافل، ومواجهة خرق القواعد الاجتماعية والفساد بروح المسؤولية الجماعية.

  • نقض مفاهيم العولمة التربوية: مثل نقد مفهوم “التربية المدنية” العولمي الذي يسعى لاقتلاع الهوية، مقابل تأصيل التربية على الهوية والانتماء والوعي الجمعي.

4. إشكالية البحث والتدريس في مقاصد الشريعة والعلوم الاجتماعية (د. أبو بكر محمد أحمد):

  • ناقشت الندوة الثنائية المزمنة في نظامنا التعليمي بين “علوم الشريعة” (النصية التجزيئية) و”العلوم الاجتماعية” (المجردة من القيم والحرصة على الحياد المادي).

  • دعت الورقة إلى تحويل المقاصد من مجرد مباحث أصولية فقهية ضيقة إلى إطار فلسفي ومعرفي يوجه البحث الميداني والاجتماعي نحو حل مشكلات الأمة وتحقيق التحول المجتمعي المنشود.

5. مشروعية علم الاجتماع الإسلامي (د. علي ليلة):

أكدت الورقة أن الدعوة لعلم اجتماع من منظور إسلامي لا تعني الانغلاق، بل تقديم رؤية مضافة ومقارنة لتحقيق الحقيقة الإنسانية والاجتماعية من زاوية تحترم الهوية الحضارية للأمة وتتجاوز إخفاقات التماثل والتحديث القسري غير الملائم لثقافة المجتمع.

للقراء والتحميل

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ندوة علم الاجتماع من منظور إسلامي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

E-mail
Password
Confirm Password